اليوم المظلم والذي كان ينبيء بكارثة تحل بالامة العربية، واستثمار سيناريو البائع المتجول بوعزيزبي التونسي لتبدأ نار الفوضى تعم مشرق الوطن العربي ومغربه، تحت مغلف العدالة والحقوق وسلوك الطغاه وظهر مصطلح مفاجيء "" قاتل شعبه" امريكا حريصة على الشعوب العربية وهي التي تأكل افئدة تلك الشعوب ، امريكا حريصة على الديموقراطية والعدالة !! وهي ذات السلوك التي جهرت به ليلا نهارا بن حلفها مع اسرائيل استراتيجيا ومدرسة الحماية الامنية الدائمة لاسرائيل، اكذوبات وخدع كان الاعلام الاعب الرئيسي في رسم سيناريوهاتها وخدعها واصبحت بعض الفضائيات عن غرفة عمنليات على الهواء واستخدم فيها فن المونتاج باقذر صورة لاحداث ووقائع قبل لان تحدث.
كان يوم 15[1]�1م يوما يشهد كيف تخدع الشعوب وكيف تنساق لمخطط امني عندما تم اختراق اجهزة الدولة منذ عام 2008م عن طريق الانفتاح الذي نادى به نجل القذافي سيف الاسلام حيث اصدر العفو العام عن المعارضة في الخارج والداخل ومنحوا الاموال والامتيازات والمشاركة في مشروع "" ليبيا الغد"" ووضع دستور للبلاد في مؤتمر الشعب العام في مارس 2011م هذا المشلاوع الذي كان سينقل ليبيا بحيث تكون بعاصمتها طرابلس العاصمة التجارية والاقتصادية على ساحل شمال افريقيا ولتكون البوابة الرئيسية للعمق الافريقي.
في هذا اليوم الاسود الذي خرج فيه بعض مئات في مدينة بنغازي شرق ليبيا ويمثلون ومن يسمونهم ضحايا سجن ابو سليم الذين قتبلوا على ايدي نظام القذافي كما يزعمون قبل عقود وكان عددهم 200 قتلوا في حالة تمرد وفرار من السجن هؤلاء الذين كانوا يمثلون خطرا على وحدة ليبيا وارضها والتي كبرت من عددهم ميكنة الاعلام ليصبحوا 1200م في كل الاحوال لماذا تحرك هؤلاء وفي نفس التاريخ بعد الحادثة بسنوات عديدة ، بل كان للمخطط والتفاعل والاختراق الذي غزى ليبيا عن طريق الشركات وهي شركات امنية في حقيقة امرها.
تعاملت الشرطة مع تلك المظاهرة بكل سلاسة والحدث المفاجي ان اطلاق نار حدث من عناصر مجهولة من خارج سيطرة الدولة واجهزتها ولتتحرك مكونات المؤامرة في كل انحاء ليبيا وليقوم القذافي بسحب عناصر الشرطة من كل المراكز ووحدات الجيش في معسكراتها فلا تخرج من معسكراتها، امام سلمية القذافي تم الاعتداء على مراكز الشرطة وحرقها والاعتداء على معسكرات الجيش ونهب السلاح منها " كانت كلمات القذافي " لا اريد ان يقول الناس انني "" قاتل شعبه" سلمية القذافي هي من اودت بحياته.
هذا باختصار عندما خرج مجموعات مختلطة من الغوغاء في الشوارع معتمدين على مراهقين في سن 16 سنه و17سنة ومع مكيفات من التريمادول... لم تكن ثورة بل فوضى تزايدت وان كانت تدل فانها تدل عن حجم وكارثة الاختراق الذي تم في المؤسسات الليبية، كان المخطط جاهزا ومعدا لتكون مصراطة رأس الحربة في التمرد والتعاون مع دول اقليمية ودولية، ولكن من المؤسف ان تزور الحقائق على لسان امين الجامعة العربية عمر موسى والذي للقذافي عليه الف جميل وجميل، ففي مقابله له مع البي بي سي البريطانية يبرر تبنية خذر الطيران في الاجواء الليبية تحت مبرر بان القذافي قصف المظاهرات ببنغازي بالطيران وهذا لم يحدث اطلاقا، الامين العام للجامعة العربية في ذاك الوقت عمر موسى دعى لاجتماع عاجل للجامعة العربية ليتبنى مشروع قرار بالحذر الجوي على ليبيا تحت مبرر كي لا يتمكن القذافي من قتل شعبه، اعتقد ان السيد عمر موسي سيسأل امام التاريخ لما يحدث في ليبيا وسوريا واليمن والعراق فعن طريق الجامعة العربية تم تمرير عدة قرارات كان رصيدها من قتل لابناء الامة العربية مئات الالاف والفوضى وانهيار سيادة الدولة وتحول دول الى دول فاشلة، يبرر السيد عمر موسى موقفه الذي بناه بعكس الحقيقة والمؤلم ان امين الجامعة العربية يتخذ مواقفه بناء على سيناريوهات اعلامية وهذا يجب ان لا يكون من هكذا موقع ومسؤل الا اذا كان على دراية بالسيناريو او شريك فيه وهو مدعيا القومية وكان في مرحلة من المراحل مرشحا ليخلف الرئيس حسني مبارك والحمد لله هذا لم يحدث.
يقول السيد عمر موسى بانه خدع واستخدم قرار حظر الطيران بغير هدفه ويقول انه امتنع عن حضور اي اجتماعات بعد ذلك... وهنا نقول لماذا عمر موسى لم يخرج ويستنكر قصف الطيران لدول التحالف للقواعد العسكرية والجيش الليبي وقواعد الصواريخ والدفاعات الجوية، لماذا السيد عمر موسى لم بعقد اجتماعا ويسحب القرار او مبادرة جديدة تمنع التدخل الدولي الامريكي الاطلسي في ليبيا..... اعتقد انه عذر اقبح من ذنب ، كانت نتائجه الوضع الكارثي في ليبيا وتلاه الوضع الكارثي في سوريا واليمن..... لقد كانت الجامعة العربية عي العراب لسيناريو ما يسمى الربيع العربي....
لا نفهم بناء على اي مواقف قومية اتخذ السيد عمر موسى مواقفه المدمرة والتي تعاني منها الدول العربية الى الان ، هل فهم ان برنارد ليفي الصهيوني وهو يرفع علم فرنسا واسرائيل في مصراته حريص على الشعوب العربية وحريص على الديموقراطية،، ام كانت تبويب للفوضى وصفك الدماء بابشع صوره، القذافي الطاغية كما يقولون هو من حافظ على التراب الليبي والثروة الليبية التي اصبحت مهدورة، وهو ذو النظرة الثاقبة والصحيحة للصراع العربي الصهيوني وهو الذي وقف مع المقاومة بلا حدود وهو الذي وقف مع المقاومة الاسلامية بلا حدود وهو الذي وقفر ضد اوسلو بعناد وهو الذي مزق ميثاق ابلزيف للامم المتحدة وهو الذي طالب بالتحقبق الدولي باغتيال ابو جهاد وابو عمار... وهو الذي وقفر ضد حصار غزة ، وهو الذي اخترق حصارها قبل المؤامرة بشهور وارسل ابنه سيف وابن الخويلدي الحميدي لغزة بقافلة من مواد البناء والاغاثة...... وخيرا ما هو شعور السيد عمر موسى عندما رأى صديقه يضرب من مجموعة من المراهقين الغوغاء وتم تصفيته من هؤلاء المراهقين..... اعتقد سييقى ضمير السيد عمر موسى يؤنبه طوال عمره..... ولكن هذا لا يعفيه وان ساق جملة من المبررات بحكم الموقع الاعتباري فالتاريخ والاجيال القادمة لن تعفيه من المسؤلية