تاريخ النشر: 2016-02-24 | 02:08
تاريخ النشر: 2016-02-24 | 02:08
الإضراب حق للمعلمين ولكل المظلومين والمضطهدين ولكن التوقيت مريب وباطل في عرف شعبنا الوطني، والأخلاقي وفى تاريخ المعلمين عنوان العطاء، والتضحية ،وحراس الهوية الوطنية تزامنا مع الهبة الجماهيرية وتزامنا مع الضغوط الإسرائيلية على القيادة الفلسطينية
وإن الأيدي التي بدأت تحرف وتجير القضية العادلة لأهداف حزبية وسياسية رخيصة وتستثمر معاناة شعبنا وتجيرها لأهداف ومصالح حزبيه مقيتة
وإن العدمية والتصريحات الغير مسئولة لبعض القيادات(ماسحي الجوخ للحكومة)واستخفاف الحكومة في بداية الإضراب بمعاناة المعلمين والتصعيد والتهديد لهم ستكون معركة خاسره
ولتعلم الحكومة أن الثورات الشعبية كان محركها غياب العدل والوقوف في وجه المطالب الشعبية
وأن الأزمة لدى أبناء شعبنا ماديه ومعنوية وشعور شعبي وجماهيري بالظلم وأن الشعب يعيش ضحية ممارسات إداريه غير نزيهة والحكومة لاتشعر بمعاناة صغار الموظفين وهناك سخط شعبي وشعور بالظلم في الواسطة والمحسوبية في التعيينات للموظفين الجدد
واستئثار أبناء القيادات بالمنح الدراسية والكليات العسكرية والوظائف السيادية في النيابة والقضاء والسلك الدبلوماسي ولا وجود لمعايير الشفافية والنزاهة
كل ماسبق سيمثل نذير شؤم على السلطة واستهداف وزعزعه واستغلال لهفوات السلطة لضرب صمودها وابتزاز موقف سياسي لتتراجع السلطة لمربع الخنوع والاستسلام للمشاريع الصهيونية للتسوية
كلما تقدمت القيادة في موقفها الوطني وأصبحنا في حاله صراع وصدام مع الحكومة الإسرائيلية بدأت تضغط على السلطة في مواطن ضعفها التي تعرفها جيدا
نريد حقوق الموظفين بحيث لا تكون على حساب حقوقنا الوطنية وألا نكون أدوات في أيدي الطابور الخامس.
لدى تساؤل لماذا يتم التصعد والاحتجاجات للموظفين وخصوصا المعلمين ونحن مستهدفين ومضطهدين وظيفيا منذ تسكين السلطة للمعلمين على سلم الرواتب منذ بداية السلطة
أنا مع إعادة هيكلة سلم الرواتب للموظفين لأنه فيه إجحاف للمعلمين لحساب قطاعات أخرى ولكن أن نحسن اختيار التوقيت وألا تكون أوقات الاحتجاجات خدمه لعدونا لإحداث إرباك للقيادة للتنازل في مواقفها وإضعافها.