الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مسامير وأزاهير 330 ...

أغيظوهم بمصالحتكم!!.

 \\\"إجتماع طارئ لمجلس وزراء إسرائيل الأمني لبحث الرد على المصالحة الفلسطينية\\\"... \\\"واشنطن وتل أبيب: المصالحة بين فتح وحماس تعرقل مساعي السلام؟\\\"... عنوانان بارزان لخبرين كانا قد أسعداني واثلجا صدري كان موقع BBC قد نشرهما في موقعه الالكتروني عقب الإعلان من غزة الصمود والشمم عن إنهاء الإنقسام الفلسطيني الذي أوجع صدورنا وصدّع لنا رؤوسنا سنين عجاف، وتفعيل المجلس التشريعي واتفاقيات المصالحة السابقة، والشروع في تشكيل حكومة فلسطينية وطنية من التكنوقراط قبل نهاية يونيو/حزيران المقبل وإجراء انتخابات قبل نهاية العام.

جملة من التساؤلات لابد من التبحر بها والإجابة عنها:

ما الذي أزعج الولايات المتحدة الأمريكية وأفزع حكومة تل أبيب من جلوس أشقاء الدار والمصير في غزة المحاصرة للبحث في أمر يعنيهم ويعني مستقبل أجيالهم القادمة!؟، وما الذي يُستشف من إعراب واشنطن عن خيبة أملها من اتفاق المصالحة الذي وقعه شركاء الدار والمصير!؟، ثم ما الذي يُـفهم من إلغاء حكومة النتن ياهو جلسة كانت مقررة يوم الأربعاء والدعوة لعقد جلسة طارئة لحكومته المصغرة في اليوم التالي لبحث الرد على اتفاق المصالحة الفلسطينية!!؟، وأخيرا وليس آخرا... ما الذي يُستنبط مما قاله \\\"أوفير جندلمان\\\" المتحدث باسم نتنياهو من أن على الرئيس الفلسطيني أن يختار بين المصالحة مع حماس والسلام مع إسرائيل، وأنه لا يمكنه اختيار سوى أمر واحد لأن هذين الخيارين متوازيان لا يلتقيان!!؟.

والإجابة يسيرة ولا تحتاج لعميق تفكير أو عظيم تدبير، فهي ببساطة شديدة تعني فيما تعنيه فزع صهيوأمريكي من تداعيات ذاك اللقاء الأخوي التاريخي وما قد ينتج عنه من تداعيات يخشونها كوأد الانقسام وإعادة توحيد الصف الفلسطيني المتشظي، إنها الخشية من عودة الوعي السياسي الفلسطيني لقادته وأولي أمره وساسته وإعادة القضية الفلسطينية من جديد إلى مسارها الصحيح الذي انحرفت عنه طيلة عقدين من الزمن، (لاسيما في ظل تخلي الأنظمة العربية عنها!!)، وإنها لعمري لمؤشر كبير وواضح على أن المشروع الصهيوني المسنود أمريكيا لا يحقق أهدافه الخبيثة إلا من خلال بيئة فلسطينية منقسمة على ذاتها.

نرفع أكفنا متضرعين إلى الله العزيز القدير أن تصدق النوايا هذه المرة، فتكون هذه المصالحة خاتمة أحزان أبناء فلسطين، ونهاية لتشظي سياسييهم وقادتهم وافتراق كلمتهم، وان يكون الدافع الحقيقي والصادق اليها هو تحول استراتيجي مشترك نحو الالتزام بالمصلحة الوطنية العليا، وإعادة ترميم الدار الفلسطينية.

 

نرفع أكفنا إلى البارئ عزّ وجلّ ألا يكون اللقاء الذي جمع قيادات فتح وحماس وباقي الفصائل الفلسطينية ورقة تكتيكية لتحقيق اهداف سياسية فصائلية ضيقة عند هذا الطرف الفلسطيني أو ذاك، سواء على صعيد المفاوضات التي وصلت الى نهاية الطريق المسدود مع حكومة تل أبيب، او الوضع السياسي لحركة حماس في ضوء علاقاتها المتأزمة مع الشقيقة الكبرى مصر بغض النظر عما يجري في القاهرة من انقلاب على الشرعية الدستورية!!.

ختاما أقول قولتين:

أولاً... لقادة دول الخليج العربي الغنية تحديدا...

نعلم يقينا أن واشنطن \\\"حليفة الكيان الصهيوني\\\" لن تقف مكتوفة اليدين، وأنها ستعمل جاهدة لإجهاض حلم المصالحة الفلسطينية ووأد الفتنة، من خلال ممارستها لضغوط سياسية ومالية والتضييق على قيادة السلطة الفلسطينية، وكما رأيناكم أيها القادة العرب تنثرون مليارات الدولارات هنا وهناك في قضايا بعضها يدل على الترف والغيّ والإسفاف، وسمعناكم كثيرا وأنتم تنادون بنصرة الإسلام والمسلمين وإعلاء شأنهم والذود عن قضاياهم، فإنني والله وتالله وبالله لا أجد أقدس وأنبل من أن تمدوا يد العون لقضية العرب والمسلمين الأولى، فتنتشلوا أبناء فلسطين من ضائقتهم المالية، ليتجاوزوا محنة المؤامرات الأمريكية الصهيونية، وتذكروا بإن الله سيحاسبكم إن قصرتم في ذلك ولو بعد حين، وتذكروا قولة الله تعالى في محكم آياته: بسم الله الرحمن الرحيم \\\"اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ\\\"...(الحديد:20).

ثانيا ... أيها القادة الفلسطينيون ...

بالله عليكم، أغيظوا الأمريكان وبني صهيون بلقائكم ومحبتكم وتوادكم وتراحمكم وتصالحكم، وتذكروا ما جاء في محكم آيات الله البينات، بسم الله الرحمن الرحيم \\\"وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ\\\"... ( البقرة: 120).

سماك العبوشي

[email protected]

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط