تاريخ النشر: 2019-08-28 | 20:21
تاريخ النشر: 2019-08-28 | 20:21
هواجسها ومخاوفها من تداعيات تحرير إدلب, دفعها لاستعجال تأزيم الأوضاع ولقبولها بما كانت ترفضه, ولاستعجال استنساخ الكيان الإسرائيلي شمالا ًوشرقا ًبالنكهة التركية والانفصالية… ودَعَتها منطقة اّمنة رغم التكريد والتتريك على غرار التهويد … ورأت في انفصالييها وأردوغانها عكاز بقائها اللاشرعي على الأراضي السورية, والذي رأى نفسه ضامنا ً للحلم العصملي, وراّه السوريون عدوا ًوقحا ًضامنا للإرهاب والاحتلال البائد لا محالة ..
واعتبروها فرصة لاستلاب السيادة ولإبراز العضلات بالوكالة, لكنهم بَدوا تائهين وربما سيتحولون إلى نادمين... فهذه سوريا ليست أرضا ًمشاعا ًلعربدتكم وأوهامكم.
لقد بدأت فصول القصة الفعلية في 17\2\2016 عندما أُطلق في مدينة (رميلان) وبزعامة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ما يسمى "وثيقة النظام الاتحادي الديمقراطي الفيدرالي في روج آفا" – شمال سوريا، لإقامة “إدارة حكمٍ ذاتي” في الرقة وعين العرب وعفرين والجزيرة, وكافة الأراضي التي سيطرت عليها ميليشيات “قسد” بدعمٍ مطلق من قوات الاحتلال الأمريكي والفرنسي,
وبالتنسيق الكامل مع كافة التنظيمات والمجاميع الإرهابية المتواجدة هناك
وعلى رأسها تنظيم“ داعش” الإرهابي.
الكاوبوي الأمريكي: ففي البداية لم يكن السوريون يعرفون الكثير عن مّا سُمى “قوات سورية
الديمقراطية” ولا عن أهدافها, لكن الأيام كشفت نوايا مطلقي هذا المشروع المشبوه… و يقوم على الطاعة العمياء للسيد الأمريكي, وبادعاءات محاربة الإرهاب, فقد رأى العالم كله مرور وعبور الإرهابيين وإمداداتهم عبر مناطق سيطرة ميليشيات “قسد”, وكان لهم “شرف” حضور حفلات نقل الدواعش عبر الحوامات الأمريكية إلى غير جبهات,… لكن الرئيس ترامب تراجع عن إعلان وفي السياق ذاته يمكن تلخيص الدّور التركيّ "الاردوغاني" في سوريّا، في عدّة
نقاط.