تاريخ النشر: 2020-06-30 | 11:50
تاريخ النشر: 2020-06-30 | 11:50
الذي سيبدأ بعد قليل ليس يوما عاديا ولن يكون كذلك...
اول من قال بعدم قدسيه المواعيد والايام هو الكيان الصهيوني فهو لا يحترم وعدا ولا موعدا ولم يوفي بعهد ولا وعد ولا اتفاق... لذلك يعطي المواعيد لتشكل حاله من التوتر والقلق ويتراجع عنها ليلوح بانفراجه ليعود وينفذ ما وعد به بعد ان يكون قد نفس مفاعيل الموعد الاول... وفي ذلك امثله كثيره يقول سيطلق سراح الاسير اليوم السادسه مساءا من سجن عوفر ليقوم باطلاق سراحه ٦ صباحا من السبع وفي منطقه مهجوره.. ليفسد فرحه الاطلاق...
يسرب خبرا بان صفقه الاسري اقتربت وان قائمه الاسماء في طور الاعداد لتبدا حمي التنافس والخلافات علي العدد والاسماء بين الفصائل ليعود بعدها ويقول لا صحه ولا يوجد عمليه تفاوض علي صفقه من اصله...
كل هل مقدمه لنصل الي الاول من تموز الذي سيبدا بعد قليل والذي كان موعدا وما زال لبدء عمليه الضم المزعومه في الضفه والتي اشغلت الدنيا والعالم مع وضد وملوش خص ومحايد... ضم الاغوار والمستوطنات وشويه من ج او ليبدا بالمستوطنات الكبري وبعض مستوطنات الاغوار وبعد امتصاص الغضب الفلسطيني الذي تلاشي رويدا رويدا وتمخض فولد فأرا اما العربي فلا يوجد غضب ولا عتب ولا زعل كل ما يقال فخار يكسر بعضه واحنا ما علينا... بعض التصريحات والمواقف مفهومه وجيده ان حسنت النوايا....
نتنياهو لن يتراجع لكن لن يتهور لذلك سينفذ بالراحه.....
طيب حضرتنا شو رح نعمل نهد المعبد زي شمشون نحرد نضرب راسنا بالحيط بقعد نلطم نحل السلطه نعمل اجتماع ونخطب نجيب الامناء العامين ونعمل غدا.. نوزع كنافه نعمل ازمه تنسينا الضم والحذف يعني اذا بكره قال خصم كمان ٣٠ في الميه من الراتب رح ننسي اسامينا كيف اذا طلعت وزيره الصحه وقالت عنا ٥٠٠ حاله كورونا جديده.. يعني احنا مش ناقصين والزايد اخو الناقص واللي يقع من السما بتتلقاه الارض...