تورط الحاكم التركى الإخوانى أردوغان، فى المخطط الإجرامى الذى استهدف مصر، والمؤامرة التى نفذتها جماعة الإخوان الإرهابية، وساعد عناصرها المجرمين بكل ما أوتى من قوة ومال وسلاح لتنفيذ مخططهم ضد الجيش المصرى والشعب،
وفتح أراضى تركيا لإيواء الإرهابيين، بل وسمح بتكوين ميليشيات مسلحة تتلقى تدريبات عسكرية على الأراضى التركية، وشملت التدريب على الاغتيالات وأعمال التجسس والخطف وحرب العصابات، وتم الدفع بهذه العناصر إلى مصر وألقى القبض على العشرات منهم.
يدفع الإخوانى أردوغان ثمن تحالفه ودعمه للإرهاب سواء بتقديمه السلاح وتوفير مراكز التدريب لتنظيم داعش الإرهابى والسماح للعناصر الإرهابية بالعبور من الحدود التركية إلى شمال سوريا بل وعلاج المصابين منهم فى المستشفيات التركية، واليوم نرى ما تعانيه تركيا من العمليات التى تستهدف الجيش والشرطة ومقار الحزب الحاكم والمبانى الدبلوماسية وهى عمليات تنفذها عدة فصائل سواء حزب العمال الكردستانى أو مجموعات يسارية وغيرهما، والذين يقفون ضد النظام الإخوانى الحاكم ويريدون أن تعود تركيا لمكانتها وألا يتم تحويل أراضيها لإيواء الإرهابيين ودعم المنظمات الإجرامية التى تعمل على تخريب الدول ومنها مصر وليبيا وسوريا والعراق.
لم يتصور الإخوانى أردوغان، أن بلاده سيمتد لها الإرهاب بهذه السرعة، فهو يؤيد ويحتضن الإرهابيين ويشد على أزرهم ويبارك تفجيراتهم التى ينفذونها ضد الشعب المصرى والجيش والشرطة والقضاء، فلم نجد هذا الحاكم التركى صدر بيانا واحدا يدين فيه إرهاب عصابة الإخوان ولم نر له دمعة على سقوط مئات الشهداء من أبطالنا فى الأعمال الإرهابية التى تشنها عصابة مرسى والممولة والمخطط لها جهاز الاستخبارات التركى والآن ينقلب السحر على الساحر وتتحول الأراضى التركية إلى ساحة غير مستقرة، فالعمليات الانتقامية ورد الفعل على جرائم أردوغان دفعت العديد من الفصائل للانتقام وزيادة وتيرة العنف والعنف المضاد، وأصبحت كل الاحتمالات واردة الحدوث فى الدولة التى يحكمها هذا النظام الإخواني، ويدفع الشعب التركى المغلوب على أمره ثمن سياسة أردوغان الأحمق.
يستحق الشعب التركى حاكما يراعى مصالحه ولا يتحالف مع الإرهاب والا يبدد أموال الشعب على التنظيمات الإرهابية وتكون هناك علاقات متميزة مع الدول الكبرى فى المنطقة وفى مقدمتها مصر، والتاريخ يقول كل من عادى الشعب المصري، سوف يدفع الثمن اليوم أو غدا..
عن الاهرام