تاريخ النشر: 2022-10-29 | 06:38
تاريخ النشر: 2022-10-29 | 06:38
تعرض التراث الفلسطيني.لاكبر حملة تهويد وسرقة على المستويين التاريخي والثقافي..
فقد عمدت الحركة الصهيونية ع بناء اعمدتها الانطولوجية ع..مستوى الفكر ...بالعودة الى مقولات توراتية ...هي في الحقيقة نتاج عقل انساني لكنها نسبت الى يهوى..ويهوى هو اله اليهود واله المجتمع المسكون بحب الذات والتعالي ونكران ذوات الآخرين..من الامم..هذه المقولات هي ما بني عليها الوعد التوراتي جسده وعاش في زمن التجانس المطلق بين الذات الآلهية والذات اليهودية العارفة بشؤون الكون ومساراته القدرية والتي سلبتها بعدها التاريخي ..الانساني ونسبت ليهوى صاحب البعد الالهي...وهنا تضع الصهيونية نفسها في تناقض ديالكتيكي كبير وقوي.....خاصة وان الديالكتيك علم يقيم ويبني نفسه على ضفاف التغير المستمر..ويسكن الزمان السرمدي المتواصل وعليه فان سرقتها الثقافية والتاريخية لماهية الثقافة والتاريخ الفلسطيني .. اوقعها في تناقض ديمومي فكيف لها ان تسكن ضفاف التغير وتعيش في صداقة ابدية مع سرمدية الزمن...معتمدة على حد.وجودي متغير الا وهو القوة ...فالقوة بمفاهيمها المادية والسسيولوجية والفكرية تخضع لسيرورة الزمن وتعيش فيه ضمن قوانين ابعاده الثلاث( الماضي ..الحاضر...الم ستقبل) وعليه فان فكرة الامتلاك والاستحواذ الصهيوني للمكان تعيش قلقا وجوديا على ذاتها من فعل الذات الفلسطينية التي تجاوزت واقعها ونجحت في بناء واقع وجودي جديدا يعتمد ع فلسفة القوة والانتصار ع طبائع الهزيمة التي عشعشت في جوهر الذات للجيل القديم ( جيل الهزيمة) من هنا اقول واؤكد ان الديالكتيك الصهيوني قد فشل فشلا ذريعا في اعادة تشكيل واقع تراثي صهيوني يخدم الرواية الصهيونية ويتجاوز مناطق دفاعات الرواية الفلسطينية ...لذا فالرواية الفلسطينية تنجح من جديد في استنهاض ذاتها المثقلة بعوائق ابستيمية ....وبنيات معرفية ...
وتؤكد حضورها في عالم جديد سيعيد رسم حدود الواقع والفكرة الصهيونية من جديد...