الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الإمارات وصناعة قادة المستقبل

الإمارات وصناعة قادة المستقبل

تاريخ النشر: 2019-12-16 | 08:07

من أولويات المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه منذ اليوم الأول لتأسيس الدولة هو الإستثمار في المواطن الإماراتى . ومنذ البداية أدرك كل التحديات والمصاعب التي تواجه مرحلة التأسيس، وأدرك ماذا يعنى ان تحتضن الدولة أكثر من مائتى جنسية ، فكان التسامح منهاجا، وفى الوقت ذاته الإستثمار في بنية التعليم والصحة والثقافة ، الهدف واضح التأسيس لا يكون ببناء الأبنية الشاهقة ،أو المباني الحكومية فهذه مسؤولية سهله لكن بمن يشغلها ويديرها. وهذه تتطلب مقومات من المعرفة والحب والإنتماء والشعور بالإنتماء لدولة واحده، تحويل الإنسان الإماراتى من إنسان ينتمى لقبيلة أو إمارة إلى مواطن ينتمى لدولة واحده.وتأكيدا على نجاح هذه الرؤية المقارنة عند تأسيس الدولة عام 1971 ، فأعمار من ولدوا فى ذلك التاريخ تقارب أعمارهم اليوم الخمسون عاما. هذا الجيل لو أجرينا تقييما ودراسة له سنجده من يدير الدولة ، وسنجد عدد كبير منهم وزراء ونواب في المجلس الوطنى ، ويشغلون المناصب العليا في الدولة على كافة مستوياتها. وهم من يشكلون النخبة الحاكمة والسياسية التي تعمل وتشارك في صناعة القرار والسياسة العامة مع صانعى القرار في الدولة . وصناعة حكام وقادة المستقبل تقع اليوم في صلب رؤية الدولة الإستراتيجية لعام 2071, إستراتيجة توالد وتتالى الأجيال الحاكمة والقادة .ولا شك أن ألأجيال تختلف من جيل إلى جيل،ومع الإختلاف تختلف مقومات وأسس الحكم الديموقراطى الرشيد، والحكم الذى لا يساير التغييرات الهائلة في بيئته السياسية قد يخلق فجوة حكم كبيره، وهذا ما أدركته القياده السياسية في دولة الإمارات العمل على مسايرة ومواكبة التغييرات المتسارعة والكبيرة في البيئة السياسية لدولة الإمارات، ومن أبرز هذه التغييرات العنصر السكانى ومتطلباته ورؤاه التي يعيشها ويكتسبها من بيئة عالمية تتجاوز الحدود. اليوم الدولة تعيش الثورة الصناعية الرابعة بكل تداعياتها ومخرجاتها، وتعيش عصر ما بعد الفضاء، والثورة الرقمية وثورة الذكاء الإصطناعى بكل تعقيداتها العلمية والرقمية التي باتت تدخل في تفاصيل الحياة اليومية للإنسان.ولعل دولة الإمارات من أكثر الدول إنفتاحا على العالم الخارجي ، مما يعنى ان حجم التغيرات ليس قاصرا على البيئة الداخلية ، بل يضاف إليه التغييرات في البيئة الخارجية . هذه التغييرات تحتاج إلى قياده حكم رشيده واعية ومنفتحه ولديها الرؤية ، قياده تقدر وتستجيب لهذه التغيرات، وهذا أول المتطلبات ، وثانيا إعداد الطبقة او الجيل الحاكم والقياده لمواكبة ومسايرة الثورة الرقمية وثورة الذكاء الإصطناعى ، ولذلك تعيين سفير لثورة الذكاء الإصطناعى ليس ترفا، وليس إنشاء جامعة سمو الشيخ محمد بن زايد للذكاء الإصطناعى أيضا ليست ترفا ، وليست مجرد إضافة في عدد الجامعات، بل الهدف منها إعداد وصناعة النخبة الحاكمه والسياسية والقياده القادرة على مواكبة والتعامل مع هذه التغيرات. وإعداد هذه النخبة ا يبدا من طلاب المدارس في المراحل الدراسية المختلفة وتحديدا من مرحلة التاسيس المرحلة الإبتدائية ، غعداد الطالب المشارك الإيجابى الفاعل . وغرس قيم الإنتماء والمواطنه ، بل إعداده بإكتسابه القدرات والمهارات العلمية التي تعد مواطنا قادرا على إلمشاركة والمساهمة في الحكم، لأن الحكم ليست مجرد سلطه ولا مجرد نفوذ وجاه، بل هو قرار ومسؤولية ، وقدرة على إدارة وحل كل المتطلبات التي تفرضةا التغييرات والتحديات الكبيرة في بيئة النظام، وهى ليست قاصرة على المطالب الماديه ـ بل المساهمة والمشاركة في بناء منظومة حكم متجدده، تحكمها رشادة الحكم والحكم الصالح الذى يعنى في أوسع مفاهيمه الحكم الذى يعزز ويدعم ويصون رفاه الإنسان ، والعمل على توسيع قدرات البشر وخياراتهم السياسية , وقد تتعدد أنظمة الحكم الديموقراطية لكنها تشترك في خصائص مشتركه إستئصال الفقر، وجود مؤسسات مجتمعية قويه، المشاركة والتمكين السياسى ودعم روح العمل التطوعى ،إلى جانب البنية القانونية . وهذا ما نراه اليوم في دولة الإمارات، ففي سياق صناعة الحكم والقياده والتي أساسها نظاما تعليميا يتجاوز المناهج التقليدية التلقينية إلى التعليم الإيجابى الذى يعتمد على تفعيل دور العقل وتوفير بيئة داعمه للنقد والتفكير الحر، تعمل الدولة على توفير البينة المجتمعية والتي أساسها المساواة في الحقوق والواجبات، والقضاء على الفقر وهذا فعلا ما حدث لتعتبر دولة الإمارات من الدول التي تغلبت على مشكلة الفقر، وتوفير البنية الصحية السليمة وتقديم العلاج ومحاربة الأمراض، وتكفى الإمارات شهادة بيل غيتش انه بمساعدة سمو الشيخ محمد بن زايد ودولة الإمارات تم التغلب على مرض شلل الأطفال. هذه الرؤية والسياسة التي تتبناها القياده السياسية في دولة الإمارات، وللتأكيد على صحة هذه الرؤية التي حرص عليها المؤسس الشخ زايد ولا تقتصر على التمكين السياسى للمرأة ـ بل التمكين السياسى الكامل للمواطن وهو في أوسع معانية المساهمة والمشاركة في عملية صنع القرار، اى توسيع دائرة النخبة الحاكمه، هذه النخبة نراها اليوم وبشكل كبير في عدد الوزراء من المواطنيين العاديين وممن يحملمون اعلى الشهادات العملية والكفاءات، وما كان يمكن أن نرى هذه المساهمة دون إيمان القياده على صناعة النخبة الحاكمة وتوسيعها. ونراها أيضا في العديد من المناصب العليا . وهذه الرؤية هدفها في النهاية توفير كل مقومات الاستقرار والتوازن السياسى وتجدد فاعلية شرايين الحكم برفدها من أبناء هذه النخبة التي تحرص الدولة على إعدادها من المرحلة الدراسية ألأولى, هذا هو الطريق للمستقبل ، وهذه هي الرؤية الإستراتيجية لرؤية عام 2071.وهذه هي دولة الإمارات بعد 48 عاما على إنشائها.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط