تاريخ النشر: 2016-08-31 | 11:35
تاريخ النشر: 2016-08-31 | 11:35
انتخابات البلديات ليست سياسية ، مع انها في بلادنا سياسية بامتياز ( بغض ) النظر عن كم كوب مياه او كيلو وات هنا وهناك ...؟! دون ان ننسى بعض من تعبيد شارع أو تحديث شبكة المياه وربما أشياء أخرى لا تقل أهمية .
الانتخابات البلدية خارج بلادنا مؤشر سياسي " أقل " والأكثر " بيئي" وخدماتي ... إذ تلاحظ ان خارج البلاد يحسبون بدقة المصاريف والتكاليف التي تعتمدها البلديات في المدن والأرياف ( صحيا ) حتى تكفل حياة أفضل بأقل التكاليف المالية جراء الإقامة في المستشفيات او زيارة العيادات واستيراد او تصنيع العقاقير الطبية لحاجتها الصحية من أسباب التلوث البيئي ومدى الضرر من تلوث المياه الجوفية ومدى كلفة علاج المواطن ...!! التي نحن في البلاد نفتقر الى أدبيات ، وتقنيات التخلص منها " جهلا " ، عدم الإكتراث ، تسيبا .....؟! اهمها التلوث وتلوث الزيوت الثقيلة الالية " زيوت المركبات والتراكتورات الزراعية " التي ترى بقع زيوتها تنتشر في الشوارع وعلى طول الطرق ومصافات المركبات ناهيك دون " حرج " من ثقافة التخلص منها كان بتسييلها بجانب الطريق او بمحاذاة كرم زيتون او عنب دون معرفة حجم الخلل والضرر البيئي الذي تسببه هذه اللترات من الزيوت على البيئة وعلى المياه الجوفية الضرورية لحياته وحياة ألإنسان المواطن ناهيك عن ألأسمدة ومساحيق النظافة ...؟! والظواهر السلبية الكارثية ألأخرى التي لا استطيع بمداخلة بسيطة توثيقها ... ، لكن بودي أن أتعرض لأهمها وهو ( الهواء ) الذي نستنشقه الأهم وألأول للبقاء على الحياة الذي لا نبالي بجودته مما يسبب لنا الكثير من المصاعب الصحية التي يدفع ثمنها جميع المواطنين في ألإطار الشخصي وإطار الدولة والصحة العامة على حساب الدخل القومي ومصاريف المستشفيات والعلاج وسلامة الأجيال .
في كثير من المدن وتقريبا جميع الريف الفلسطيني نشاهد العربات والتراكتورات ( المشطوبة ) الغير مرخصة بمظهر مداخن السموم ...!! توزع السموم من العوادم دون رادع او مراقبة ..؟! وبشكل مثير للقلق وكانها مصانع تعمل بالفحم الحجري دون ( واقيات ) وفلترات للسموم مع العلم ان البلديات ومن ترشح او مترشح لم يتعرض الى هذه الظاهرة " لا " في المدينة ولا في الريف وكان الجزيئات الصغيرة من ثاني اكسيد النيتورجين ، ثاني اكسيد الكربون والهيدروكربونات ، اول اكسيد الكربون المشبع به الأجواء نستنشقه ، غير معروف لدى البلديات ومرشحيها ...؟! حتى يكون جزءا من برنامج ألإنتخابات البلدية التي تهدف الى خدمة المواطن الفلسطيني لأتساءل بسؤال موجه الى كل من رشح نفسه لإنتخابات البلديات بكيف ...؟! يريد خدمة المواطن الذي يمثله في الخدمات البلدية عندما لا يعلق على يافطته في حملته ألإنتخابية سلامة ( صحة ) المواطن التي بالنتيجة يدفع ثمن علاجها المجتمع المدني والبلدية والحكومة والمواطن شخصيا من دخله ومن الدخل القومي جراء عدم معالجة هذه الظواهر البيئية التي هي سببا مباشرا للأمراض السرطانية والرؤية وكثير غيرها عندما لا تكون على أولوية أجندة خدمة المواطن في برامج الانتخابات البلدية في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية حتى تستقيم ثقافة المجتمع على ألأقل بنقاء الخدمات البلدية قبل ان ننتقل للسياسة .