الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ولماذا لا تستقيل يا دكتور زياد؟!

«ما جرى بينى وبين وزير الداخلية حول قانون التظاهر لم يرقَ لحد الأزمة، وإنما هو خلاف طبيعى عند مناقشة بعض القضايا المهمة.. نعم لدىّ اعتراض على عدد من مواد قانون التظاهر الجديد التى أعتبرها تحدّ من الحريات العامة وتنتقص منها عقب ثورتين» ( بهاء الدين فى الوطن).

الرسالة وصلت يا دكتور زياد، سيادتك معترض على عدد من مواد قانون التظاهر، لأنها تحد من الحريات العامة وتنتقص منها، يعنى لو صدر القانون أنا مش مسؤول، أنا معترض، تسجيل موقف، إخلاء طرف، إبراء ذمة، غسل اليدين قبل القانون وبعده، ذر للرماد فى العيون، لو حصل حاجة لا قدر الله، تذكروا جيدا، أنا زياد بهاء الدين كنت معترضا حتى اسألوا وزير الداخلية، صحيح كان خلافا طبيعيا لم يرق لحد الأزمة لكنى كنت معترضا!!.

عجبا.. دكتور زياد المعترض يرى الخلاف حول الحريات العامة خلافا طبيعيا، وطالما الخلاف طبيعى ولم يرق لحد الأزمة عامل ليه أزمة من غير لازمة، تسجيل موقف، وماله، سجل يا خويا، بكرة نقعد على الحيطة ونسمع الزيطة، معلوم الخلاف لا هو عيب ولا حرام وبيحصل فى أحسن الحكومات، لكن فى الحكومات المحترمة عندما يكون الخلاف حول الحريات العامة، ويرى نائب رئيس الوزراء أن الحكومة، حكومته، تجور على ثانى أهداف الثورة «عيش، حرية...»، يجب التحرر من الأغلال وإعلان الرفض صراحة، ولو كلفكم ذلك الاستقالة، هل هناك أثمن من الحريات حتى يستقيل من أجلها الوزراء ونواب الوزراء؟.. أليست الحرية أغلى أمانينا؟

وإذا كانت هذه الحكومة بهذا القانون تحد من الحريات، لم البقاء وأنت حر فى المغادرة، كيف تقبل على نفسك البقاء بين أعضاء حكومة الأغلال وقمع الحريات؟ منذ استقالة البرادعى وأنت تتنصل، تغتسل، تتبرأ، تتبرم، تشمئنط، البرادعى كان يمتلك شجاعة الموقف واستقال، وكنت تنتوى الاستقالة واستبقيت لأسباب، يا دكتور لقد أصبحت علامة استفهام كبرى فى مجلس الوزراء، طريقة لا بحبه ولا قادر أستقيل منه، لا تصح، وتضر ضررا بليغا بخطوات الحكومة المأزومة، أنت تبطط أعمالها، وتهبط عزيمتها، وتثبط همتها، المعترض يشتغل معارضة، ميشتغلشى حكومة؟

زياد بهاء الدين عامل فيها ليمونة فى بلد قرفانة، أخبار عن اعتراضه، عن استيائه، عن رفضه، لا توجد أخبار عن إبداعاته، خططه، أفكاره، تثويره للجهاز البيروقراطى، خططه لإصلاح الخلل المالى، دراساته لعبور الأزمة مع صندوق النقد، سيبك من المصالحة مع الإخوان هذا عار لحق بك وبحكومتك، وأفقدكم ثقة الشارع، دكتور زياد بعض من الشفافية يشفى الحكومة.

ما الحكمة من تأكيد قصة الخلاف مع وزير الداخلية، لإثبات موقفك المعترض الشريف العفيف الراقى المحترم فى مواجهة مواقف تصفوية أمنية، عفوا دكتور زياد، هذا ليس هدفا تتحرك من أجله، يا مولانا تحرك لمنع تمرير القانون ولو بالاستقالة المسببة، هذا القانون مصيبة لو تم تمريره فى هذا الوقت الذى تتربص فيه قوى سياسية داخلية وخارجية بالحكومة وبالثورة، ثورة إخوانية مضادة فى الطريق، وستتحين فرصة القانون لتنشب مخالبها فى رقبة حكومتك، تخنقها بالمظاهرات والاعتصامات للتخليص عليها كخطوة أولى نحو الانقضاض على الثورة، والدخول على الجيش والفريق السيسى مباشرة، كما خطط فى عواصم عالمية، وأنت سيد العارفين.

شوف يا دكتور إما أنك موافق، أو غير موافق، المسؤولية الوزارية جماعية، موافق تلتزم بما وافقت عليه، غير موافق تغادر، وكل واحد يشيل قربته، واللى يشيل قربة مخرومة تخر على أكتافه، لكن أنا معترض ولكن مستمر، أنا ثورى وبتاع الحريات، ووزير الداخلية قمعى وبتاع اعتقالات، رسالتك وصلت للقوى المناهضة للثورة، وستحولها ناراً، رسالتك وصلت للإخوان وستستغلها أسوأ استغلال، ولكن ماذا أنت فاعل، هل تظل فى مرحلة الأرنب الغضبان أم تلحق بالبوب الهربان؟

عن المصري اليوم

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط