تاريخ النشر: 2023-10-02 | 12:48
تاريخ النشر: 2023-10-02 | 12:48
( الأسير باسل عيايدة دخل سجون الاحتلال بذاكرته وخرج منها بدونها )
أسرانا الأبطال عمالقة الصبر ، الجبال التي استعصت على الانحناء
قلوب تنبض وتعانق الآمال والأحلام وتحمي الوطن من العدوان يقفون بقلب قوي رافضين الذل .
أنتم أنهار العطاء أنتم التي أضاءت حياتنا
ورائحة الصباح و أصالة الطهارة
تسكنون في القلب
وأنتم في ذروة المجد والفخر و في عرين المجد وأسطورة العظماء.
فخورون ببطولاتكم وأمجادكم المجيدة تتألق في السماء،
فخورون بكم وانتم تمسكون الجمر والصبر والقدرة على مقارعة الإرهابيين من سجاني وسجانات معتقلات الموت
كلمات المديح لا تفي بحقكم فأنتم من صنعتم المجد بأيديكم القوية القادرة على مواجهة المعتدين يا ابناء الوطن وحماته.
أنتم حكاية العز والكرامة حكاية الشموخ والإباء ولكل حكاية بداية، والأيام المظلمة سوف تنجلي.
وقريباً سيكسر قيد الظلم ويهزم الليل وتنهض قلوبكم من عمق الركام إلى النور بإذن الله
أبناءنا الأبطال :
يتذوقون ألم العذاب، ويشربون مرارة الأيام، ويتجرّعون كؤوس الحرمان. تعريف الألم من وجهه نظرهم أنك لا تستطيع التمييز بين الليل والنهار، إلا عندما تتسلل أشعة الشمس من أحد الجحور، أو عبر النافذة العُلوية لتلك الزنزانة الصماء التي يسكُن فيها الجسد، أما الروح، فهي هائمة طائرة في ربوع الوطن.
في الزنزانة لا توجد حياة، في الزنزانة تُقتل الأحلام، كنت تُصبح وحيداً، وتُمسي وحيداً، وتنام وحيداً، ولا تجد من تتحدث معه، أو تناقشه، أو تأكل معه، أنت أسير ويتم زجّك في زنازين العزل الانفرادي
أنهم يا باسل القتلة والارهابيين سارقي الأوطان
قصتك يا باسل :
ليست جزءاً من الخيال، بل هي واقع يعيشه آلاف الأسرى الفلسطينيين القابعين خلف قضبان سجون الموت الصهيونية فلا عقل يستطيعُ أن يفسر ذلك
باب السجان وباب زنزانته وأضلاعها ومركباتها، فالصدأَ يأكلُ أطرافَ بابها يوما بعد الآخر، الحديدُ يصدأُ
قلوبُنا تنفطر ونحن نراك وانت لا تعرف مستقبليك
قلوبنا تحترق
نتنفّسُ صبراً،
نتأملُ دهراً،
نقهرُ الموتِ
قصة باسل ليست الاولى ولن تكون الأخيرة ، فالإرهاب الصهيوني ترجع جذوره إلى تعاليم التوراة، والتلمود، وبروتوكولات حكماء صهيون، والأدب الصهيوني، الذي يعبئ اليهود بالحقد والعنف والإرهاب، ويحرضهم عليه بأبشع الصور الأدبية، التي يتغنى بها الأدباء والشعراء والمفكرون الصهاينة، وأن يهود اليوم يربطون أنفسهم بيهود العهد القديم؛ لتبرير ارتكاب المجازر الجماعية، والحروب العدوانية، واغتصاب الأرض، وأن كتبة التوراة والتلمود رسخوا في أتباعهم الإرهاب، وأن الصهاينة تلقفوا ما ورد في التوراة من أساطير وخرافات لاحتلال فلسطين وتهويدها، وأن الحركة الصهيونية قد ارتبطت منذ نشأتها بالإرهاب والعنصرية؛ فقد بلغ الإرهاب اليهودي ذروته عشية اغتصاب العصابات الإرهابية اليهودية المسلحة لجزء من فلسطين العربية عام 1948م، وأن إرهاب الدولة الذي يمارسه الكيان الصهيوني المحتل هو أبشع أنواع الإرهاب، فما من مسئول صهيوني إلا وكان إرهابياً في الفكر أو الممارسة، ومن يراجع تاريخ الإرهاب الصهيوني البشع
ارهابيون
قتلة
نازيون
وعاجلاً أم آجلاً سيمثلون أمام العدالة الدولية بإذن الله
سلام لك باسل
المجد للأسرى عمالقة الصبر
والجبال التي استعصت على الإنحناء