مًثَل كنت اسمعه في قريتي وانا في مستهل العمر عندما يحصل ( حاصل ) بالقول "" نٍقِمْتو من بَدَنو "" يعني ايضا ان ما فيه من ضرر لربما ياتي بمن فيه وما عليه منه من بدنو ..، من عمله من سلالته .. الخ ليكون نِقمة لا نعمة نتأمل ان لا يكون إعمار غزة .
غزة ليست بحاجة الى اعمار فقط غزة وكل فلسطين بحاجة الى مشاريع انتاجية عملية دائمة متواصلة ( لكي ) تستطيع ان تبقى ، لا لأن ( تعيش ) باليومي بالتقسيط ومزاج فاعل الخير( خير ) بالشر ( وشر ) بوهم خير ..؟! الذي نعانيه في ما تبقى لنا في فلسطين وبمخيمات الشتات في الأردن ولبنان وأقل قبل ( لخة ) سوريا بسوريا .
في القاهرة وما قبل القاهرة يمتليء الأمل الفلسطيني بإعادة الإعمار في غزة بعد ان انقشع حجم الدمار الهائل الذي خلفته سياسة حمقاء ..؟! ليقدم مجنون يحمل سلاح كل الترسانة ألأمريكية والغربية ليمر المدمر اكثر تدميرا بالتصفير همجية ...؟! وكأن غزة كوم رمل على شاطيء تجارب السلاح الأمريكي الغربي يلهو بها طفل على شاطيء يهدمها بركلة او بكوب ماء ( يدلقه ) كما دًلَقت اسرائيل قنابلها على بيوت غزة ...؟!
إنني شخصيا أتفق والإعمار والعيش الإنساني لكل انسان والأخص الفلسطيني ( لكن ) إعمار بتقنية العقل والتاريخ وبحجم الحدث والدمار والنكبة ...إذ انني من المعارضين بان نمحوا هذه الصورة ( الهمجية ) والهجمة على غزة بالإعمار حتى ولو لوحوا بالمياردات ..؟! لأن هدف الملياردات محو ( آثار ) الهمجية المجنونة وفتك السلاح الحضاري الديمقراطي ... إننا الآن وبعد مؤتمر القاهرة لإعادة ألإعمار مأذونين وطنيا بأمرين ، شقه الأول عدم ( طمس ) الهمجية الإسرائيلية المجنونة التي يجب ان نحافظ عليها لننقلها الى العالم حاضرا ومستقبلا كما ينقل الصهاينة ويهود العالم ( المحرقة ) بأدوات اوشفيتز واخواتها ... نعم إن حطام غزة هو ( غزة ) ملك وثائقي فلسطيني يجب المحافظة عليه بشكل ( جريمة ) القرن الحالي كما كانت المحرقة ( اوشفيتز ) جريمة القرن الماضي واجبنا الوطني ان نحافظ عليه ...نُسَوقه كما سوقوا ويسوقوا اوشفيتز التي تعجز كل الملياردات ان تاتي بمثله وبفوائده .
اما الشق الثاني هو قطاع " أنشطة ألإنتاج وتطوير الإقتصاد " بالإنشاءات الذكية المستديمة للتنمية الحرفية الزراعية ألإنتاجية التي تصبو الى تحقيق امتصاص البطالة وتطوير الدخل القومي وعدالة التوزيع ...إذ لا يجوز ان نتعامل بالعطاءات كما كان قبل الدمار ... بل يجب علينا ان نوفر ( ميكانيكية ) يدا بيد الشق الأول حتى لا يتكرر ( ألإتكال ) على السلطة والوظيفة والشركات الكبرى وحتى لا يتكرر ثراء ( الفرد ) مقابل الفقر الجمعي والإتكال على المنتوج ألإسرائيلي الذي يكبل الإقتصاد الفلسطيني رغم ( سكرة ) المقاطعة ...؟! هذا من جهة اما من جهة اخرى يجب ان نضع امام اعييننا هدف وضرر سياسة ( الإنتعاش ) المجتمعي المؤقتة بمال ( الإعمار ) بالإنتعاش الإقتصادي المؤقت المبرمج بنهاية الإعمار الذي عشناه بعد حرب 1967 سياسة رسمتها اسرائيل بعناية في مجتمعنا الفلسطيني لتكرس ظاهرة الإنعاش ( الوقتي ) الذي سرعان ما ذاب كما سيذوب في غزة مع نهاية إلإعمار لترجع ( حليمة ) لعادتها القديمة بوجود فئة تطفلت وإغتنت وأخرى تًوهمت وثالثة أحبطت ورابعة كفرت وخامسة ترَحمت ..؟!
احمد دغلس