قد نعتبر ان الولايات المتحدة هي المعارضة المقنعة لدول عدم الانحياز حول عدوان اسرائيل على غزة ، فهي تسعى كثيرا لحد الحلول العسكرية حفضا للاقتصاد العالمي ولكي تحفظ أيضا علاقتهها مع دول العالم المدينة اسرائيل ، أضف إلى ذلك أن نجاح الولايات المتحدة في حد اسرائيل يعطيها خطوة نحو المفاوضات الأمريكية الإيرانية .
باختصار الولايات المتحدة تعتذر عن استيعاب الكثير من المطالب اليهودية نظرا لانشغالها بسياسة علاقاتها وانشغالهها عسكريا بالدولة الاسلامية الي يفضل أن تدرس أخلاقيا بدلا من أن تدرس سياسيا.
لكن ماذا عن اسرائيل وتوتر العلاقات الامريكية الإسرائيلية ؟
حاول الإعلام اليميني الإسرائيلي تشجيع نيتنياهو في مواجهة الرئيس الأمريكي مقتديا بأول رئيس وزراء إسرائيلي ديفيد بن جوروين الذي تحدى الولايات المتحدة واجبرها على إحترامه منتصرا عندما تلقى إنذارا من وزير الخارجية الأمريكي الجنرال جورج مارشال في 29 مايو 1949 وطلب منه الامتناع عن اعلان الاستقلال والموافقة على نظام الحمماة التابع للامم المتحدة ، ، وفرض حظر السلاح على المنطقة ، والمح إلى فرض عقوبات إقتصادية على إسرائيل مؤكدا أن الحرب ستشوش على إمداد الولايات المتحدة بالنفط في فترة توتر دولي .
وفي الانتخابات الرئاسية الأمريكية الماضية أعلن نيتنياهو تأييده للمرشح الجمهوري ميت رومني وذهب إلى واشنطن ليدعمه علنا وكان أول رئيس دولة أجنبية يزور البيت الأبيض ويوبخ اوباما على أمام عدسات التصوير ، لقد اعتقد اوباما الدعم الإسرائيلي لمنافسه إهانة شخصية ، وتدخل في شئون الولايات المتحدة الداخلية ،مما دفعه الآخر إلى انتقاد سياسة نيتنياهو قبيل موعد الانتخابات الإسرائيلية
أما اليسار الأسرائيلي فقد استفاد من هذا التوبيخ والخلاف القديم بين الطرفين وقال إيلان باروخ المستشار السياسي لحزب ( ميرتس ) اليساري : نعتقد أن المخاطرة التي يأخذها نيتنياهو على عاتقه تجاه الولاايات المتحدة الامريكية هي أكبر من تحمل دولة صغيرة مثل اسرائيل . نيتنياهو يخاطر بوجود واستقلالية دولة اسرائيل ...