تاريخ النشر: 2022-01-13 | 08:34
تاريخ النشر: 2022-01-13 | 08:34
تقدمت معاناه الأسرى لتحتل مقعد فلسطين وباتت في المقدمه، تقدم الأسرى بتضحياتهم وصمودهم وثباتهم ومواجهه السجان اليوميه وحجم المعاناه وشده التنكيل بهم
لتحتل مكان القضيه باسرها بعد ان اهمل المسؤولين في السلطه والمنظمه قضيه الاسري واجلوها الي المفاوضات النهائيه في اوسلوا والتي باتت من المنسيات.
طور الاسري نضالهم بمعارك الامعاء الخاويه والاضراب الطويل المدي ووحده نضالهم وكلمتهم في الداخل، وفجروا اكبر تحد في معركه النفق التي اذهلت العالم واظهرت ضعف الاحتلال وقدراته الامنية.
واستطاع الاسري وضع قضيتهم لعده ايام علي واجهه العالم باسره عبر شاشاته وكل مواقع التواصل ووكالات الانباء، وبعدها جاء الاضراب الاسطوري للاسير الهواش الذي استمر ١٤١ يوما وتكلل بخضوع المحتل لارادته والموافقه علي الافراج عنه.
لتتفجر قضيه اخري وتحتل موقع الصداره مجددا وهي خطوره الحاله الصحيه للاسير ناصر ابو حميد الذي يعاني من الاهمال الطبي ودخل في وضع حرج جدا، اكثر من 8000 الاف اسير ومعتقل ما بين مؤبدات ونساء واطفال واعتقال اداري واعتقال يومي وعزل انفرادي وملاحقه وسيادته لم يخطر علي باله ان تكون قضيه الاسري محط اهتمامه ليذكرها في عشاء السهره او سهره العشاء.. واليوم يقول سنخاطب كل الجهات... متي ستخاطب وباتت مهمتك تشبه مهمه مشيع الجنائز ومكتب تغسيل الموتي.
متي ستقول الاسري قضيه شعبنا قبل لم الشمل والهويات والمصاري، متي سنوقف التنسيق الامني مقابل الافراج عن الاسري متي سنعلن الاضراب الشامل في كل فلسطين تضامنا مع الاسري.
الأسرى اهم من كورونا اعلن الاضراب المتدرج يوم وبعدها 3 ايام وبعدها اسبوع... لكن ذلك يذكر العالم بالانتفاضه التي اقسمت انها لن تحدث في حياتك..
ام ناصر قالت لن اسامح احدا وانت اول واحد...كل قطره دم وكل ليله بارده وكل انتهاك في رقبتك...
لن نسامحك..