تاريخ النشر: 2020-11-19 | 09:58
تاريخ النشر: 2020-11-19 | 09:58
اخرجت السلطه بعض رجالها من المدراء العامين والمستشارين في وقفه احتجاجيه مهذبه مدروسه محسوبه علي زياره بومبيدو لاحد مستوطنات رام الله... وقفه تشبه دعوه الي حفله عرس بدلات واحذيه لامعه وربطات عنق حمراء...
اي اعتراض واي استنكار واي رفص هذا الذي يشبه العتب علي قله البغشيش..
في المقابل لم يخرج واحد ولا ٢ ولا ٣ ولا ١٠ في احتجاج علي قرار السلطه اعاده الاتصالات وعوده التنسيق الامني...
وهذا بحد ذاته اعلان موافقه علي هذه الخطوه المباركه...
اذا هيك لشو البيانات الكاذبه ولا النصوص الجامده ولا رفع العتب...
البعض يستغرب والبعض يتعجب والكل يبحث عن عباره جديده ليقول انه فاهم اللعبه وبيلعب بالبيضه والحجر وكان عارف ان السلطه ستعود او انها من الاصل لم تقطع صلاتها ولم توقف التنسيق الامني.. ولا داعي لا للغضب ولا للعتب ولا لذكر الموضوع... طبعا هذه صيغه اخري من صيغ لقواده التي تدعوا الي الاستكانه والذل وحتي عدم الانين...
المثير خلال الساعات الاخيره ان يخرج السماسره ويلقون باللوم علي السلطه لماذا عادت او اعيدت ولم تحقق اي نتائج او لم تستثمر العوده في تحقيق بعض المطالب...
وهذا الكرم من ملك البحرين في الدعوه الي عقد جوله مفاوضات برعايته..
طبعا معروف عن البحرين انها مركز متقدم ومتطور من مراكز الدعاره في الخليج لذلك دعاهم وهو واثق انه سيتلقي الاستجابه...
في طبخه مقلوبه جديده...