تاريخ النشر: 2022-01-08 | 12:31
تاريخ النشر: 2022-01-08 | 12:31
تناولت الواشنطن بوست مقال سياسى يخير العدو بين الانسحاب من حدود67 كدوله فلسطينيه مستقله او اعطاء حق المواطنه والمساواه الكامل للفلسطينى تحت الاحتلال لحين انجاز حل تفاوضى سياسى حقيقى لوطن فلسطينى مستقل يكفله القانون الدولى بالامم المتحده ومتفق عليه .
هذا التوجه الاعلامى بالمجتمع الامريكى بما يخص حقوقنا السياسيه الوطنيه كفلسطينيين يشكل نقله نوعيه يجب البناء عليها واستغلال هذا النهج خصوصا انه يأتى فى مرحلة ترتيب اوضاع اقليميه بمنطقتنا العربيه .
اهم خصائص هذا الطرح الاعلامى السياسى ان مرتكزاته حقوق مواطنه ومدنيه وانسانيه بسياق العمل الوطنى المطلبى الديمقراطى لشعب ينشد الاستقلال والحريه وامتلاك حق المواطنه بسقف القانون الدولى اسوه بكل شعوب العالم الحر ولا يمكن للعدو المحتل وصم هذا السلوك او الفعل بالارهاب او معادات الساميه .
حينما يطرح الاعلام الامريكى هذا الموقف الاعلامى السياسى فى واحده من اقوى صحيفتين بالمجتمع الغربى الامريكى، يجب ان يرى فيه الفلسطينى السياسى مسار يمكن استغلاله والبناء عليه وطرح خيار "الدوله الديمقراطيه الواحده"على حدود فلسطين التاريخيه لحين تبنى العدو المحتل لسياسه واضحه على طاولة الحوار السياسى للوصول لثوابتنا الوطنيه الفلسطينيه المتفق عليها .
ان استمرار العدو المحتل فى سياسة توسعه الاستيطانى يضعف موقفه السياسى والقانونى امام المحافل الدوليه ذات الاختصاص، وما سياسة هدم المنازل فى ظل هذا التوجه الاعلامى السياسى الامريكى المذكور إلا جرائم حرب يجب على الاخوه الفلسطينين تقديمها للمحافل الدوليه ذات الاختصاص لتثبيت حقنا السياسى الوطنى على الاقل، اذا لم نستطيع انتزاعه اليوم .
تبنى الفلسطينى السياسى لفكرة الدوله الديمقراطيه الواحده وطرحها على طاولة المحافل الدوليه سيوضح للعالم الغربي صاحب لواء الحق والحريه المعاصره والاستقلال والمواطنه بالممارسه والشواهد الميدانيه سياسة التمييز العنصري للعدو المحتل .
ما تقدم يؤكد صوابية سياسة المقاطعه لمنتجات المستوطنات ورفض التعامل معها بحكم تجاوزها للقانون الدولى للامم المتحده لوقوعها بحدود 67 وهذا فى صلب التوجه الديمقراطى للمطالبه بحقنا بالدوله الواحده خصوصا فى ظل استمرار العدو باحتلال مناطق بحدود 67 .
نذكر السياسى الفلسطينى ان طرح سياسة الدوله الديمقراطيه الواحده تنسف توجه الدوله اليهوديه الخالصه .
ايضا هذا التوجه يسمح لشعبنا ممارسة حريته الفرديه باختيار ممثليه السياسيين بعيدا عن التجاذبات الخارجيه والداخليه كمواطن فلسطينى عربى مستقل متحرر من اعباء اى قوى سياسيه فى الساحه .
لذى ادعو الاخ محمد دحلان لتبنى فكرة الدوله الواحده وتحويلها من راى شخصى لقولبتها داخل حزب سياسي بعنوان واضح ينشد الاستقلال والدوله .