الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الأقصى يحتضر ... فماذا ننتظر ... !؟

تتصاعد وتيرة الغضب والاحتجاج الجماهيري من قبل المقدسيين داخل باحات المسجد الاقصى يوماً بعد يوم نتيجة إجراءات الإحتلال التعسفية التى تقضي إلى التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى والذي جاءت صراحة على لسان بنيامين نتنياهو من خلال إقرار حكومته تقسيم المسجد الأقصى على مرحلتين متتاليين والتي تتضمن المرحلة الأولى ملاحقة التواجد الديموغرافي الفلسطيني داخل باحات المسجد الأقصى من خلال إعتقال واستهداف طلبة العلم والخطباء والمرابطين والمرتبطات واستحداث قانون يعمل على معاقبة راشقي الحجارة .

وأما عن المرحلة الثانية فهي تحديد موعد زماني لليهود بالسماح لهم بدخول المسجد الأقصى مع منع الفلسطينيين بدخوله بتلك الساعات التى سيقررها الاحتلال على غرار ما حدث بالمسجد الإبراهيمي بالخليل

ففي ظل ما يعانيه الواقع الساسيي الفلسطيني من حالة انقسام على ذاته بفعل الإختلافات السياسية وعدم وجود قواسم مستركة لعودة اللحمة الواحدة والمصالحة الداخلية وكذلك عدم وجود بوادر قادمة للأفق السياسي الفلسطيني على صعيد المفاوضات الفلسطينة الاسرائيلية بعد مرور اثنان وعشرون عاماً على اتفافية اوسلو التي لم تحدث أي تغيير ملحوظ وفعلى على المستوى التفاوصي وبقيت تراوح نفسها مع أنه كان من المفترض بعد توقيع الاتفاقية بأربعة أعوام يتم الاعلان عن قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية.

فما يدور من أحداث متلاحفة ومتصارعة على صعيد المسجد الأقصى هي محاولة من الاحتلال المتمثلة بحكومته اليمينية المتطرفة بالعمل على افراغ الأقصى من محتواه الديني للفلسطينيين والمسلمين. وجعله بمثابة مكان أثري وحضاري يرتاده السياح ويشاهدوا ويطلعوا على معالمه الأثرية التي شيدت بالعصور السابقة .

وهنا وفي ظل غياب الأفق السياسي الفلسطيني وانشعاله بالانقسامات والمشاحنات الداخلية وعدم المشاركة الفعلية والجادة للأحزاب السياسية الفلسطينية بما يتعلق بالمسجد الأقصى وما يمر به من أحداث تؤسس لتهويده بكل ما تعني الكلمة من معنىً وكذلك ناهيك عن حالة الفتور التي أصبح تتسم بها الجماهير الفلسطينية بشطري الوطن من عدم مواكبة التطورات السياسية التي تعصف بما تبقي بالوطن المحتل من خلال عدم المشاركة الفاعلة لما يتعرض له المسجد الأقصى على وجه الخصوص وما يدور من أحداث متلاحقة وهامة تتطلب منه الوقوف أمام مسؤولياته والتزامه الوطني من تلك الأحداث والمعطيات الناجمة عن اجراءات الاحتلال وقطعان مستوطنيه التعسفية مرورا بحالة الانقسام والخصام السياسي البغيض الذي أودى بقضيتنا ورمزيتها النضالية إلى مهب الرياح.

وفي سياق النزاعات الاقليمبة العربية التي جاءت على غرار ما يسمى بثورات الربيع العربي نجد بأن الحكومات العربية والاقليمية وشعوبها ليست بقادرة على رفع رأسها من كثرة ما تعانيه من ويلات وكوارث وحروب ستجعل من الواقع العربي بالقريب القادم مقبرة لشعوبها وبلاد الغربب ملاذاً آمنا لابناؤها.

فحالة فقدان الثقة والمصداقية من الانتماء الديني والقومي للشعوب العربية بفعل بعض حكوماتها وبعض الجماعات الإرهابية المتطرفة التي تقوم على تشويه صورة الدين ومعتقداته وخلق فجوة صراع نفسية كبيرة بين الإنسان العربي وذاته تجعل عدم وجود اهتمام ولا مبالاة لما بتعرض له المسجد الأقصى مهبط السماوات الدينية وثالث الحرمين الشريفين وخاصة ونحن نستقبل شعائر موسم الحج العظيم.

وفي حديثنا على حالة للمجتمع الدولي وتغاعله حول ما يدور على الساحة الفلسطينية نجده لا يكثرث كثيراً ويمر مرور الكرام نتيجة قضاياه السياسية والإقتصادية والإجتماعية فهو ليس بأحسن حال من المجتمعات العربية وخاصة بعد التدفق الكبير لجموع اللاجئين العرب الفاريين من ويلات حروب بلادهم وما سوف ينعكس من تغيرات سياسبة واقتصادية واجتماعية على مستوى هذه الدول.

وفي ظل ما سبق ذكرة من معطيات ومتغيرات إذ لم نفق ونصحو كفلسطينيون من غيبوبة الإنقسام ومرض الخصام والتحام الجسد الواحد بالوحدة والوئام وتفعيل الدور العربي والاسلامي من أجل نصرة المسجد الأقصى ومناشدة واستقطاب المجتمع الدولى لصالح قضايانا العادلة سوف نفيق جميعاً باكراً على تهويد المسجد الأقصى وكأنه بخبر كان.

وحينها نرفع شعار ... الأقصى اليوم قد مات وكان بالأمس يحتضر فلا صلاح الدين قد عاد و لا نحن في عهد عمر.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط