تاريخ النشر: 2016-10-29 | 16:43
تاريخ النشر: 2016-10-29 | 16:43
إن الأزمة الليبية ها هي على حالها في ظل تعثر تشكيل حكومة ليبية جديدة، إذا أن برلمان نواب ليبية لن يمنح الثقة إذا ما بقي رئسها الحالي فائز السراج، كما أن الاتفاق السياسي، الذي دمج بين رئيس الحكومة والرئاسة كان خطأ، لأن اتفاق الصخيرات لم يقم باعتماده بحسب إعلان الدستور.
ولكي يتم الخروج من تعثر إقامة حكومة وفاق جديدة لليبيا، وللخروج من أزمتها فإن المجلس الرئاسي الليبي بعد تصريحات مجلس النواب فلا يوجد أمامه سوى أن يرفض تشكيل حكومته السابقة، وعليه أن يبدأ في تشكيل حكومة جديدة وعرضها على مجلس النواب للتصويت، أم أن يظل الوضع على ما هو عليه وتبقى الحكومة الحالية، والتي يعترف بها ومدعومة دوليا بشكل لافت.
والمتتبع للشأن الليبي، يرى بأن تغييب البرلمان وفقدانه القدرة على التشريع وعدم قدرته على إدارة ليبيا، كما أن مجلس النواب لن يسمح بتمرير حكومة يكون فائز السراج على رأسها، لذا لا يعرف ما إذا سيتنازل السراج عن رئاسة حكومة الوفاق، لذا يرى بأنه لا بد من عقد انتخابات جديدة للبرلمان، وهذا من شأنه ربما سيؤدي إلى لحلحة الأزمة الليبية، فحسمها لم يتم بعد في ظل الخلافات حول تشكيل حكومة وفاق ليبية للخروج من أزمة طالت.