تاريخ النشر: 2017-03-26 | 22:26
تاريخ النشر: 2017-03-26 | 22:26
علم المخابرات هو موضوع يتناول باهتماماته الإنسان ، ومن هذا المنطلق ندرك أن علم المخابرات هو علم موضوعي يتناول السلوك البشري بجميع أبعاده الفكرية والانفعالية والوجدانية.لذلك رجل المخابرات مطلوب منه أمور كثيره ومهمه لهذا يعتبر اسلوبهم في التجسس له اهداف ومن هدفه الرئيسي تجنب المفاجأة ومنع نجاح الطرف الاخر (العدو) أو للتصدي للعدو ومنها القيام في اغتيال او تجنيد أفراد من قبل دول (معادية اوصديقة) او جماعات او احزاب . من أجل حماية البلاد والعباد في بلده ,فقتل شخص مهم وسيله جيده لاضعاف الطرف المعادي الاخر ..لهذا نجد معنى التجسس اصطلاحا هو: البحث والتنقيب عما يتعلق بالعدو، من معلومات سرية باستخدام الوسائل السرية والفنية، ونقل ذات المعلومات بذات الوسائل، او بواسطة العملاء والجواسيس، والاستفادة منها في اعداد الخطط.مما ذكرناه نجد أن هذه الاساليب استخدمتها اسرائيل منذ وجودها ..وكذلك استخدمتها الثوره الفلسطينيه منذ انطلاقتها وستخدمها كذلك حزب الله . واليوم تستخدمها المقاومه الفلسطينيه وكان أخرها تجسس المقاومه وحماس على الضباط الاسرائليين وعلى أجهزتهم لدرجه جعلت الارتباك واضح وجلي في جميع اسرائيل ومفاهيمها الامنيه . إذن هي حرب خفيه متعارف عليها وليست جديده .لهذا اسرائيل لديها ا كابوس كبير يتعلق بكل شيء يخص المقاومه الفلسطينيه .وزاد هذا الكابوس.بعد اخفاقاتها في حروبها على غزه . وتطور الواضح في الامكانيات عند المقاومه الفلسطينيه . وغير الفلسطينيه مثل حزب الله ..مما دفع اسرائيل الى استهداف الافراد الفاعلين في المقاومه منذ نشأت الثوره الفلسطينيه من القرن الماضي وتطورها الى ما نشهده اليوم من التطور الكبير الذي أصبحت عليه تلك الثوره والمقاومه الفلسطينيه . الاغتيالات الاسرائيليه اسلوب قديم . الاغتيالات التي نفذتها من حسن سلامه وعدوان و ابو جهاد وابو اياد والرنتيسي وأحمد ياسين وابو علي مصطفى وياسر عرفات واغتيال المبحوح في الامارات الى اغتيال الجعبري واغتيال سمير القنطار الى العالم التونسي محمد الزاوي الى مازن فقهاء والقائمه كبيره جدا من الاغتيالات ضد قيادات فاعله جدا للشعب الفلسطيني منذ بداية الصراع لم تتوقف. لهذا نجد اسرائيل لا تريد لأي تقدم فلسطيني فاعل يشكل في نظرهم أي خطر على وجودهم . وهذا حق لهم . كما الحق للفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم وامتلاك جميع الوسائل في حربهم مع اسرائيل..من هنا نجد أن صراع البقاء هو الذي يحكم هذه المعادله المعقده بين الطرفين.لهذا أعتقد أن اغتيال مازن فقهاء أحد قيادات حماس والقسام يجعل الامر كمن يضع البارود بجانب النار . اسرائيل إستخدمت اسلوب لم يكن متوقع في اغتيال مازن فقهاء.من هنا نجد أنها رساله واضحه أن اسرائيل لديها المقدره في الدخول والخروج واغتيال من تشاء في غزه . لكن لم تدرك اسرائيل ماذا تفكر حماس والمقاومه .في تلك الرساله التي تضع أكثر من علامه للسؤال .هل دخلت قوات خاصه اسرائيليه الى غزه ونفذت المهمه بطريقه التي نفذها كوماندوس بقيادة ايهود باراك عام 1973 الذي اغتال ابو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر في بيروت.أم تم التنفيذ بيد عملاء .هذا الامر نتركه الى جهات الاختصاص.وما يهمنا هو نتائج اغتيال مازن فقهاء على الوضع ونتكاساته وهل هناك حرب جديده في الافق أم ماذا ؟.أعتقد أن حماس لن تسكت عن هذا الامر . لاسباب كثيره جدا . منها حماية الاسرى وكذلك حماية عناصرها وقادتها وكذلك لردع اسرائيل عن التفكير في المستقبل في الاستمرار في سياسة الاغتيالات .لكن كيف هو الرد هنا المهم قد تكون مفاجئه لاسرائيل بطريقه مرعبه وجميع الاحتمالات وارده في تحليلات جميع المحللين السياسيين والعسكريين .لهذا أعتقد أن ما اقدمت عليه القياده في اسرائيل يعد جنون .في اعلانها للحرب على غزه . حرب اسرائيل غير مستعده لها .اسرائيل في اغتيالها للفقهاء أعلنت الحرب وبدأتها على غزه .وستكون حرب قويه جدا لا يقدر أحد على توقع ما سيحدث وما هي المفاجئات القادمه من المقاومه وحماس ضد اسرائيل. وما سيكون عليه الوضع وكيف ؟ خاصه أن حماس مستعده للحرب وهذا ما قالته ونشرته مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، إن “حماس” مستعدة لحرب جديدة مع “إسرائيل”، وعلى الرغم من أن الدمار لا يزال يهيمن على قطاع غزة، إلا أن عناصر حماس مستعدون لمعركة جديدة،.اسرائيل وقيادتها العواجيز الذين يعيشوا في أوهام الماضي السحيق والعنتريات الجوفاء لم يتعلموا الدرس . ولا يوجد لديهم أي منطق أو مسؤليه غير منطق الجنون . الذي سيغرق سفينتهم . ويضع المنطقه في أتون حرب .ستكون الاكثر دمويه والاكثر قوه منذ أن بدأ الصراع الاسرائيلي الفلسطيني . والاكثر رعب ونتكاسه الحرب بدأت ونقتبس هنا قال يعقوب ديفد فيشر، الكاتب في موقع القناة “الإسرائيلية” السابعة، إن المواجهة القادمة المحتملة مع “حماس” ستكون دامية بصورة ربما لم تعرفها “إسرائيل” منذ حرب أكتوبر 1973.وأضاف أن “حماس” ستحرص على تحقيق انتصار على الجيش “الإسرائيلي”، وتوقع أن تكون لهذه المواجهة تبعات إقليمية دولية كبيرة، وهو ما سيدفع “إسرائيل” لأن تفعل ما في وسعها لتجنبها، ووفقًا للكاتب “الإسرائيلي”، فإن “حماس” قد تلجأ في حرب قادمة محتملة مع “إسرائيل” إلى طريقة القتال الشيشانية عام 1994 “حين قطّع المقاتلون الشيشان أوصال القوات الروسية في غروزني، وتمكنوا من القضاء شبه المحكم عليها”.وقال ديفد فيشر، إنه في أعقاب كل حرب تستخلص حركة “حماس” منها الدروس والعبر، وتوجد عقيدة قتالية جديدة أكثر تطورًا، ما يجعل أعداد القتلى من “حماس” في كل حرب أقل من الحرب السابقة، مقابل ارتفاع أعداد القتلى من الجيش “الإسرائيلي”، واعتبر أن أخطر ما في الأمر أن “الدروس التي يستخلصها الجيش (الإسرائيلي) من مواجهاته في غزة تأخذ الطابع الدفاعي، في حين تسعى (حماس) لأن تكون دروسها هجومية ضد (إسرائيل)”. انتهى الاقتباس.. لهذا الحرب بدأت وستتدحرج وستكون حرب ليست كأي حرب .ورغم ما يتوقعه الجميع من الاسلوب الذي ستتخذه حماس في حربها القادمه . يبقى هذا الامر تحليل وقد يكون ما عند حماس مرعب من المفاجئات التي لم تكن على خاطر أو تفكير أي محلل كان سياسي أو عسكري .الحرب بدأت وستكون مرعبه جدا[email protected]