نحن نعي تماماً بأن علمكم بشر ما يعلمه الغير .. يمنعكم من تعليمهم خير ما تعلمون !!! نحن على يقين بأن استمرار نعيق البوم في الآذان لم ولن تحولونه مطلقاً إلى شدو بلابل !!! نحن على ثقة بانكم تتمنوا لو أن العين تدور دورة كاملة 360 درجة حول محورها كي يتمكن الغير من رؤية دواخلهم بالبراعة ذاتها التي يرون بها ما يحيط بهم ربما كانوا يخجلون !!! نحن على علم بانكم حذرين من يمد إليكم يده بالتحية وقد نصب لكم فخاً في باطن يده !!! نحن على دراية بانكم تسعون إلى أن تحين الفرصة لامتلاكهم قفازاً بان لا يقبلوا على أنفسهم بان يكونوا قفازاً بيد الاخرين !!! من وحي ذلك نستطيع القول طوبى للجهلاء ما دام العلم لم يهذب أحداً !!!
اخانا أبا مازن .. أيها المناضل .. نحن بدأنا حديثنا بالاخ وليس بالفخامة ولا بالسيادة ولا بأي مسمى وظيفي كان كون مسماك الوظيفي سابقا وليس حاليا حتى وقتنا هذا ، مما دفعنا لان نبحث عن أفضل مسمى لدينا للحديث معك به وهو أخانا كونه لا يوجد على وجه الارض أفضل من مسمى الأخ !!! مجموعة أسئلة نحتاج للأجابة عليها من طرفكم كي نجدد وننشط عنصري الثقة والامان ... لمن سوف تترك الساحة فارغة لشياطين الانس بمختلف توجهاتهم كي يلعبوا بالشأن الداخلي كيفما أرادوا وكيفما شاءوا وفي المحصلة النهائية ضياع للقضية الفلسطينية ؟؟!! لماذا أخذت القرار الصعب بالاستقالة هل هو لاجل إرضاء العابثين والجبناء والمتآمرين على القضية الفلسطينية بمقدساتها وأرضها وشعبها ؟؟!! لماذا إتخذت هذا القرار المفاجئ بهذا الوقت الحساس من تاريخ القضية والذي نحن في أشد الحاجة لوجودك على رأس الوظيفة الادارية خدمة للقضية الفلسطينية من الجانب الاستراتيجي ؟؟!! هل تعبت حقاً وانت على رأس عملك الوظيفي من الجبناء والجهلاء والمنتفعين الذين لا يروق لهم ليس فقط الاساءة لشخصك المناضل بل إلتجأوا للطعن في ثقة ومصداقية وكرامة وشرف اسرتك الكريمة المناضلة العفيفة ؟؟!! هل إتخذت قرارك لاجل عدم التسجيل في تاريخك فشل سياسي أو تنظيمي ما على مدار وظيفتك الادارية .. ولمن تريد أن يسجل هذا الفشل .. ألم تعلم يا أخانا المناضل أن تسجيل أي فشل ما .. قد .. لا بل .. يؤثر بالسلب على القضية الفلسطينية ؟؟!!
اخانا أبا مازن .. يا أيها العضو المؤسس لاعظم ظاهرة عرفها التاريخ المعاصر .. نحن لا نقدسك بل نحترمك من منطلق عنوانك الناصع والواضح على الملأ والذي اعترف به العدو قبل الصديق بانك الانسان الواضح الصادق في كل كلمة تتحدث بها داخليا وخارجيا لما فيه خير للقدس ولفلسطين وللشعب المناضل ، لا تترك الساحة لتنداس من الغير فهم ينتظرون بفارغ الصبر لان تترك الساحة كي تستلمها ثلة لا تخاف الله ولا تؤمن جوهرياً بعدالة قضيتنا ، ظاهرهم ملائكة وباطنهم شياطين ، كونهم سمحوا لانفسهم ان يكونوا قفازاً بيد الغير يحركهم كيفما أراد وكيفما شاء وصولا للمصلحة الخاصة والتي لا تتعدى ضيق الافق الدامس الظلام !!!
اخانا أبا مازن .. يا صاحب القرار السليم في المكان والزمان السليم .. نناشدك بان تتراجع عن قرارك لما فيه مصلحة استراتيجية للقضية الفلسطينية والا سوف نحاسبك نحن الشعب الفلسطيني على هذا القرار الخاطئ الذي يخدم الاعداء المركزيين والثانويين والمنتفعين في آن معاً !!! أبناء شعبك يحترمونك ويقدرونك ولا تنظر لمن أساء لك من الاخرين الذين يؤخرون ولا يقدمون ، كون مشروعهم الوطني والثقافي ملعوب فيه لا يخرج عن اطار النقد الجارح فقط لاغير دون تقديم بديل ، فتقييمنا لمشروعهم الذي يحملونه ويؤمنون به هو مشروع المغانم وليست المغارم !!! ثلة إرتضت على نفسها لان تباع وتشترى للذي يدفع أكثر بغض النظر عما سوف تصل إلية القضية الفلسطينية فهذا لا يعنيهم بشيئ ، فالذي يعنيهم بطونهم وفروجهم أكثر من مصلحة الوطن والمواطن !!! كلنا رجاء يا أخانا المناضل أبا مازن بأن تعيد تفكيرك في قرار الاستقالة من جديد خاصة في هذه المرحلة الحساسة من عمر قضيتنا الفلسطينية ونحن في انتظار ردك الصريح والواضح من منطلق إنتمائك الديني والوطني والتنظيمي !!!