تاريخ النشر: 2018-09-10 | 21:58
تاريخ النشر: 2018-09-10 | 21:58
لم توجد دولة تحاول القضاء على شعب بهذه الطريقة القذرة التي يقوم بها رئيس دولة تنادي بالرفق بالحيوان، لا أدري كيف انساق هذا الرجل إلى سيناريو يراد به أن يمحو شعب كامل من ثقافته وسلوكه وحتى تلقي تعليمه وعلاجه.
لا أدري كيف يسمح القانون الأمريكي لشخص مثل ترامب أن يكسر مبادئ الديمقراطية العالم يجبر شعب بالموافقة على صفقة القرن والتي بدأت بالفعل قبل إشهار بنودها للملأ.
أصبح الثمن السياسي يساوي حرمان طفل من التعليم، ومريض سرطان من العلاج، هذه هي تعاليم المجتمعات الأمريكية أم فرض قانون الغاب. لقد أصبح الإنسان بدون قيمة لأنه غير مقبول للسيد ترامب وحاشيته الذين يريدون إعطاء أرض بدون شعب وذلك بفرض سياسة العصا الغليظة من خلال سماسرة عقارات لا علاقة للسياسة بهم لا من قريب أو بعيد، ويوظفون لها مجموعة من الحاقدين دينياً من فئات معينة تحت ذرائع مختلفة أمثال بولتون والذي لن يجلب إلا الدمار لكل المنطقة ليس فقط في فلسطين.
هؤلاء هم من يساند المحتل الذي بحرم شعب بكامله من أبسط الحقوق المدنية والذي يتغنى بالديمقراطية العمياء، هؤلاء هم جزء من سماسرة يعتقدون المال هو الحل، فهل لو أعلنا أن واشنطن عاصمة دولة أخرى ، سيقبل بها الشعب الأمريكي أم يسميها بلطجة وعهر سياسي.
من يريد أن يكون وسيط سلام عليه أن يكون نزيها ويقر بحقوق شعب قابع تحت الاحتلال.
ما يفعله هذا السيد مجرد هراء يقوم به لمجرد أن نتنياهو أو غيره يريد المضي في التهويد والاحتلال. ان قراركم بإغلاق سفارة فلسطين يثبت مرة أخرى أن انفعالاتك هي صبيانية وبامتياز لان هكذا قرار لا يفعله السياسيون.
كل قراراتكم مردودة عليكم طالما بقي فلسطيني حيا، فهو الوحيد الذي يستطيع أن يحدد مصلحته ويا جبل ما يهزك ريح.