تاريخ النشر: 2016-09-26 | 19:03
تاريخ النشر: 2016-09-26 | 19:03
من يردد بأن الإرهاب لادين له، أقول قد قيدت هذا المفهوم برؤيتك للدين فلماذا تلوم الإرهابيين برؤيتهم الخاصة أيضاً لدينهم! ، نعم للإرهابيين دينهم وأضيف وبواقعية أن لهم اتباع ولكل دينه الذي يمثل فهمه الخاص للدين وفقه أصحابه، بل ويدفعهم للقتل بدم بارد لكل من يعاديهم، مثال ذلك جريمتي اغتيال #سعيد_عمرو و #ناهض_حتر كأمثلة لجرائم إرهابية حصلت خلال الأيام القليلة الماضية، الأولى إرهاب صهيوني خارجي يتحدى العالم أمام قدس الاقداس والثانية إرهاب داخلي يتحدى القانون والعدل أمام قصر العدل .
الإرهابيون وهم يواجهون الكلمة والفكر بالرصاص فإنما يعكسون جهلهم كما ينصبون أنفسهم بديلاً للرب في السماء وللقانون في الأرض، محاكمة وتقريرا وتنفيذاً، وبذلك يقرون بأن الرب عاجز عن الدفاع عن نفسه، وهذا ينسجم مع جهلهم ومع جوهر فكرهم التكفيري.
بهذه الرؤية الإرهابية بدأ قتل الأنبياء والمرسلين والصالحين وكل من يواجهها وبالتالي تقتل الرسالات الإنسانية ومفكريها لتدب الفتنة بأبعادها العنصرية والمذهبية والطائفية بالاوطان.
من هنا أقول أن محاربة الإرهاب تبدأ بتجفيف منابعه الفكرية ومصادرة كتب فقه الإرهاب التكفيرية وتفكيك خطابه السياسي ووضع مناهج تربوية هدفها رفع الوعي بين الأجيال الصاعدة لتنشأ أجيال ديمقراطية دستورية المرجعية قانونية الفهم والإلتزام