الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الأَّحَقَافْ

الأَّحَقَافْ

تاريخ النشر: 2019-05-27 | 17:18

تّمُرْ غالبية الأمة العربية، والإسلامية اليوم في أحوال مُزّرية، رغم أنهم أكثر من مليار، ونصف المليار إنسان ولكنهمُ أمسوا كغُثاء السيل، وأوضاعُهم يرثي لهُا، فلا تّسرُ صديقاً، ولا تّكيدُ عدواً!؛ فبلادهمُ مستباحة من الغرب، ومن المشرق، وخيراتهُم منهوبة، ومسلوبة، وأغلب شعوبهم أّمََسَتْ فقيرة، ومكلومة، ومغلوبةً علي أمرها، وجُّلْ عُلماؤهم لا يجدون عملاً أو اهتماماً، أو رعاية، أو عناية، ولا أمن، ولا الأمان لهمُ في معظّمِ بُلدانهم!؛ مما يّضّطَْرُهُم للخروج منها، فّيُهَاجّرِوُنْ لبلاد الغرب، والتي تتلقاهُم بُِكل ترحاب!؛ فّتَخَسرْ البلاد العربية، والإسلامية خيرة أبنائها، من العلماء، والأدباء، والمفكرين، والعقولْ المُبدعة، من أصحاب الكفاءات!؛ كل ذلك ناهيك عن الأيام العصيبة التي يحيياها المواطن العربي في وطنهِ، بعد الربيع الدموي، وكأنهُ يعيش في غُربة، بين المطرقة، والسنديان، فلا يجد رحمة من أُوِليْ الأّمَرْ، والنُهي، ولا حُريةً للتعبير!؛ وكذلك تُعاني معُظم الشعوب من الغلاء الفاحش في الأسعار، ومن قلة ذاتِ الّيَدِ، والبطالة والأمراض الخ..، والمشكلة أن من يتولى أمر الأمُة اليوم من الزعماء والحكام، والملوك والأمراء حالهُم مع شعوبهم بعيدين عنهُم بُعد السماء عن الأرض، إلا من رِحمْ ربي!؛ والأدهى، والأّمَرْ من ذلك أن الكثير من المستشارين حول الزُعماء، والرؤساء من البطانة، والحاشية من المتنفذين، والمستفيدين، والمُتسلقين وهُمْ المُحّيِطّينْ بغالبية الحكام، والزُعماء العرب، والمسلمين ويُزينون لأولئك الملوك، والرؤساء، والحكام سُّوُءُ أعمالهم!؛ والحقيقة أن ما تفعلهُ تلك الحاشية والبطانة السيئة هو خيانة الأمانة، ومثلهُم، "كسرابٍ بّقِيعةٍ يّحسُبه الّظمآن ماءً حتى إذا جَاءُّهُ لم يّجدهُ شّيئاً"؛ وكأنهم يّبَْنُونْ للحكام والزعماء أحقافاً أي جبالاً من الرمل، والأوهام، وفي الحقيقة هي جبالٍ من رملٍ ناعمٍ أعوج سرعان ما تنهار وتزول، ولقد ورد ذكر الأحقاف في القرآن الكريم، وهو المكان الذي كان يسكنه قوم عاد، وذلك في قوله سُبحانهُ تعالى "وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ"، ومعني الأحقاف كما ذكر في تفاسير القرآن قال ابن كثير في تفسيره، "أن الأحقاف هي جبال الرمل"، وقال الماوردي: "الأحقاف جمع حقف، وهي ما استطال، واعوج من الرمل العظيم ولا يبلغ أن يكون جبلاً"؛ فما أكثر الزعماء، والملوك، والحكام والأمراء، والبطانة من الطبقة المخملية من فئة، وشريحة المُستفيدين المُحيطين بهم، من الذين بْنّوُاْ لُِشّعوبِهم أحقافاً يظنون أنها جبال عظيمة، وهي جبلاً من الرمل الناعم، والذي سرعان ما يزول مع هبوب الرياح العاتية، أو الأمطار الغزيرة؛ وهنا لا ندعوْا أبدًا للخروج علي أي حاكم أو زعيم، لأن القاعدة الفقهية الشرعية تقول: "درء المفاسد أولي من جلب المصالح أو المنافع"، ولكن الرسالة هي أن يتعلموا درساً من تجارب ودروس التاريخ مفادهُ: بأنكم جميعاً كالسمكة في البحر، وهو الجماهير، فإن خرجت تلك السمكة أي الملك أو الزعيم أو الأمير الخ..، من البحر فقد مَاتّت!؛ لذلك عليكم مهمة ثقيلة، وأمانة عظيمة عجزت السماوات، والأرض، والجبال عن حّملِها, وأشفقن منها، وحملها الإنسان فكان ظلوماً جهولاً!؛ فلذلك المطلوب منكم حسن اختيار البطانة، والمستشارين، الذين يدلونكم علي فعل الخيرات، والصواب، والرشاد، وينهونكم عن كل سوء، وأن تكونوا كالسمكة في البحر تعيش بكل أمنٍ وأمان، مثلما عاش العُمرين رضي الله عنهما عمر بن الخطاب، وعمر بن عبد العزيز، وخُلدت سيرتهم العاطرة الطاهرة في أنصع، وأجمل، وأعظم سجلات التاريخ، فمن قدم خيرًا سيجني خيرًا، ومن قدم شرًا فلا يّلُومَنّ إلا نفسهُ لأن عجلة التاريخ تسير، وتدور، فّمِن المملوك، والحكام والأمراء والرؤساء، من سجل اسمهُ في أنصع صفحات التاريخ، فأصبح يضرب فيه المثل في الخير، والعدل والإحسان، وفاز بخيري الدنيا والأخرة، ومنهم فعل العكس فأصبح مثالاً سيئًا، وخسر الأخرة الباقية، وهو الأن تحت جنادل التراب، فافعل ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فّاِنكْ مّجّزِيٌ بِهِ، رفعت الأقلام وجفت الصحف...

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط