تاريخ النشر: 2015-11-20 | 15:25
تاريخ النشر: 2015-11-20 | 15:25
سمعت في إحدى الإذاعات المحلية ان هناك 200 ألف عاطل عن العمل من حملة الشهادات الجامعية في قطاع غزة فقط وهو رقم مفزع أن كان حقيقي بالنسبة لعدد سكان قطاع غزة البالغ مليون و800 الف نسمة ومع بالرغم من الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع إلا أنها أثارت العديد من التساؤلات بالنسبة للعملية التعليمية في الوطن العربي ككل وهل هي عملية صحيحة او هناك خلل بها ولماذا تقدمت الدول الغربية واليابان وتخلفنا نحن .
لقد بنت الدول المتقدمة نهتضها الحقيقية عندما عرفت أن الثروة الحقيقية هي في الاستثمار في الأنسان، فأهتمت بالعناصر الأساسية للتعليم وهي : 1- المدرس من ناحية إنتقائه وتأهيلة ثم منحه راتب مرتفع ليقوم بدوره في تأهيل الأطفال .
2- المنهج الدراسي : وهو منهج قائم على تطوير شخصية الطفل وتنمية مواهبه ومهارته، مع الحفاظ على القيم الأخلاقية للمجتمع ومتابعة كل تطور علمي وتكنولوجي، منهج قائم على الفهم وليس الحفظ .
3- ربط سوق العمل بالتعليم .
متى نفهم أن الثروة الحقيقية هي الأنسان وليس المادة ، وأن ليس بكثرة حملة الشهادات وإنما بكيف استفيد منهم ومدى احتياج سوق العمل لها