تاريخ النشر: 2016-02-27 | 08:36
تاريخ النشر: 2016-02-27 | 08:36
من الواضح بأننا أصبحنا ننفذ مخططات الشاباك الصهيوني فهو من يوجه ويدير المعركة بما يخدم مصلحة دولة الكيان الصهيوني وكل الأحداث في الضفة الغربية خلفها أصابع الشاباك وتهدف لضرب السلطة لتقويضها وإضعافها وصولا لإسقاطها فهي تخسر في تعاملها مع سلطه يعترف بها المجتمع الدولي وتريد العودة للتعامل مع فصائل مصنفه أمام المجتمع الدولي بأنها جماعات إرهابيه فيسهل حصارها كما حدث مع غزه عشرة أعوام من الحصار والدمار ويكون مبرر الاعتداء عليها وتتخلص من وجود كيان يمثل الفلسطينيين وتنجح في ضرب المرجعية لتمثيل الفلسطينيين وكل الأحداث في الأشهر الماضية تهدف إلى تدمير السلطة كمرجعيه وعنوان ونواه للدولة الفلسطينية
_الإعدامات الميدانية للشباب والشابات على الحواجز في الضفة الغربية
_جرائم قتل الأطفال وحرقهم
_اعتقال نواب المجلس التشريعي
_اعتقال القيادي عضو المجلس الثوري لفتح جمال أبو الليل
_إعدام الأسير المحرر الشهيد العميد أيمن جرادات
_اغتيال الشهيد عمر النايف في السفارة الفلسطينية في بلغاريا
_صراع النواب والنقابات في الضفة مع الحكومة في هذا التوقيت المريب
كل هذه الأحداث في الضفة وأعتقد أن الاحتلال في جعبته المزيد من الأزمات في المستقبل من أجل إضعاف السلطة لأنها أصبحت المعيق الحقيقي للمشروع الصهيوني وتشكل عقبه وإحراج للكيان الصهيوني أمام المنظمات الدولية والمجتمع الدولي
على السلطة عبر وزارة الخارجية أن تخاطب المجتمع الدولي عبر الأمم المتحدة من أجل توفير الحماية لشعبنا
وعدم الاستجابة من المجتمع الدولي سيشجع إسرائيل لتكثيف عدوانها واستمرار مسلسل الإجرام الصهيوني
بفقدان المزيد من الأرواح البريئة وفى ظل الانتهاك الصارخ للقانون الدولي و الانسانى على السلطة أن تتوجه لمحكمة الجنايات الدولية لوضع حد لانتهاكات إسرائيل وحماية المدنيين الفلسطينيين العزل.
أما الفصائل الفلسطينية آن الأوان للدفاع عن شعبنا والرد على هذا العدوان ولنستمع لقرار لقوى المقاومة بأن كل الخيارات مفتوحة للرد على الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية ضد شعبنا وأسرانا وأطفالنا.