تاريخ النشر: 2019-02-07 | 13:46
تاريخ النشر: 2019-02-07 | 13:46
في زمن الرده والمشي بعكس السير اصبحنا نتعلق بقشه الغريق واصبحت الامال تنعقد علي الاسري والشهداء بعد ان بات الاحياء في عداد الاموات ...
المواقف في السجون والبطولات من السجون والاسرى هم من ينتصر علي الاحتلال ومن ينتزع بالامعاء الخاويه الحقوق ويبطل قرارات الحبس ويحصل علي بعض التسهيلات ...
الشهداء يورثون الشهاده للابناء والزوجات والبنات والسلطه تقطع عنهم الرواتب او ما يسمى بالفتات ...
سلطه تقطع ومقطوعى الجذور واصحاب الالسنه التي لا تعرف الا اللعق يبررون ويلهثون كالكلب ان تحمل عليه يلهث وان تتركه يلهث ...
حالتان لا يشبه احدهما الاخر رغم الانتماء الشكلي لنفس الجهه او الشعب ...
حاله من يتنفس الحريه داخل السجون والمعتقلات ويجرؤ علي اخذ المواقف التي تربك الاحتلال وحاله من ارتضى العبوديه وتمسك ببعض البطاقات البلاستيكيه وورق التواليت ليكمل باقي حياته عبدا او خادما لسيده وارتضى عماله مستتره او مفضوحه حسب الراتب ...
هل هناك من جريمه ان يعمل رئيس السلطه لمستقبل الشباب الصهيوني وضمان حياه امنه مستقره مرفهه في مستوطناتهم علي ارضنا وعلي حساب شعبنا ..
هل من جريمه اكبر ان يستنكر رئيس السلطه مجرد التفكير بعوده الاجئين ويعتبرها ضربا من الخيال وتشويه لشيء غير ممكن ومستحيل الحدوث وفي نفس الوقت يتنافخ ويقول اتحدي ان ياتيني واحد باثبات اننا تنازلنا عن ثابت واحد ..
القدس ماذا ابقيت لها وبها بعد ان شربت نخبها مع اولمرت وتبادلت الاحضان في القدس وعلي مشارف قبه الصخره مع تسيبي ليفني ..اين المؤسسات اين الخدمات اين التمثيل اين بيت القدس ...
اه نسيت انك ومدير مخابراتك يسهلون بيع العقارت للصهاينه وقد تم الافراج عن اخر سمسار قبل ايام بعد ان حول ١٥ مليون لحساب مقرب ..
الثابت الثاني حق العوده وها انت تعترف وتستنكر بالصوت والصوره من يفكر فيه
الثالث المقاومه وانت تعتقل وتدين وبتبهدل من يقدم علي اي فعل مقاوم حتي ان صائب اتهم اخر شهيده فلسطينيه امام زميلاتها بالغباء مما اثار استنكار واسع ..
المقاومه ليست غباء يا غبي ..
عن اي ثوابت تتحدثون انتم ومن يسير في ركبكم من اجل بطاقه بلاستيك اوحفنه من الشواكل اخر الشهر ...تبا لكم ولمن والاكم ولمن يصفق لكم ولمن يتعهدكم او يثق بكم او يتحالف معكم ...اصبحنا نثق بما يقوله الاحتلال ..بعد ان اثبت انه اصدق منكم ...
تحيه للاسري في سجون الاحتلال تحيه للاطفال للنساء لاصحاب المؤبدات ...
ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ...