تاريخ النشر: 2016-02-01 | 11:15
تاريخ النشر: 2016-02-01 | 11:15
(لروحِ شهداء النفق السبعة..ثابت الريفي وغزوان الشوبكي وعزالدين قاسم ووسيم حسونة ومحمود بصل ونضال عودة وجعفر هاشم ).
فوقَ الأرضِ سنختَلِف..ْ وتحتَ الأرضِ لي أمُنياتٍ...
تمنيتُ لو أني بساطَُ ريحٍِ.. لأحمِلَ أعمارَكُم بِلؤْلُؤِها لسرِيرها الطويل ..لِتَأخذوا كِفايتَكُم منِ أطفالِكُم فرحاً حين يبدأونَ الكلامَ بلثْغِ حرف السين...مااجملَ (فلثتين)..فلسطين من افواههم.
تمنيتُ لو أنيُ هواءً نقياً كثيراً ..دافئاً او..بارداً ..او كما تشتهي رئةُ النفق ..لأزيدَ في اعمارِكُم ساعةً..او ساعتينْ..لعلّ الموتَ يُراجِعُ خِطته في اخرِ لحظةٍ ..في اخرِ نقطةٍ في نفقِ الحياة.. لتحيا الحياة ونختلف..
تمنيتُ لو اني اُمّاً تُغْلِقُ البابَ في المساء وتُعَلِقُ قِنديلَها علي غُصنِ ليمونةٍ كي تُراقِبَ من فتحةٍ سّريةٍ فيٍ القلبِ ..هروبَ صِغارِها من حضنِها الي حتفِهمْ ..فتبكي ..وتصرخُ..كُنْ قِنديلاً يابُنيَّ ولا تَمُتْ..
تَمَنيتُ لو أنّي افهمَُ لُغةَ الرملِ او لُغةَ الطينْ..
لَهتفتُ بأعلي صوتي كُن حنوناً ايها الرملُ..
في جوفِك بقيةُ نَبْضِنا ..وزفيرُناٌ الاخير..
وداعاً لأبناءِ فلسطينْ.