الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

احذروا من قطار الموت القادم

احذروا من قطار الموت القادم

تاريخ النشر: 2019-01-27 | 21:50

لم تستطع آلة الاحتلال الصهيونية وبكل ما أعدت من برامج الغزو العسكري والثقافي والاجتماعي، بل والاقتصادي أن تثني الشعب الفلسطيني عن تمسكه بإرادة الحق وإرادة الثورة وإرادة المطالبة بهذا الحق المسلوب ، واستخدم شعبنا في ذلك كل الوسائل الممكنة l.

وبكل المحاولات المدعومة دوليا بقيادة أمريكا لم تزد هذا الشعب الا إصرارا ومقاومة في صد كل المؤامرات والغزوات والإحتلالات المتقطعة والدائمة لأجزاء أرضنا الفلسطينية في الضفة وغزة. 

ولقد تحدثنا في السابق وقبل الشروع في عملية الانتخابات والدمقرطة الأمريكية حيث كانت الانتخابات مطلبا أمريكيا أولا، وثانيا وثالثا صهيونيا ، حذرنا من هذا الفخ المنصوب لحركة النضال الوطني الفلسطيني بما يحتوي هذا الفخ بكلمة حق يراد بها باطل ، ودليل على أن هذا البطال اتضحت معالمه من نتائج الدمقرطة التي أقيمت في فلسطين والتي تغنى بها الجميع في بادئ الأمر ، إلا أن القضية تختلف عن ذلك ، فالدمقرطة الأمريكية تريد أن تعزز وتقوي قوى التشرذم المختلفة في الساحة الفلسطينية وتحول الصراع من فلسطيني إسرائيلي أو عربي إسرائيلي إلى فلسطيني فلسطيني ممول بقوى إقليمية ، هذا ما أرادت له أمريكا وإسرائيل في حين أن المنطق والعقل إذا أحتكم إليه أن الشعب الفلسطيني في حالة احتلال ، وليس هناك من النضوج لأي عمل ديمقراطي مؤسساتي دائم وبوضوح أن البنية التحتية التي بنتها السلطة في السابق دمرتها أدوات الاحتلال ومازالت تدمرها ، فكيف يكون عملا ديمقراطيا على مؤسسات مهتكة مصابة بأوجه وأمراض الفساد المختلفة في حين أن هذه الظواهر أدت إلى تراجع المساندة الدولية لعملية النضال الوطني الفلسطيني والمقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني ، إذا عملية الانتخابات برمتها لم يكن لها من الوقت والتوقيت والنضوج من تطبيقها على الساحة الفلسطينية خاصة ، ناهيك عن التجربة الديمقراطية على المستوى الإقليمي التي لم تؤدي أغراضها في أكثر من دولة عربية ، بل المطلوب منها أيضا هو استكمل سيناريو المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة العربية برمتها ، حيث تصاب بجميع الأمراض العصبوية والتشرذمية ، ليتسنى لأمريكا وإسرائيل عمليا من تنفيذ المشروع الصهيوني المتطور ، إقامة إسرائيل الكبرى ونفوذها على كانتونات عربية مجزءة ومريضة .
هذه المعادلة التي نوهنا عنها ولا مستمع ولا مجيب بل أن من يهمهم الأمر متمادين في الممارسات التي أوصلت الشعب الفلسطيني على محطة قطار الموت ، قطار الحرب الأهلية المدمرة ، تلك النتائج التي بنيت على مظاهر الفساد المنظم الذي مازال يعبث في شؤوننا الوطنية ، والفلتان السياسي أيضا بل التهاون السياسي وكلمات الحق التي يراد بها باطل أيضا .
فالشعب الفلسطيني ليس أسير أدوات التشرذم الذين يرتدون ملابس التاريخ ويفعلون عكسه ليلا نهارا سواء في حركة فتح في الضفة ورئيسها ولجنتها المركزية أو حماس ، ناهيك عن الحملة الإعلامية الشرسة التي تقودها جماعات في الفصيلين وتتجه مآربها نحو الصدام المحقق بين قوى الشعب ، هذا الشعب الذي عجزت إسرائيل مرة أخرى عن تدمير إرادته ووحدته ، ولقد حذرنا وحذر كثير من الكتاب عن مدى خطورة الشحن الإعلامي التي مارسها هؤلاء ، والتي إنحدرت من مستنقع التخريب للواقع الفلسطيني ، فإذا تمحصنا المطالب الوطنية الفلسطينية تدعو الجميع للتكاثف والتعاضد من أجل مواجهة المخططات الصهيونية وآخرها ما يفكر به نتنياهو وما هو بصدد تنفيذه بعد زيارته لواشنطن من تنفيذ خطط لاغتيال الضفة ارضا وشعبا وفرض معادلة الغذاء مقابل الهدوء في غزة وتدمير حُلم الكيانية الوطنية الفلسطينية المنشودة . 

لقد بدأت الحلقة الثالثة في المؤامرة والتي كانت تخطط لها إسرائيل ، عملائها يعيثون في الأرض فسادا في الضفة الى مستنقات تجنيد العملاء في غزة ، ولقد طالبنا بفتح تلك الملفات أكثر من مرة ، ولكن يبدو أن القوى الوطنية عاجزة عن مواجهة هذه الظاهرة المستفحلة والتي يصعب علاجها بناء على الإمكانيات المطروحة وكما ان الاصرار والسير قدما نحو انتخابات تشريعية بعد قرار ورغبات الرئيس عباس بحل المجلس التشريعي وتغيير حكومي يقال انه فصائلي ،عباس يجرنا من عقدة تليها عقدة والان عقدة الانتخابات التي يمكن ان يتم اجراءها فقط في مدن الضفة بلا غزة والقدس وهناك تكريس انفصال غزة وتوثيق للقدس الموحدة لاسرائيل والتي تعني تكريسا لروابط مدن وتقاسم وظيفي عبر سلطة هشة بين اسرائيل والاردن وهنا نهاية حلم دولة موحدة جغرافيا وسياسيا وثقافيا بين غزة والضفة،قبل ايام معدودة كانت الدبابات الاسرائيلية تتجول في محيط منزل ابو مازن وعبثت في مقر الوكالة الرسمية للسلطة واليوم يتباحثون عن تشكيل حكومة جديدة فصائلية 
والسؤال هنا ما هي مهام تلك الحكومة الفصائلية ..... من اجل تحرير فلسطين ..؟؟ وهي الذريعة التي انطلقت من اجلها ..؟؟!!
الانتخابات..؟؟؟!! كيف وعلى اي ارض ولمن السيادة الان ..... اكذوبة وخدع تمرر وتدجين وعملاء ياخذون الارض باعا وطولا والفقير ازداد فقرا والعميل يتمخطر بسيارة ما رسيدس اقل تعديل ووطن منهوب لفئة 1% .
ومن هنا إنني أناشد الجميع الاحتكام للعقل الوطني وعدم الانجرار لكل دعاة التشرذم والتدمير في الساحة الفلسطينية ، ومن هم يهمهم الفتنة في الساحة أيضا ، فمطالبنا الوطنية لا تقبل للتأويل وليست السلطة غايتنا بقدر ما هي غايتنا دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية ، وعنئذ يرفع الشعار القائل ،والذي رفعته حركة فتح في 68 أمام التناقض الفصائلي في ذاك الوقت (" الأرض للسواعد التي تحررها ") شعار واضح يدعو إلى وحدة الصف الفلسطيني في مرحلة التحرير ، ونحن لم نحرر بعد فيجب لقاء كل البنادق نحو مواجهة العدو الصهيوني ونحو ملاحقة الفاسدين والعملاء ودعاة التشرذم ، وعلى الشعب الفلسطيني أن يقطع الطريق أمام كل تلك المحاولات و لتخرج المسيرات في كل أجزاء الوطن في غزة والضفة لتتوه أصوات المشترذمين أمام صرخة الجماهير ومطالبها بالحرية والانعتاق من الظلم والاحتلال ورفض مبدأ التناحر على السلطة ، تلك التي هي مهددة بالإنهيار نتيجة فعل العابثين وقوى التآمر الإقليمي والدولي .

الدم الفلسطيني محجوز لمواجهة إسرائيل وعملائها وليس دفاعا عن دائرة المصالح لهذا الطرف أو ذاك ، ولذلك ونكرر ندعو الشعب الفلسطيني أن يخرج بمظاهرات ملتزمة وإضرابات في شوارع غزة والضفة والرافع من قدرات مسيرة العودة وفك الحصار ورفض كل محاولات التدجين .. المرحلة الثالثة من التآمر على الشعب الفلسطيني يجب أن توقف ، فلا يمكن أن تمر مخططات نتنياهو ترامب في ظل الانقسام الفلسطيني وتدمير حركة فتح وتدمير شعائرها وادبياتها وبنيتها الداخلية ، بل يجب على الشعب الفلسطيني أن يتحد بقواه المختلفة فتح الموحدة على قاعدة الاصلاح والمراجعات لمسيرة وتجربة، و لمواجهة هذا المخطط المرعب 


×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط