تاريخ النشر: 2016-09-12 | 22:53
تاريخ النشر: 2016-09-12 | 22:53
ينعى الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين الفنان الكبير وملحن أغاني الثورة الفلسطينية مهدي سردانة ابن الفالوجة الذي رحل اليوم في القاهرة بعد صراع مع المرض.
واستطاع مهدي سردانة من خلا ل تلحينه لأغاني العاصفة والثورة ان يوصل الكلمة الطلقة إلى كل بيت بعد ان دوت في خنادق الفعل والبطولة. فتلقف أشعار الشاعر محمد حسيب القاضي وأبي الصادق ليشكل باللحن ثالوثا ثوريا ظل وسيظل حاضرا لأنه يعبر عن نبض الجماهير ووجع فلسطين قضية وذاكرة.
وقد كان للاتحاد العام شرف المتابعة مع الفنان الرحيل من خلال تكريمه من السيد الرئيس بوسام يستحقه بالإضافة لتكفل الرئاسة بكل مصاريف العلاج التي احتاجها في حياته.
وقد قام الاتحاد العام بتوثيق تجربة الراحل من خلال مقابلة تلفزيونية أجراها الامين العام للاتحاد العام مراد السواداني عرضها تلفزيون فلسطين تحدث فيها الراحل الكبير لأول مرة عن تجربته الفنية وسيرته ومسيرته. وقد كلف الاتحاد العام لكتاب الفنان قبل رحيله بتوثيق سيرته الفنية؟
إن من لحن طالعلك يا عدوي طالع وع الرباعية وانا يا أخي وطل سلاحي وثوري ثوري ياجماهير الأرض المحتلة وغيرها هو فنانا الكبير سردانة.
حيث قدم جديدا في اللحن وإضافات وازنة.
رحل مهمدي سردانة بعد ان ترك إرثا عالين من العطاء والنضال والفعل وكان مثالا للفنان المناضل الماتزم بقضايا وطنه.
رحم الله الفنان مهدي سردانة وأسكنه فسيح جناته
إنا لله وإناا إليه راجعون ويرحل الأجملون الأصفياء