الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

البداية وليس النهاية

البداية وليس النهاية

تاريخ النشر: 2026-05-18 | 12:29

انتهت انتخابات اللجنة الداخلية للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة باختيار الرفاق لشغل المقاعد الستة الأولى. ومع انتهاء العملية بدأ سيل الاتهامات، بعضها جاء بنوايا صادقة من أناس غيورين على مصلحة الجبهة وشعبنا، وبعضها الآخر أتى من أطراف مغرضة أو محبطة تبحث عن أخطاء صغيرة لتضخيمها، ومن أبرز هذه الاتهامات ما يتعلق بعدم منح المرأة مقعدًا مضمونًا. لكن الحقيقة أن هناك مرشحات كنّ على القائمة في المقعد الثاني والثالث والرابع، ولم يصلن للأماكن المضمونة لأسباب تعود إلى قناعة عدد كبير من أعضاء مجلس الجبهة بأن المرشحين الذكور كانوا أقدر على تولي المسؤولية في هذه المرحلة

على سبيل المثال، عُضو الكنيست عوفر كسيف قدّم أداءً ممتازًا، بينما لم تحظَ المحامية نوعا ليفي، رغم كفاءتها وقدرتها العالية على أداء المهمة، بالدعم اللازم للفوز. مع ذلك، قمنا نحن المرشحين على المكان الخامس بالانسحاب ليم دخول الرفيقة د. نهاية شواحي بالتزكية كخطوة تصحيحية. وقد قلت لها بشيء من المزاح: "إنك البداية ولست النهاية."

وفيما يتعلق بما يُشاع عن عجز الجبهة عن حصد أربعة مقاعد في الانتخابات المقبلة، نقول بكل وضوح: فلنتوقف عن الاستسلام للإشاعات التي تروجها بعض وسائل الإعلام واستطلاعات الرأي المشبوهة. نحن شاهدنا جميعًا كيف قامت حكومة اليمين بارتكاب جرائم غير مسبوقة ضد شعبنا، وهذا سيدفع الناس للنهوض والتوجه إلى صناديق الاقتراع بقوة. وبالتالي، فإننا متفائلون بحصد مقاعد تتجاوز الأربعة، وصولًا إلى السادس والسابع وربما الثامن. لماذا لا نمتلك الثقة بأنفسنا وننطلق من هذا الافتراض الإيجابي؟

أما بالنسبة لما يصنفه البعض على أنه "أخطاء"، فهي استراتيجية مدروسة تهدف إلى جذب المزيد من الناخبين. نحن نختار دائمًا الكفاءات والقدرات بغض النظر عن الأصول أو الطوائف، ونسعى جاهدين للحفاظ على روح التعددية والتمثيل الحقيقي لمجتمعنا المتنوع. صحيح أن التوزيع الطائفي يكون أحيانًا أمرًا واقعًا في المقاعد الثلاثة الأولى: مسلم، مسيحي، ويهودي، وهذا ما عززته التجربة السابقة لأسباب تتعلق بالقواعد الانتخابية. ومع ذلك، الأمر لم يُتخذ وفق منطلقات طائفية بقدر ما أنه نابِع عن توافق جماعي يؤدي إلى وحدة الصف وخدمة الجميع 

ومع ذلك، يُطرح سؤال هام: لماذا لا نستمر في نهج التمثيل الشامل بعد المقاعد الثلاثة الأولى؟ أليس من حق أبناء الطائفة الدرزية أن يكون لهم تمثيل أيضًا؟ هل نتركهم ضحية للمشروع الصهيوني الذي يسعى لعزلهم واستغلالهم؟ ألا يستحقون الاحتضان من قبل شعبنا؟ للأسف، آلة الإعلام الإسرائيلية تحاول تغذية مفهوم العزلة داخل مجتمعنا وخلق شرائح بعيدة عن قضيتنا.

السؤال المطروح للجبهة هو: هل نعتمد سياسة تمثيل الطوائف حتى المقعد الثالث فقط ثم نتوقف عن هذا النهج بعد ذلك؟ أم نُكمل إعادة ترتيب أولوياتنا بما يضمن تحقيق العدالة والانسجام؟ إذا كانت السياسة الطائفية بشكلها الصحيح تحقق وحدة وطنية ولا تحيد عن أهداف الجبهة، فلماذا لا يتم تبنيها بشكل واضح وشامل بدلاً من فرض ازدواجية غير مبررة؟

أرجو أن نبتعد عن خطاب المراوغة وعقلية التبرير، فالحديث هنا يأتي من زاوية المسؤولية التي تقع علينا كأعضاء في مجلس الجبهة. المسألة ليست مجرد تنظير أو فلسفة زائفة، وإنما دعوة صادقة لتصحيح المسار ومواجهة الأخطاء بشجاعة لمصلحة الجبهة وشعبنا. نحن نمثل قضية عادلة يجب أن تكون أفعالنا وطريقة عملنا انعكاسا لشعاراتنا ومبادئنا.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط