الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الاندماج في النظام السياسي

بدون التقليل من أهمية الخطوة، وبدون التعويل عليها والتهليل لنتائجها، فقد سجلت زيارة وفد اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى قطاع غزة، والاستقبال الرسمي الذي حظي به الوفد من قبل حركة حماس وعلى رأسهم رئيس الوزراء السابق، نائب رئيس الحركة إسماعيل هنية، فهي خطوة تستحق الاحترام من قبل الشعب الفلسطيني نحو الحركتين، أولاً لحركة فتح لقيامها بهذه المبادرة المتأخرة جداً، وثانياً لحركة حماس لأنها استقبلت هذه المبادرة واستجابت لها وسهلت مهمتها، انعكاساً لتطورات سياسية أفشلت برامج وسياسات حركة الإخوان المسلمين وأحبطتها في مصر وسورية وليبيا، وانعكست نتائجها السلبية على حركة حماس لأن الإخوان المسلمين هم المرجعية الحزبية والسياسية والعقائدية لحركة حماس، وبذلك يكون مسار تطبيع العلاقات الفتحاوية الحمساوية، قد سجل نقلة جديدة إلى الأمام، يمكن تتويجها بزيارة عزام الأحمد المرتقبة والتي ستضع العلاقات بين الفصيلين على سكة العمل وصولاً إلى النتائج المطلوبة باتجاه إلغاء مظاهر وإجراءات وخطوات الانقلاب، ليكون جزءاً من الماضي المشين للشعب الفلسطيني، ويتم استبداله بمظاهر إنهاء الانقسام والبدء بخطوات وإجراءات استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية والتي بدونها لن يتحقق العمل الكفاحي المتراكم 1- لاستعادة حقوق شعبنا العربي الفلسطيني الكاملة غير القابلة للتبديد أو التنازل أو النقصان، و2- لن تتحقق الوحدة على المستويات الثلاثة: وحدة البرنامج الوطني، ووحدة المؤسسة التمثيلية، واختيار الأدوات الجهادية المناسبة من عمليات استشهادية أو كفاح مسلح أو انتفاضة مدنية شعبية سلمية أو مفاوضات أو أي منهم أو المزاوجة بين وسيلتين أو أكثر من الأدوات الأربع المذكورة، و3- إحباط أي مشروع، أو أي مسعى، أو أي خطة، أو أي برنامج لا يحقق للشعب العربي الفلسطيني أهدافه الوطنية المتمثلة بعاملين رئيسين هما: أولاً عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى المدن والقرى التي طردوا منها العام 1948 واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها وفق القرار الدولي 194، وثانياً انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي المحتلة العام 1967 بما فيها القدس، وإزالة المستوطنات، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق القرار 181.

هذه هي ثوابت الشعب العربي الفلسطيني وحقوقه المجسدة بقراري الأمم المتحدة 194 و181، والباقي والإضافات تفاصيل تدعم هذه الحقوق وتحث على استعادتها، وغير ذلك يتنافى ويتعارض مع قيم الأمم المتحدة وقراراتها، وغير ذلك استجابة المعتدي كي ينال مكافأة اعتدائه بالموافقة على نهبه وسرقته وتطاوله واستعماره لحقوق الآخرين، وهذا ما تفعله إسرائيل بالبشر والممتلكات الفلسطينية حيث تعمل على تهويدها وأسرلتها وصهينتها، بالاستيطان والتوسع وعدم عودة اللاجئين إلى مناطق 48، والنازحين إلى مناطق 67.

زيارة وفد اللجنة المركزية لحركة فتح، خطوة، يجب أن تجد الترحاب والتقدير والتسويق، كي تفتح ثغرة صغيرة كي تكبر، ومن بوابة ضيقة كي تتسع، ومن استئثار بالسلطة تحولاً نحو الجبهة الوطنية، ومن الانفراد نحو توسيع الشراكة، لأن الكل الفلسطيني، ومشروعهم الوطني الديمقراطي الفلسطيني، ما زالوا أضعف من أن يحققوا الانتصار على المشروع الاستعماري التوسعي الصهيوني الإسرائيلي اليهودي، ولذلك أولى خطوات الانتصار هي الوحدة، وثانيها هي الوحدة وثالثها وعاشرها هي الوحدة، والخطوة التالية بعد ذلك، هي اختراق المجتمع الإسرائيلي وكسب انحيازات إسرائيلية لعدالة القضية الفلسطينية ومشروعية نضال شعبها وقانونية إجراءاتهم، وأهمية صمودهم على أرضهم وداخل وطنهم، أما الخطوة الثالثة فهي تعزيز الدعم العربي والإسلامي والدولي لنضال منظمة التحرير وبرنامجها الوطني الديمقراطي وخطواتها العملية الميدانية على الأرض في مناطق 48، ومناطق 67، وفي المنافي والشتات، وفي العملية السياسية داخل المحافل والمؤتمرات والمنظمات والمؤسسات العربية والإسلامية والمسيحية والدولية المختلفة، أسوة بما تم يوم 31/10/2011 في "اليونسكو"، ويوم 29/11/2012 في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

المشاركة في النظام السياسي الفلسطيني، والشراكة من أجل صياغة برنامج وطني ديمقراطي فلسطيني موحد، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير التمثيلية وسلطتها الوطنية على قاعدة الشراكة والإجماع الوطني، والاتفاق على الأدوات الكفاحية المناسبة ولفظ أي عمل كفاحي غير مناسب، قد يكون ضاراً للشعب الفلسطيني ومؤذياً لنضاله، هو المطلوب تحقيقه والعمل من أجله.

لقد سبق للرئيس الراحل ياسر عرفات بعد مفاوضات "كامب ديفيد" الفاشلة العام 2000، أن مد يده لحركة حماس وتحالف معها من أجل تحسين موقعه التفاوضي حينما ظهر له أن سقف التنازلات الإسرائيلية الأميركية لا تصل إلى مستوى الحد الأدنى لتلبية الحقوق الفلسطينية واستعادتها، وكان حصيلة هذا التحالف بين "فتح" و"حماس" الانتفاضة الثانية العام 2000 وتسليم شارون بضرورة ترك قطاع غزة، وتفكيك المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال العام 2005.

وقد أصر الرئيس محمود عباس على إشراك حركة حماس في الانتخابات العام 2006، وحققت الفوز وتجاوب الرئيس مع نتائج هذه الانتخابات التشريعية، فأصبح عبد العزيز الدويك رئيساً للمجلس التشريعي، وكلف إسماعيل هنية باعتباره زعيم الأغلبية البرلمانية بتشكيل الحكومة، والهدف من توجهات أبو عمار ومن بعده أبو مازن عدم القفز عن الواقع والتعامل معه والاستفادة من معطياته لتعزيز القوة الفلسطينية وتمتين جبهتها الداخلية بالتحالف والوحدة، وتوسيع قاعدة الشراكة، في إطار مؤسسات النظام الفلسطيني سواء عبر منظمة التحرير أو من خلال سلطتها الوطنية، في مواجهة العدو المتفوق: المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط