رغم قساوة العنوان بآديو ألإيطالية الكلمة اللاتينية التي تعني الوداع ... ليس شماتة وإنما ( حقا ) لما تعيشه حركة حماس التي تمنينا ان تكون حماس فلسطينية كمثيلتها الشعبية بفريقيهما والنضال والعربية وغيرهما من الفصائل الفلسطينية ( فلسطينية ) لا سراوييل إقليمية ولا ذيل ألإسلام السياسي ..؟!
حركة حماس التي بدأت تحصد في فلسطين ارادت ان ( تخبز ) حصادها في سوريا ومصر بشكل مباشر ... بتونس وليبيا بالغير مباشر بذيل ألإسلام السياسي " الى " ان وقعت في فخ عملية الخليل اولا التي أدت بشكل مباشر لتنتهي الى ما هي عليه الآن في الإنكماش والإعاقة رغم انها لا زالت على قيد الحياة ...في الإنعاش لكن ليس كل حي ، حي .
برأيي ان حجم الدمار الذي لحق بغزة لا تستطيع حركة حماس ولا حتى ألأم جماعة الإخوان المسلمين أن تبنيه على ما كان اولا لقوة الضربات القاضية التي تعرضت لها ألأم الجماعة والإسلام السياسي في مصر بمساندة المملكة العربية السعودية التي حالت دون ان يستطيع ايا كان ان ( ينشل ) حماس من ورتطها السياسية والمالية الحادة التي تعيشها ، فلا تبرعات في الشتات كما عهدنا سابقا بالملايين ولا موآزرة ( عنيدة ) من الجماعة ليتَبَدَل الرأي بعد ان ابتعد الإنسان العادي عن دعمهم ( لهول ) المشهد في سوريا وليبيا واليمن وسيناء والان في العراق ... رغم بث فضائية الجزيرة وعدم تمكنها التبرير لأنها فقدت المصداقية ... إضافة الى الضربة الجشعة الغير موفقة اسرائيليا لغزة والقطاع دون هدف القضاء على حماس ( لتبقي ) حماس على قيد حياة ألإنقسام او البديل التي ( لم ) تنجح بها اسرائيل كما ارادت بل بالعكس ساعدت " بدون قصد " على محنة حماس التي تعانيها ... لأن الوضع الداخلي ، الأمني والإجتماعي في غزة ( بيت ) حماس ضعف وتهالك ليس فقط بل حُمِلت مسئولية الدمار التي ليس بمقدورها إعاده بناءه ، إضافة الى مشكلة رواتب موظفيها التي من شهور لم تُدفع والذي سيستمر بطول سنوات ألإعمار الذي كبلها (أحرجها ) أضعفها امام المواطن ساكن المدرسة او مقيم المأوى الذي ينتظر تشييد بيته ليسكنه كما كان قبل حرب غزة ، ليزيد الطين بلة الهروب وإن كان به الموت حاضرا ( بالهجرة ) من غزة لتنقلب الأمور امام حماس من حق الصمود ( والعودة ) الى حال الهروب بالهجرة ... فكيف ..؟! لحماس ان تستعيد عافيتها ...؟! إضافةالى عامل مهم جدا " الشرعية الفلسطينية " التي ارتفعت اسهمها لدى المواطن والشرعية الدولية " السويد " مثالا حيا على المستوى السياسي العالمي تثمينا للوضوح وحصادا لموقف وعمل الشرعية الفلسطينية على الصعيد السياسي العالمي الدبلوماسي التي كانت على يقين ( حاضر ) حجم الكارثة التي ستاتي إن لم ( تقبل ) حماس المبادرة المصرية اولا قبل الحرب على غزة ..؟! لتقبلها بعد دمار غزة ..؟! مما يثير الإستغراب ويؤكد عمى حماس السياسي ..؟! علاوة عن الخلافات الداخلية العاصفة الذي اكده تغيير الوفد الحمساوي الى العاصمة المصرية القاهرة وظهور ( الزهار ) وإستبعاد سكان الدوحة وإسطنبول التركية الذي إن دل فإنه يدل .. , ’’’ بدلالات تؤكد ما سبق ذكره بمجموعه ، ( آملين ) إن تدق حماس باب فَلَسْطنة حماس بقوة وشجاعة حتى تبقى حماس ضمن المعادلة الفلسطينية ( الفلسطينية ) الفاعلة عندما ( تفك ) ارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين لتكون فلسطينية اولا وثانيا دون أن تَتَعطَرْ بروائح غاز قطر او تنام حُلمها بخلافةعثمانية تركية إسلامية ..؟! وإلا آديوس لحماس بالإسبانية ايضا .
احمد دغلس
Gefällt mirGefällt mir · · Teilen