الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

آفي ديخنر..لم تأت لنا بجديد عن دحلان

نقول لافي ديختر أنك لم تأتي لنا بشئ جديد ولولا وطنية دحلان لما رأيت له هذا التأييد من الجماهير رداً علي تصريح أفي ديختر الرئيس السابق لجهاز الشباك في الدولة العبرية .
أولا لم يكن يعرف أڤي ديختر وحكام تل أبيب أننا نعرف جيداً كفتحاوين مالا يعرفه أمثالكم عن القيادي دحلان وأننا نعرف ومتيقنين واليقين أعلي درجات الإيمان المطلق بأن وطنية دحلان هي سر تمسك الفتحاويين في هذا القائد وإذا كان لا يعرف ديختر وياعلون نحن سنقص عليهم أصل الحكاية في صباح يوم الاثنين بتاريخ ٨/١٢/١٩٨٨ بدأت الحكاية عندما قام الفدائين محمد وعبدالله عيسي ومحمد الحنفي رحمهم الله بتسلل الي الأرض المحتلة وتحديداً الي بئر السبع لينفذو أهم عملية في تاريخ الثورة الفلسطينية. وهي عملية مفاعل ديمونا الذري تلك العملية التي قضت مضاجع العدو جعلت إسرائيل تدفع بكل إمكانيتها لتصفية نائب القائد الأعلي لقوات الثورة الفلسطينية وعضوا اللجنة المركزية لحركة فتح وقائد قوات القطاع الغربي الشهيد خليل الوزير أبوجهاد وإذا كان لا يعلم دختر نحن نعلمه بأن الشاب الفلسطيني محمد دحلان المفعم في حب الوطن والذي سبق جيله هو بعينه من أشرف علي تلك العملية بتكليف مباشر من القائد خليل الوزير أبوجهاد وبدأت الحكاية مع الشاب الفدائي محمد دحلان إبن الثمانية وعشرون ربيعاً الذي أُبعد علي يد قوات الاحتلال بعد مضي خمس سنوات أسيراً في سجون الاحتلال خاض معه أمهر المحققين في جهاز الشباك الأسرائيلي ولن يأخذوا منه أي إعتراف حول نشاطه العسكري ونشاطه الطلابي في تأسيس الشبيبة الفتحاوية الذراع الطلابي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ، غادر الفتي المفعم في حب الوطن مبعداً الي الاْردن برفقة عدد من الفدائيين بقرار من المحكمة العسكرية الصهيونية. وبدأت الحكاية. إنتقل الي بغداد بتعليمات من قيادة الارض المحتلة. وتسلمه معلمه الاول القائد عبد العزيز شاهين أبوعلي وقدمه لشهيد أبوجهاد وبدأ ذلك الشاب يقدم ما لديه من إبداع في أسلوب العمل ومهارة القيادة حتي أعجب فيه القائد خليل الوزير وكانت التجربة الأولي له في العمل مع القائد خليل الوزير في عملية مفاعل ديمونا الذري التي استشهد علي أثرها القائد خليل الوزير أبوجهاد ، بعدها اقترب مباشرة في العمل مع ابوعمار الذي أعجب في شخصية الشاب المقاتل وكانت النتيجة تجديد الثقة لدحلان ليبقى علي رأس عمله مشرفاً على العمل التنظيمي داخل الأرض المحتلة وتحديداً في قطاع غزة. حتي توقيع إتفاق اسلو عام ١٩٩٣وقرر الرئيس أبوعمار بتكليف دحلان إبن الرابعة والثلاثون ربيع بتأسيس أهم مؤسسة أمنية في داخل الوطن جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني . وبدأت صياغة الأتفاقيات الأمنية بين السلطة وإسرائيل وسأبدأ من النهاية لأرجع الي البداية. في عام ٢٠١١ أصدر جهاز الشباك الأسرائيلي تقريراً أمنيا يقول فيه أن التنسيق الأمني في عهد عرفات كان عبارة عن أكاذيب كان يسوقها لنا. دحلان. هم أدركوا متأخرين ذلك ولم يكونوا يعرفوا أننا نعرف وأننا نحن الذين كنّا نتابع الميدان وكنا نعرف أن شرف دحلان الوطني ناصح. كالبن. ولدينا ما لدينا من الحقائق التي لا تقبل الشك.فهناك الكثير والكثير من الأحداث وهناك الكثير من الشهداء وهناك بعض الأسري الذين مازالوا حتى الان يقبعون خلف القضبان. كلهم يعرفون أن دحلان كان الحصن. وكان الملاذ لحماية المناضلين وكان من يدعم المقاومين بشكل مباشر وغير مباشر. وسنسرد بعض الحقائق للجمهور وسنتحفظ علي البعض الأخر حفاظاً علي الخصوصية. لبعض المناضلين. لنبدأ في فترة وجود دحلان علي رأس الأمن الفلسطيني في قطاع غزة من يستطيع أن يأتي لنا بتجاوز يستهدف وطنية الرجل. ولدينا ما لدينا ونتحدي ان يأتي لنا احد حتي خصوم دحلان السياسيين.سواء من حركة حماس.وغيرها وهذا يقين واعتقاد جازم .وهم يعرفون ونحن نعرف هذا من جانب أما من جانب أخر.سنتحدث عن بعض الأحداث والبعض الأخر سيأتي زمن نستطيع أن نتحدث فيه بدون حساسية ، محمد دحلان الذي شكل شبكة أمان لكل المطلوبين لإسرائيل من كتاب القسام. وصقور فتح وغيرها من الأذرع العسكرية المقاومة في مطلع العام ٩٦ وعملوا معه بشكل مباشر في المؤسسة الأمنية وبدأت صياغة علاقة جديدة في التعامل مع العدو سياسة فيها من المكر والدهاء صاغ تلك العلاقة السيد دحلان بحنكة عالية كانت تلك العلاقة مبنية علي أساس سياسي يتضمن مصالح الوطن والسلطة ويضمن حماية المناضلين وإستمر ذلك حتي تاريخ إستشهاد يحيي عياش وبعدها تسارعت الأحداث إتخذ الشهيد أبوعمار قرار بحماية نائب عياش القائد محمد ضيف وأصدر تعليماته لدحلان بإعتقال الضيف ليكون تحت عيون السلطة كي لا تتكرر مأساه يحيي عياش. ولتتم السيطرة علي سلوك حماس المتضارب الذي كان يسعي لإفشال جهود السلطة في المفاوضات إعتقل القائد محمد ضيف وتسلم دحلان مهام حمايته الأمنية وبقي القائد محمد ضيف أربع سنوات تحت حماية السلطة وبإشراف مباشر من دحلان حتي اندلاع إنتفاضة الأقصي. بدأت الأنتفاضة وقامت السلطة ومازال بعض هؤلاء الإخوة حياً يرزق ومنهم من أستشهد بدأت الانتفاضة في عام ٢٠٠٠ أطلق دحلان العنان لرجال فتح وحماس معا ليبدؤا في فتح جبه ضدد العدو وبتعليمات مباشرة من الرئيس عرفات بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد أصدرت التعليمات للبدأ في تطوير سلاح المقاومة وكان يتضمن ذلك صناعة الصواريخ وبدأ الكل يجتهد وكانت اول نتائج تلك الأجتهادات إستشهاد اللواء عبد المعطي السبعاوي ابوباسر رحمه الله وإستمرت الأجتهادات وأكمل في ذلك القيادي في كتائب القسام الذي كان يعمل ضابطا في جهاز الأمن الوقائي الشهيد عدنان الغول أبوبلال. ونجحت التجربة الأولي التي بدأت في مقر جهاز الأمن الوقائي. وأشتعلت الأنتفاضة وأشتدت المواجه مع إسرائيل وفي ذلك الوقت وحفاظاً علي الوضع السياسي ضمن سياسة دحلان التي تحدثنا عنها في حماية السلطة والمقاومة في أن واحد قام بتخير قيادات كتائب القسام بأن يبقوا في العمل في السلطة أو يتركوا العمل كي لا يتسببوا في إحراج السلطة مع الحفاظ علي العلاقة معهم قام في تخيرهم منهم من بقي يعمل ومنهم من ترك وأستمرت العلاقة. وبعدها أستمر التنسيق علي أعلي وأرقي مستوي وبعدها حدث أخر لقاء بين محمد الضيف وأبوعمار وأبوفادي وأبوباسل المشهراوي في منزل الشهيد ياسر عرفات وفي هذه الجلسة الأخيرة تم خير محمد الضيف من قبل أبوعمار تريد ان تبقي في حمايتنا أم تريد الذهاب وطلب الضيف أن يخرج من تحت حماية السلطة فكان له ما كان. وبدات الأنتفاضة وأشتدت. وكان دحلان ورفاقه. دوماً منحازين للمقاومة بنفس الأسلوب والمهارة المتبعة. في الحفاظ علي المقاومة وفي نفس الوقت. الحفاظ علي السلطة. هذا جزء يسير من مجموع احداث يعرفها المناضلين عن وطنية محمد دحلان وما دفعني كي اكتب في هذا الموضوع ردا علي تصريحات أفي ديختر وأردت أن أقول لديختر ويعالون لم تأتوا لنا بشئ جديد ولولا وطنية دحلان.لو لم تكن له هذه الشعبية بين أبناء شعبنا بالعموم وأبناء حركة فتح علي وجه الخصوص

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط