الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

(27)..

أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح

أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح

تاريخ النشر: 2024-02-10 | 07:27

نظام الملالي ووهم الجمهورية الإسلامية وخطاب الخديعة؛ رأس الأفعى في إيران؟

    هكذا كان الخطاب فضفاضاً مقززاً مخادعاً وكاذباً على في إمبراطورية الملالي التي بدأها خميني بمسمى الجمهورية الإسلامية التي لا علاقة لها بالجمهورية ولا بالإسلامية.. هكذا كان وهكذا تعودنا منذ سُرِقت ثورة الشعب وأصبح خميني سلطاناً على خلافة عرش الشاه.

بدأوا جمهوريتهم بدون أي قيم أو قوانين جمهورية، فالجمهورية تعني حكم الشعب وحرية الرأي والتعددية وثقافة قبول الآخر والتعايش معه بغض النظر عمن يكون الآخر، وبدلاً من القيم الجمهورية وجدنا قيماً استبدادية فلا حرية ولا تعددية ولا قبول للآخر ولا حرية رأي أو تعبير.. لك كل الحرية وتستطيع أن تعبر وتغرد ولكن في سرب كهنة ولاية الفقيه وليس في سربك ولا بفكرك؛ كذلك لم تكن هذه الجمهورية الجوفاء إسلامية على الإطلاق فالإسلام المحمدي الحقيقي يرفض الاستبداد والظلم والإكراه والعنصرية بكافة أشكالها ويدعو إلى احترام وتكريم الإنسان كإنسان بغض النظر عن دينه وعرقه ولونه ووضعه الاجتماعي وعن جنسه فالإسلام قد كرم المرأة لكن بعض المسلمون أهانوها واستعبدوها وتجبروا عليها وخاصة الملالي،    أما مفردة الإسلامية اللصيقة بالجمهورية المدعية فهي أيضاً للإدعاء والمزايدة وبالنهاية بَطُلَ كلا المفهومين في إمبراطورية الملالي.

بدأت إمبراطورية الكهنة في إيران بخداع البسطاء واستغلال مشاعرهم بخطاب الإسلام السياسي وسيرة آل بيت الرسول الأطهار.. خطابٌ بعيدٌ عن الحقيقة طرحوه كخطاب حق أُريد به باطل للتسلق من خلاله إلى السلطة، ولم يكتفي ملالي السوء بسرقة ثورة والإدعاء باطلا باسم الدين فراحوا يعززون الخطاب الطائفي العنصري في أوساط الجهل والفقر لخلق نوعٍ من الفتنة بين أبناء الدولة والوطن الواحد لتكون أوساط الفقر تلك وسائلهم وأدواتهم أيضاً لبلوغ الغايات ويستتب لهم الأمر في نهاية المطاف.

رغم تعزيز أوضاع إمبراطورية الكهنة في إيران بالخطاب المذهبي العنصري على نحو لا يليق بالإسلام ولا بالمذهب الجعفري إلا الظلم الذي وقع على شيعة إيران كان أكثر بكثير مما وقع على غيرهم، وبالنهاية حصروا السلطة وامتيازاتها وحق الحياة الكريمة في حاشية العرش فقط.. الحاشية التي يقول عنها محمد باقر قاليباف بأنها تمثل نسبة 4% من تعداد الشعب الإيراني، ووفقاً لقول قاليباف فإن نسبة 96% من الشعب الإيراني رافضة لهذا النظام وتُصنف هذه النسبة على أنها خصوم وأعداء وما هم إلا اهداف يقعون في مرمى نيران وافتراءات ومداهمات الملالي، وقد وصل هذا الرفض إلى مجتمع نسبة الـ 4% المذكورة مبكراً وقد كان آية الله منتظري خليفة خميني في حينه هو وغيره واحدا من تعداد الـ 4% الذين أدركوا الحقائق بعلمهم وبهداية الله أخذوا مواقف صريحة من النظام واعترضوا على ما يجري من سياسات فما كان من خميني إلا أن قام بعزل منتظري وفرض عليه إقامة جبرية مهينة حتى مماته، ومن ضحايا إمبراطورية الكهنة من علماء الدين أهل الحق وأصحاب الرأي المرجع الديني آية الله الشيرازي الذي فرض عليه الإمبراطور الإقامة الجبرية في بيته بمدينة قم فلما شعر الرجل بقرب أجل أوصى بأن يُدفن كسجين في بيته كما دفنوه فيها حيا بفرض الإقامة الجبرية عليه، وبعد أن حفر الناس قبره في بيته جاءت مخابرات إمبراطورية الملالي وسلبت جثمانه ولم تراعي وصيته وقامت بدفنه دون مراسيم.. والأمر ليس بجديد فقد فعلوها من قبل غيره ولم يراعوا وصيتهم.. فأين هم من الإسلام.

أثار دهشتي الملا إبراهيم رئيسي أحد الجلادين ورئيس جمهورية هذه الإمبراطورية في لقاء على (تلفزيون الشبكة الخضراء الحكومي في الـ 21 من ديسمبر) بقوله: "الامتداد الاستراتيجي لنظام الجمهورية الإسلامية في المنطقة يعود إلى وجود قوى مؤمنة ومقاومة لأعداء الأمة الإسلامية، وهي اليوم شكلت المقاومة والقوة المؤمنة والمخلصة للإسلام.. هذه قوة أعطت للمنطقة شكلاً جديداً؛ ولا أعلم عن أي جمهورية وامتداد تحدث وعن أي قوى مؤمنة تلك يتحدث وقوامها من المتردية والنطيحة وآكلات الجيف والحالة النظيفة بينهم إما مغرر بها أو مغلوبة على أمرها ولو امتلكت خيارها لما رأيتها بينهم؛ ثم يضيف مسترسلا في تلك الأكاذيب التي لا تنتهي قائلاً: هذه هي الإلهامات التي استلهمها الشعب الفلسطيني من الثورة الإسلامية، من تعاليم الإمام (خميني)".. ولا أعرف من يستلهم من الآخر فقد سبقتهم الثورة الفلسطينية وسبقتهم منظمة التحرير كمدرسة نضال عريقة، لم يستلهم الفلسطينيين منهم شيئاً بل مسهم الشر والسوء بسببهم وها هو الشقاق بين الإخوة الفلسطينيين قائماً ببركات من وصفه بالإمام علما أن الأئمة في المذهب الجعفري إثنى عشر إماماً فقط، وقد يكون خميني إمام إبراهيم رئيسي وزمرته لذلك التزموا بتعاليمه بقتل عشرات آلاف السجناء السياسيين على آرائهم، وها هي الأحداث في غزة تشهد على تخاذلهم وجرائمهم إدعاءاتهم.

ختاماً لم تكن ثورة عام 1979 في إيران ثورة إسلامية بل كانت ثورة وطنية.. وللحديث بقية.. وإلى عالم أفضل.

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط