الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وهم اسمه الخلافة

وهم اسمه الخلافة

تاريخ النشر: 2016-07-29 | 07:31

سيطر وهم الخلافة على معظم القوى الإسلامية المتشددة والمتطرفة والإرهابية، ورأى كثيرون منهم أن نهضة العالم الإسلامى

وتطوره ورفعته لن تتحقق إلا إذا أعيدت الخلافة وتوحد العالم الإسلامى تحت رايتها مثلما كان الأمر من قبل، حيث عرف المسلمون الازدهار وانتشر الإسلام فى أرجاء العالم سواء بإعمال السيف أو على يد التجار المسلمين.

وهكذا ببساطة تصوروا أن الخلافة هى أساس الازدهار والنهضة، دون أن يعرفوا حقائق الواقع والتاريخ على امتداد هذه العصور.

ونقطة البداية هنا هى معرفة أن النظام السياسى الإسلامي، بدأ بدولة المدينة التى اقامها الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم فى القرن السابع الميلادي، بعدها تحولت هذه الدولة إلى امبراطورية مترامية الأطراف، سواء على يد الخلفاء الراشدين الذين تحملوا المسئولية بعد وفاة المصطفى محمد بن عبدالله، أو على يد من أتوا بعدهم من أمويين وعباسيين وغيرهم، واستمرت دولة الخلافة إلى أن آلت إلى آل عثمان، الذين حافظوا على الخلافة، إلى أن أقدم كمال أتاتورك على إلغائها عام 1923 بعد نهاية الحرب العالمية الأولي.

والسؤال الأول الذى تجب الإجابة عليه هو، من هم الخلفاء الذين ساروا على نهج الخلفاء الراشدين الأربعة أو خامسهم عمر بن عبدالعزيز؟

وتتضمن صفحات التاريخ اسماء آلاف الخلفاء الذين تحملوا المسئولية على امتداد أكثر من 13 قرنا، فكم عدد من اقتدوا بالراشدين؟

هل هناك من يملك الإجابة؟ والسؤال الثانى عن الخلفاء الذين التزموا بمنهج القرآن الكريم وسنة الرسول المصطفى أثناء فترات حكمهم؟!

علينا أن نوضح أن العصر الأموي، هو العصر الذى تلى عصر المصطفى والراشدين، أى كانوا الأقرب إلى عصر الرسالة والنبوة، ومع ذلك أدار خلفاء بنى أمية فيما عدا عمر بن عبدالعزيز ظهورهم للقرآن والسنة.

وإذا كانوا لم يتركوا كبيرة أو صغيرة إلا واقترفوها، فإن من أتوا بعدهم فى معظمهم لم يختلفوا عنهم كثيرا.

والايجابى تمثل فى التوسع والاهتمام بالعلوم وبروز عدد من الفقهاء الكبار كمالك وأبوحنيفة وابن جنبل، وازدهرت الترجمة واشرقت شمس الفلسفة الإسلامية، وعلى ايدى المعتزلة تطور التفكير وشق العقل طريقا مقابلا لمنهج النقل. المهم أن الامبراطورية الإسلامية التى توسعت فى كل الاتجاهات طوال فترات الصعود سرعان ما بدأت فى الانحسار والتقلص فى فترات التراجع والانكسار، وبلغ الانكسار الذروة بهزيمة الامبراطورية العثمانية فى الحرب العالمية الأولى وتفككها، وقبل انطواء صفحة الامبراطورية دولة الخلافة بأكثر من قرنين من الزمان كانت قد دخلت فى مراحل التخلف والظلام وقتها سميت برجل أورد بالمريض. وعاشت المرحلة الأخيرة، لأن الدول الطامعة فى وراثتها لم تتفق والظروف الملائمة لم تكن قد حانت. وهذا الظلام والتخلف، انتشر فى كل ولايات دولة الخلافة، وبعد الانهيار خضعت معظم الولايات للاستعمار الأوروبي.

ولا يمكن القول ان خلفاء آل عثمان قد طبقوا القرآن والسنة، أو ان أيا منهم قد اقتدى بأى من الخلفاء الراشدين. وكان ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان قد واجه ثورة الأمصار، فنصحه الناصحون أن يتخلى عن الخلافة حقنا للدماء وحرصا على حياته، فقال للناصحين كيف أخلع قميصا ألبسنيه الله؟!!

وكانت الجملة أول تعبير عن أن الخلافة والخليفة اختيار إلهي، ولا دخل للبشر فى ذلك حتى لو مارسوا البيعة أو الشورى.

عن الاهرام

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط