تاريخ النشر: 2025-08-07 | 19:53
تاريخ النشر: 2025-08-07 | 19:53
مقدمة /
الأمشجي ، هي إحدى المهن العثمانية القديمة والتي من الواضح أنها لم تندثر ليومنا هذا ، فصاحب تلك المهنة بالحقيقة كان يرتدي زي يميزه بألوان زهية ملفته للنظر ، وحافي القدمين ومهنته هي أن يركض أمام العربات بالطرق مناديا العامه رواد الطريق بجملة " وسع وسع للباشا " ، ليقبض بنهاية مشواره ذاك أي ثمن يمن عليه الباشا وسائقه ممن وسع لهم الطريق ، وأحيانا لا يدفع له أي ثمن ، فلا ينوبه حينها بذلك المشوار سوى تعبه وغبار جري قدميه ، لبخسه .
* بتلك المقدمة سندعكم تسقطون التعريف لتلك المهنة على حقيقة حالنا الذي نعيش و ذلك بتسليط الضوء على ما حدث ويحدث بالعالم اليوم بشكل عام ومنه ننتقل للدائرة الأضيق فالوطن العربي نعني ، و يليها الشرق الأوسط وبها بؤرة أنظروا لها بإمعان أكثر فقد عرت حقيقة المهنة البخسه لأولئك الأمشجيه في الوطن العربي ، (إنها غزة ) .
* فوظيفة الأمشجية اليوم تبلورة بصراخهم للعامة من خلال أبواقهم وقنواتهم الإعلامية الممنهجة والوظيفية صارخة كل حين بوسع وسع الطريق للباشا المستعمر فاتحة الطريق له ولمشروعه مقابل أي ثمن حتى وإن كان بخسا لهم وثمينا جدا لغيرهم . وثمنهم إندرج
كبقائهم بالمشهد أو مال أو أي حياة أرادها لهم سيدهم ، وتلك الأهداف الثلاثة التي وردت هي ما طلبوا بالفعل حاليا ، قياسا بأثمان غالية تدفع كل لحظة من جرائم باشواتهم المجرمين المتطرفين شرهي الشهية ، فلا ينطبق على هذه الأفراد ومن يعاونهم بذلك الإسقاط سوى مجموعة أمشجية حفاة عراه مغبره وجوههم بح صوتهم عواءآ على الجميع ، مرتدون لزي المهرج الزهي الذي يحاول خداعنا بالضحك والإنتصار الوهمي رغم الحزن على ما نفجع بمشاهدته وهم ما زالوا مصرين مهرولين يدوسون العامه ومرددين وسع وسع للباشا .