الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"التخطيط"

في كثير من الأحيان لا تستطيع بعض المؤسسات تنفيذ بعض الفعاليات أو المشاريع بسبب عدم توفر موازنة كافية لها، وحقيقة هذا مؤشر ودلالة على مدى اهتمام هذه المؤسسة بالتخطيط في إدارة عملها. فمن البديهيات أن المؤسسات الحكومية وغير الحكومية تكون موازنتها بناءً على خطة كاملة، ومن ثم يتم التوفيق بين وسائل تنفيذ هذه الخطة أو برامجها وبين الموازنة المتوفرة أو المتوقع توفرها خلال فترة التنفيذ. ولكن للأسف ما زال حتى يومنا هذا العديد من المؤسسات تدار بدون خطة مدروسة ومتكاملة وهادفة. وقد تنجح هذه المؤسسة في عملها، ولكن نجاحها من المؤكد سيكون ذا قيمة أكبر ونتائج أفضل لو كان مخططاً له بصورة شاملة، وستكون القيمة والأفضلية أكبر وأكبر لو كان هذا المشروع أو الفعالية ضمن خطة متكاملة تسعى المؤسسة من خلالها إلى تحقيق أهدافها المرجوة، وتتماشى مع طبيعتها ورؤيتها ورسالتها في مدة محددة من الزمن، ووفقاً لهذه المدة يتم تحديد نوع الخطة طويلة أو قصيرة المدى. ومجتمعاتنا تحتاج إلى خطط قصيرة المدى نظراً للمتغيرات الكثيرة التي تمر بها وتحيط بها، فالبيئة الداخلية والخارجية في تغيير مستمر، ومن ثم عوامل التحليل متغيرة. ولست هنا بصدد شرح آليات وضع الخطة، أو كيفية إجابة الخطة على مجموعة من الأسئلة تتمحور حول: من ولماذا ولمن وكيف ومتى وأين وبكم، ولا كذلك عن الخطة والخطة البديلة، والطموح في الخطة أو التوفيق بين المطلوب والمتاح، ولا عن التحليل الرباعي عند وضع الخطة من دراسة عوامل القوة والضعف والفرص والتهديدات، أو ضرورة أن تكون الخطة مكتوبة ومقروءة وقابلة للتنفيذ والقياس في نفس الوقت، فكل هذه الأمور وأكثر تسابقت المؤسسات ومراكز التدريب المنتشرة في القطاع على تدريسها أو عمل دورات متعددة ومختلفة المسميات فيها، ناهيك عن العلوم الإدارية التي تستطرد كثيراً حول تعميق هذه المفاهيم في مدارك الطلبة وتكوينهم، ولكن حقيقة أقول وأتساءل وبكل صراحة: أين نحن من التطبيق العملي والحقيقي لهذه المفاهيم ولهذا المبدأ الأساس في تنمية الأمم ونهضتها؟ ولا أتحدث من نظرة تشاؤمية للواقع، بل من رغبة جامحة في ضرورة الإصلاح لنرتقي بمؤسساتنا بصفة عامة. وكما يقول الدكتور صلاح الراشد: أن أغلب الناس تكون حياتهم ضمن نطاق إدارة الكوارث والأزمات، وهذا يعني البعد عن التخطيط. صحيح أن الأزمات التي نمر بها متواصلة ومعقدة وبعضها تنوء منه الجبال، ولكن لا يعني هذا مطلقاً البعد عن العمل بصورة سليمة وفق سيناريوهات متعددة ومدروسة، واعتبار الأزمات هي الواقع، وبالتالي التعامل معها ليس فقط لحلها أو التعايش معها بل للقفز عنها وتخطيها بكل جدارة. وأعجبني مقال للدكتور صالح سلطان يفرق به بين التخطيط والتخبيط، ومن ضمن ما ذكره: (التخطيط هو دراسة آلام الواقع، وآمال المستقبل، ووضع برامج وأعمال تمثل حلولاً جذرية لكل قضية تمثل أهمية للفرد والأسرة والمجتمع والدولة والأمة والعالم. والتخبيط هو حالة من الهياج لآلام الواقع، وإحباط من التغيير والإصلاح، والانطلاق نحو اللاهدف). وأضع بين أيديكم هذه العبارات علها توضح المزيد: يمكن أن نخطط حتى نعيش المستقبل أو حتى نغير المستقبل. الفشل في التخطيط هو التخطيط للفشل. إذا لم تبدأ من الآن فستحصد المزيد من الخسائر. وأنهي بهذه العبارة: نجاح أي خطة يتطلب: فهم عميق، وتكوين دقيق وعمل متواصل، وجميعنا يبحث عن النجاح والتميز على المستويين الفردي والمجتمعي، لذا عليك اليقين بأن أول خطوة في طريق النجاح وتحقيق النهضة المنشودة هي: التخطيط.

uesawi.blogspot.com

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط