تاريخ النشر: 2018-11-04 | 12:27
تاريخ النشر: 2018-11-04 | 12:27
نداء لا نوجهه لقيادات المكاتب ولا جماعه المكاسب ولا من احترفوا تمجيد الذات واعطاء الصفات الوهميه الكاذبه ...
اطرق الباب حمله تعني التواجد الميداني تعني الوصول الي الناس مشاركتهم تعني ان تكون منهم تتكلم بلغتهم تجلس معهم تشعر بشعورهم تسكن بينهم تعيش كما يعيشون ...كيف تدعي انك مناضل ولا تعرف ازقه المخيم ولا حاراته ولا اسماء عائلاته ولا من هو مختارهم ...كيف تكون مناضل ولا يعرفك الناس من انت ولا ما هو اسم الفصيل الذي تنتمي اليه ولا شو بتبيع ..كيف تكون مناضلا وبينك وبين الناس جدران اجتماعيه وثقافيه ولادك باميركا وبناتك ما بيحكوا عربي وبيئرفوا من هدول الناس اللي بيحكوا معك ...
كيف تكون مناضلا ولا تلبي لملهوف حاجه ولا تفتح بابك لمحتاج ...كيف تكون مناضلا وتتميز عن الناس بسيارتك او لباسك او عطورك وتجلدهم بلسانك وتتحفهم بصولاتك وجولاتك والحديث عن بطولاتك المزعومه ولا تنسى نثرياتك وبدل سفراتك او مياوماتك...
اطرق الباب وصفه للشباب للطلاب للقاده الميدانيين تميزوا في عطاءكم في همتكم لا تقلدوا مناضلين زمان الذين اضعوا المشيتين فلا هم مناضلون ولا هم كتبه ..
اطرق الباب لجيل الشباب لا تعتمدوا علي مواقع التواصل فهي كاذبه وتبيع بضاعه مغشوشه بدل الفيس بوك اجعلوها فيس تو فيس وجها لوجه ...
عوده الي الشارع والحاره والعمل الميداني فالطريق ما زالت طويله والهدف ما زال بعيدا ولا بد من تجديد الادوات والوساىل وشحذ الهمم والا جددوا شواحن اجهزتكم الخلويه بلا ما تطفي ...