تاريخ النشر: 2022-09-17 | 04:41
تاريخ النشر: 2022-09-17 | 04:41
العراق أو بلاد الرافدين ، مر على هذا البلد الكثير من الأزمات و الصعوبات و التقلبات السياسية و الإقتصادية و السلطات الفاشله بمختلف طوائفها ، كل هذه المواقف و التغييرات و التقلبات تدل على فشل في إدارة الحكم و سلطة الدولة و عدم تنفيذ القانون بشكل صحيح ، العراق أصبح ساحة لتصفية الحروب و المشاكل العالقة بين الدول عسكرياً و إقتصادياً ، في الوقت الراهن بسبب عدم القدرة على تشكيل الحكومة ، ليس بإستطاعة العراق الحفاظ على سيادته و تلبية طلبات و احتياجات مواطنيه ، هناك الكثير من الحلول لهذه الازمات و العرقلات السياسة و الإقتصادية يجب تنفيذ كل هذه النقاط للخروج من هذه الظروف الصعبة:
أولاً: أتباع القانون بشكل صحيح.
ثانياً: التجنب من الشخص المجرب للحكم
ثالثاً : عدم التنوع في إدارة الحكم و التوجه للحكم الرئاسي
رابعاً: حصر السلاح بيد الدولة
خامساً : محو تواجد المليشيات و السلطة و الهيبة للدولة فقط.
سادساً : الرد السريع على كل من يتجاوز على الاراضي العراقية.
سابعاً : بديل الحكومة هي المعارضة.
ثامناً : عمل حدود للحرية التعبير.
تاسعاً: استقلال المحاكم بشكل تام من التقيدات الحزبية
عاشراً : الحفاظ على سيادة الدولة و على كل فرد و مواطن عراقي و أيضاً عمل راتب شهري لكل مواطن عاطل عن العمل.
في هذه السلطة الحالية الحاكمة لاتتواجد اي من هذه النقاط لذا الفشل هي قدرها المحتوم ، البدء بهذه النقاط على السلطة بتشكيل حكومة جديدة غير مجربة و نزيهة و فرض القانون بشكل تام على كل المحافظات و المناطق التابعة لها ، و إيجاد حلول للمناطق المتنازع عليها بتشكيل قوات مشتركه من أهالي المنطقة. حتى تتمكن الحكومة الجديدة السيطرة الكاملة على الوضع يجب عليها تقوية علاقاتها مع الإقليم و الدول الجارة و الدول العظمى و جعل الجيش العراقي رئيسياً لمحاربة الفساد و الإرهابين. و من أهم نقاط النجاح في السلطة هو الابتعاد عن التقيدات العشائرية ، هذا كل مايحتاجه العراق ليكن قوياً إقتصادياً و عسكرياً.