تاريخ النشر: 2018-03-09 | 11:26
تاريخ النشر: 2018-03-09 | 11:26
تدعي الولايات المتحدة محاربة الارهاب وهو ما يبرر وجودها في الشرق السوري حسب ادعائها.
وبالامس قال رئيس الوزراء التركي ان اجتماع رؤساء اركان بلاده والولايات المتحدة هو للتنسيق مخابراتيا وميدانيا لدحر الارهاب ولا تمييز بين تنظيم واخر !! وقبل اسبوع قال الرئيس الاميركي ترامب ان بلاده لا تخطط للبقاء في سوريا وجنودها سيعودون الى بلادهم فور دحر الارهاب!! مثل هذا الكلام لا يصدقه الّا الاغبياء من المسترزقين والعملاء. حتى التنظيمات الارهابية بمختلف تسمياتها لم تعد تُخفي ارتباطها بالاميركان، واسرائيل، وهي تنعم برعاية الولايات المتحدة والانظمة العربية الرجعية واسرائيل وهي تتحرك في الشرق السوري وفي غوطة دمشق حيث تجعل المدنيين متاريس وتمنعهم من الخروج .
ولا يستبعد مراقبون ان يظهر تنظيم داعش من جديد في اماكن تحميها القوات الاميركية شرق الفرات تمهيدا لتوظيفها حيث تدعو الحاجة.
وكانت القوات الاميركية على الحدود العراقية السورية سارعت الى اخراج المقاتلين الارهابيين بعد سقوط معاقلهم في دير الزور والبوكمال وحملتهم طائرات الهليكوبتر الى اماكن آمنة، وفي بعض المناطق الخاضعة لسيطرة الاكراد والاتراك، وكانت الطائرات الاميركية تلقي السلاح لداعش من الجو قبل تحرير الموصل، وكررت ذلك في سورية وكشف مقاتلون عادوا الى اوروبا ان القوات الاميركية كانت تلقي قنابل مضيئة لتُنير الطريق لتسهيل هروب الارهابيين المنهزمين في البوكمال وان احدهم كان في قافلة ضمن شاحنة تتقدم مئة سيارة تنقل الافراد والعتاد والذخائر.
والولايات المتحدة لن تستأصل داعش ومثيلاتها لتبقى بُعبُعا للانظمة البرجوازية الاسلامية الخليجية والتي عليها تسديد مئات المليارات لحمايتها.
متى يصحو الاعراب من غفلتهم ومتى تستيقظ النفوس العفنة من ذلّ التبعية والمهانة !!!