تاريخ النشر: 2016-09-23 | 09:13
تاريخ النشر: 2016-09-23 | 09:13
إن استمرار انسداد الأفق السياسي في ظل تعنت الإسرائيليين لاستئناف المفاوضات على أساس حل الدولتين يزيد بلا شك من إحباط الفلسطينيين، الذين يسعون عبر الطرق الدبلوماسية لنيل حقوقهم المشروعة، لكن إسرائيل من جانبها ما زالت تماطل وتسرع وتيرة بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية لعدم ربط محافظات الضفة ببعضها البعض وذلك لمنع قيام دولة فلسطينية.
فالفلسطينيون ما زالوا يرون بأن لا أفق سياسيا يلوح في الأفق لحل قضيتهم، التي طالت، فلقد توقفت المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ أكثر من عامين، على الرغم من أن دول العالم طرحت مبادرات عديدة من أجل تسوية سلمية لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية بجانب دولة إسرائيل، لكن إسرائيل ما زالت ترفض تلك المبادرات وتسرّع من وتيرة بناء المستوطنات على الأرض الفلسطينية، رغم كل الإدانات الدولية التي ترى بأن المستوطنات تشكل عقبة أمام السلام، وهذا الوضع السياسي يزيد من إحباط المواطنين الفلسطينيين في ظل تزايد سوء الأوضاع الاقتصادية في فلسطين، وارتفاع نسبة الفقر بين السكان، مما يزيد يأس الفلسطينيين ويجعل حياة الناس بائسة، فالكثير من الفلسطينيين يتساءلون إلى متى سيظل الأفق السياسي مسدودا ؟ فهذا السؤال بلا شك بات يقلق الجميع، لأن القضية الفلسطينية تتراجع مع تزايد قلة فرص حل الدولتين، نتيجة ممارسة الإسرائيليين على الأرض من جراء استمرار بنائهم المتواصل للمستوطنات.