الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اسأل اولا شعب الكويت وامراء الكويت....؟؟؟!!!

 

 السيد عبد الله الهدلق ان كنت لا تعلم فتلك مصيبة وان كنت لا تعلم فالمصيبة اعظم، كثير من المتهدلقين اقصد"" المتصهينين" يغضون مسامعهم وابصارهم وعقولهم عن التاريخ وعن اصوله، وربما يتنكرون لأصولهم العربية او الاسلامية، او القومية، عوامل مجتمعة يقفز عنها هؤلاء المتهدلقين، ولكن في سيرة الانتماء تلك الاصوات الشاذة في المجتمع العربي الكويتي قد تكون كالغربان التي تنعق ولا تجد لها مكانا الا في حفر التاريخ، كنت لا اريد ان ارد على تلك النوعية من الغربان المتهدلقة، ولكن لعوامل كثيرة وامام انهيار كثير من القيم العربية واصالتها ومواقفها السياسية التطبيعية كان لابد ان نضع بعض النقاط على الحروف امام من يسمع او يكتب بصفة الهدلقة.

سوف نرجع للتاريخ قليلا امام المواقف السامية والالتزام القومي العروبي الاسلامي لشعب الكويت وامراء الكويت ومنذ النكبة ومنذ ان حازت الكويت على استقلالها، مواقف خالدة لأمراء الكويت وشعب الكويت الاصيل في مساندة القضية الفلسطينية وحركة التحرر الوطني الفلسطيني، في ثورة الشعب الفلسطيني المعاصرة، انتجت دولة الكويت رعيل من القادة الفلسطينيين العظماء العاملين لديها وبدعم من امراء الكويت والشعب الكويتي مثل القائد الفذ صلاح خلف " ابو اياد" واخرين ومنهم ابو الاديب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، ما زلت اتذكر مواقف البرلمان الكويتي المنحاز دائما لقضية الشعب الفلسطيني وداعما ثورته، وما زلت اتذكر عطاء امراء الكويت والشعب الكويتي عندما تعرضت الثورة الفلسطينية بعد الخروج من عمان، ما زلت اتذكر هذا العطاء في الانتفاضة الاولى والثانية ، والامر واقعا وحاليا من مشاريع تساهم فيها الكويت لدعم البنية التحتية للفلسطينيين في غزة والضفة، ما كان هذا يحدث الا بالموقف الحتمي والتاريخي للشعب العربي في الكويت وعدالة قضية فلسطين وايمانا من الاخوة في الكويت ان وجود اسرائيل على ارض فلسطين يهدد الامن القومي للامة العربية.

كتابات الهدلق في صحيفة الوطن وغير الوطن ومنذ عام 2009 وابان العدوان الاسرائيلي على غزة تنم عن ابجديات كاتب مصاب بعقد سيكولوجية قد يكون احتمال اما الاحتمال الاخر فهو جاسوس مقنع على الامن القومي العربي، وبتوب وبأبجديات عربية وبمصلحات ومواقف مفضوحة، كتاب ومفكري الكويت الاحرار لم يعجبهم هذا المتهدلق ولكن ان تنشر له الصحف الكويتية وصحيفة الوطن فهذا معيب ولا يدخل هذا في حرية الراي، بل هو عمل تخريبي للأصالة العربية وتاريخها على ارض فلسطين.

اعتقد السيد المتهدلق قد محى ذاكرته عن دير ياسين وكفر قاسم ومليون عربي هجر وطرد من اراضيه ولم تقوده حباله السمعية عن صبرا وشاتيلا وبحر البقر وابو زعبل وقانا ومجازر الشجاعية واطفال ونساء غزة او عن ما يجري من عمليات قتل واقتحامات للقدس او احتلال وابغض حالات الاحتلال الفاشي العنصري، لم يسمع المتهدلق عن احراق الطفل ابو خضير او عن تصفية فتيات فلسطين بدم بارد، كل هذا لا يقنع السيد المتهدلق بفاشية اسرائيل او احتلالها للأرض العربية,

كنا نتمنى على السيد المتهدلق قراءة تاريخ الامة العربية والتاريخ الاسلامي على هذه الارض ، او يقرأ القانون الدولي وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال والسلوك المشروع، وبالمقابل كنا ايضا ان يفتح بعض الصفحات على نشاط ارغون وشتيرن والهاجاناة وتاريخهم الدموي المقرصن على شعب فلسطين ما قبل اكثر من 65 سنة، عندها يمكن ان يفهم لماذا استخدم شباب فلسطين السكين في وجه هؤلاء المستوطنين ولماذا استخدم الصاروخ وكل ما يمكن من اسلحة.

قد يكون لك عقدة مع احد الفلسطينيين سابقا وربما انت محق او لا محق فيها ولكن ان ينتابك الحقد لتنكر التاريخ والاصالة على ارض فلسطين ومقدساتها وحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والعنجهية الصهيونية فقد لازمك العار والخطأ والخطيئة التي لن يغفر لك فيها الشعب الكويتي وقواه الحية بل الشعوب العربية قبل الشعب الفلسطيني

اسال امراء الكويت والشعب الكويتي لمواقفهم التي تحترم من الشعب الفلسطيني والعربي تجاه القضية العادلة على ارض فلسطين وهي قضية حقوق وانسانية ووطنية واسلامية وقومية، هذا اذا ما كنت تبرأت من اصولك ان كنت عربيا اصلا... ولم تأتي الى ارض الكويت في حقبة الاستعمار البريطاني لتتوطن في الكويت ولتشوه ما تستطيع تشويهه للمواقف الخالدة للأمراء الكويت ودعمهم للثورة الفلسطينية والحقوق الفلسطينية.

مرة اخرى ايها المتهدلق ومتهدلقين اخرين يجب ان لا يصمت شعب الكويت على هدلقاتكم المتصهينة وبعضهم في اقطار عربية اخرى.....فانتم اتيتم في حقبة من اسوء الحقب التي تمر على الامة ثقافيا وقوميا واسلاميا .

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط