الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الارض محور الصراع والوجود

لطالما كانت الارض بكل عناصرها مصدرا للحياة، فهي أيضا مركزا للصراع من اجل البقاء، ولعل الصراعات التي شهدتها هذه البسيطة منذ وجود البشرية كان بداية بين أفراد المجتمع حول ثروات بدائية قبل أن تتطور التشكيلات الاجتماعية إلى قبائل شكلت النواة لبناء الشعوب والامم التي تخوض صراعا للإستحواذ على الثروات في ظل تطور المجتمعات الصناعية.

في مرحلة التطور الصناعي في اوروبا أخذ الصراع شكلا آخر نستطيع أن نطلق عليه "العابر للحدود المكاني" إلى القارات لتحقيق مصالح أمم في موطن آخر، وربما في المراحل المقبلة من الحداثة قد يصل الصراع بين الدول حول مصالح كل منها إلى كواكب الفضاء الخارجي للأرض.

لذلك بعض البقع الجغرافية في العالم بحكم الخلق كان لها أهمية استراتيجية أثارت غرائز الدول الغربية منذ عدة قرون عبرت عنها بغزوات استعمارية أسست مؤخرا في القرن التاسع عشر لأحداث مفصلية منها الحربان العالمية الاولى والثانية بهدف إعادة صياغة العالم وفق مصالح الدول الكبرى لتفضي فيما بعد إلى نتائج تركت تداعيات كارثية على الشعوب وخلصت إلى قضايا في جميع القارات ولعل أهمها القضية الفلسطينية المرتبطة بالأرض والوجود أي الشعب.

الدول الاستعمارية تقاطعت مصالحها على العقدة الجغرافية "فلسطين" لأنها تشكل أهم الروافد المائية إلى المحيطات وللعبور منها إلى القارات الأربعة آسيا وأوروبا وافريقيا وأميركا ولذلك كانت فكرة إنشاء المشروع الصهيوني في قلب العالم العربي تنبع من تحقيق مصالح هذه الدول في نهب خيرات الأمة لتأمين الرفاه لشعوبها على حساب إفقار شعوبنا.

الحركة الصهيونية ولاستقطاب العنصر اليهودي في اوروبا روجت لفكرة أرض الميعاد وهيكل سليمان المزعوم والإدعاءات التوراتية لرفد مشروعها بمزيد من المستوطنين نحو فلسطين في خطوة لتهويدها على مراحل من خلال مصادرة الأراضي لبناء مستوطنات يهودية عليها، وهنا يسجل للفلسطينيين في 30 آذار الهبة الجماهيرية في عرابا وسخنين وديرحنا لتمتد بعد ذلك إلى مناطق الساحل والجليل والنقب رفضا للمشروع الصهيوني وإدراكا لأبعاده الخطيرة على المنطقة.

في ذلك اليوم تعاقد الفلسطينيون مع الأرض بالدم فقدموا ستة شهداء وعشرات الجرحى ومئات المعتقلين اثناء المواجهات لتأكيد الدفاع عن عروبة وهوية هذه الأرض ومقدساتهم، و لم يترك الاحتلال وسيلة إلا واستخدمها لاستكمال تهويدها وطرد من تبقى من الفلسطينيين الذين مازالوا يحملون عناء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين اليها ويؤكدون أيضا الرواية الفلسطينية التاريخية التي تضرب بأطنابها إلى كنعان.

هذه الهبة أعادت للهوية الفلسطينية اعتبارها وأعطت زخما للشعب الفلسطيني في داخل الاراضي المحتلة منذ عام الف وتسعمئة وثمانية وأربعين وخارجها في نضاله المتواصل للتجذر بالأرض وترسيخ ثقافته الوطنية والقومية وأصالته الدينية رغم محاولات الإحتلال تهويدها من الذاكرة وفي السياق نفسه أسست لتعطيل مشروعية يهودية الدولة المطروح مؤخرا بما تعنيه من ترانسفير جديد لتوجيه الضربة القاضية لحق عودة اللاجئين، أو مشروع التوطين والوطن البديل.

التراكمات النضالية لشعبنا الفلسطيني على مدى عقود من الزمن لابد من تعزيزها ببرنامج وطني مقاوم يستقي رؤيته من قراءة المقدمات التاريخية للاحتلال وارتباطه الوظيفي عضويا بالولايات المتحدة الاميركية والدول الغربية ليصار بعد ذلك الى وضع استراتيجية فلسطينية تعيد تصويب المفاهيم وتصيغ المفردات حول من هو الصديق ومن هو العدو، وتعيد الخيار للمقاومة كوسيلة ناجعة لاستعادة الأرض وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم بعد فشل خيار المفاوضات.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط