تاريخ النشر: 2016-08-08 | 17:59
تاريخ النشر: 2016-08-08 | 17:59
كان وما يزال القائد أبو غسان أحمد سعدات يحلق في سماء الوطن، في أزقته، وشوارعه، وفي ساحات المدن، أبى الذلّ وما زال يأبى أن يذلّ، ورغم القيد فأبو غسان ما زال مضربا عن الطعام تضامنا مع رفاق دربه، فرغم الألم الذي يشعرون به الأسرى، إلا أنه يظل ساكنا في شغاف قلوبهم، فأبو غسان القائد الذي ما زال خلف القضبان لا يأبه لبطش السّجّان، ويظلّ صامدا في وقفة رجُلٍ تنحني له الهامات..
عرفه شعبه قائدا صلبا لا يلين، فمن أمعائه تنطلق أجنحة حنين تطلق أجنحتها لشمس الحرية.. فأبو غسان ما زال متماسكا رغم كل المعاناة فالقائد أحمد سعدات يصرّ على الإضراب، تضامنا مع الأسير بلال كايد الذي ما زال هو الآخر مصرّا على الإضراب، لكي يرى الحرية تحت سماء الوطن.. فرغم القيد يا أبا غسان فأنت ما زلت قادرا على الصمود، فكل الأسرى يستحقون منا كل الوفاء.