الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الجزائر- فرنسا .. هل هي موجة التحرير الثانية

الجزائر- فرنسا .. هل هي موجة التحرير الثانية

تاريخ النشر: 2021-11-12 | 10:28

صالح عوض
صالح عوض

لم تستوعب الدوائر الاستعمارية الدرس التاريخي ونتائجه في الحياة بكل مناحيها وهي تحاول شطب مجتمعات وتهجير امم واسقاط حضارات فلقد تجرعت الامبراطورية الفرنسية نكسات افقدتها هيبتها ونفوذها فعلى مدار اكثر من قرنين ومنذ حملة نابليون على المشرق و المنكسر عند اسوار عكا والمهزوم في مصر امام الازهر الشريف لم تحقق الادارة الاستعمارية اي مكسب استراتيجي.. 130 سنة لم تكن كافية لتلقين المؤسسات الاستعمارية ان الجزائر لاتخضع وان فيها شعب يركب الموت من اجل كرامته ووطنيته وقد استطاع بفعل اعجازي ان يحشج كل عزيمته وايمانه ويطرد المستعمرين والكولون واللفيف الاجنبي من كل الجزائر.

طبيعة الاستعمار الفرنسي في الجزائر:
لم يكن الاستعمار الفرنسي الذي استهدف الجزائر كأي استعماربريطاني او هولندي او ايطالي انه اشبه ما يكون بالاستعمار الصهيوني الذي يستهدف فلسطين في كونه استعمار استيطاني احلالي.. و هو مثله كذلك في الارتكاز الى عقيدة دينية تجعل من الدافع الاستعماري مسالة معقدة فكما يصرح قادة الكيان الصهيوني حتى العلمانيين منهم انهم ينفذون وعد الرب الذي معظمهم لايؤمن به فان الاستعماريين من العسكر والاستقراطيين الفرنسيين كانوا يعلنون انهم يحملون قنديل الانجيل الذي لايعرفونه على انقاض الاسلام في الجزائر لاضاءة كل افريقيا..
هذا الدافع العنصري العدواني رأى ضرورة التخلص من سكان الوطن الاصليين قتلا وتهجيرا واقصاء واحلال كتل بشرية من كل اوربا من المانيا وفرنسا والبرتغال واسبانيا تشكل المجتمع البديل.. ورغم ان هناك شعارات دينية للاستعمار فهي من باب شحن العواطف واثارة العامة للحصول على البركات في الحملة..
قادة الحملة الاستعمارية يدركون انهم يواجهون بعمليتهم الصعبة امة في حالة ضعفها وتشتتها فهم يتقدمون لالغاء محاولات نهضتها او توحدها ويتقدمون ليقطعوا الطريق على افريقيا وتدمير مكوناتها والغاء احتمال نهوضها بعد ان جلبوا الى امريكا ملايين الامنين عبيدا بعد ان تخلصوا من معظمهم في المحيط الاطلنطي ثم القوا بهم تحت نير العبودية في الولايات المتحدة الامريكية.
كانت النهضة الصناعية الغربية تتطلب مزيدا من مصادر الطاقة والاسواق والثروات المجانية فكان البحث عن البلاد التي تزخر بالثروات ومصادر الطاقة وهنا اجتمع للبعد الاستعماري عناصره ليكون قرارا وخيارا لابد ان يحدث.. حيث لارادع للقوي المستعمر عن القيام بالغزو والاحتلال فلا قانون دولي ولا قيم انسانية انما هي روح الاستعلاء والعدوان كلما توفرت ظروفها.

الغزو الاستعماري للجزائر:
توفرت شروط الهجوم الفرنسي على الجزائر الاستراتيجية والتكتيكية فعلى البعد الاستراتيجي مثلت الجزائر مخزن القمح الاساسي لسكان شمال المتوسط فلقد حبا الله بلاد العرب بسهلين يعتبران مخزن العالم القديم من القمح كان الاول في سورية في سهل حوران والثاني في الجزائر في سهل الحضنة وكانت فيوضات سهل الحضنة تصل الى كل الاقليم والى اوربا حيث تراكمن الديون الجزائرية على فرنسا لتبلغ 5 مليون فرنك ذهب..هذا بعد يمنح الموقع الاستراتيجي للجزائر معنى اعمق حيث ان الجزائر بما فيها وما عليه تاريخيا تمثل راس المسبحة الافريقية والاقليمية فكل من تمكن منها يستطيع وبسهولة ان يفرد سلطانه على الاقليم و القارة.. اما البعد التكتيكي فهو انكسار الاسطول البحري الجزائري في موقعة نفرين البحرية حيث كان والاسطول المصري والاسطول العثماني في مواجهة مع اساطيل اوربا.. فشنت البحرية الفرنسية بقرار اوربي حصارا على سواحل الجزائر سنة 1827 استمر ثلاث سنوات انتهت بالغزو.
كان تعداد الجزائريين غداة الغزو الاستعماري يقارب 10 مليون نسمة يتمتعون بكل اشكال الحياة الحضارية من تعليم ومهن وزراعة وصناعة محلية وتجارة.. فكانت الخطوة الاولى حرق مكتبة الجزائر والتي تشمل اكثر من مليون كتاب وتحويل مسجد كتشاوة التاريخي في العاصمة الجزائر الى كتدرائية ورفع العلم الفرنسي على قصر الباي في العاصمة.. وكانت المحصلة بعد العدوان الاستعماري خلال قرن وثلث ان عدد الشعب الجزائري لم يتجاوز 10 مليون وان لاجامعات ولا مدارس ولا مهن ولا تطبيب ولا معيشة انسانية معقولة وتحول الملاكين الجزائرييين الى خماسين في ارضهم.. وفي هذه العقود الطويلة واجه الجزائريون الاستعمار بقوة في كل شبر من ارض الجزائر وقدموا تضحيات بالغة لعل اخطرها تلك التي رافقت ثورة الشيخ حداد حيث تسبب انتشار القتل بطريقة هميجية في انتشار وباء الطاعون حيث قضى نصف الشعب الجزائري بين الموت والهجرة الى خارج الجزائر.. وفي هذه العقود دمرت الاجارات الاستعمارية ارض الجزائر ووحدت المنتوج وعممت زراعة الكروم لاستخلاص النبيذ وفتكت بسهل الحصنة واهملت الارض التي استولت عليها وجعلت سهل متيجة مرتبطا باحتياجات السووق الفرنسية.. وحولت صحراء لاجزائر الى ميادين لتجاربها النووية.

استقلال الجزائر أمام المخلفات:
لقد واجهت الجزائر مخلفات الاستعمار المتشعبة في الواقع وعلى رأسها ماله علاقة بالهوية"الاسلام والعربية" وكذا الاقتصاد التابع بل والمسير احيانا من قبل شركات استعمارية.. وخاضت الجزائر معرتها الكبرى من اجل تكريس الهوية بتعميم تعليم اللغة العربية في المدارس والجامعات واتخذت المجالس الشعبية قرارات صارمة في تعزيز استعمال العربية في الادارات والمؤسسات وكذا باقامة مؤتمرات فكرية تعني بالاسلام وتبرز شخصيته وفكره يحضرها علماء الامة ومفكروها..
لم تكن المعركة سهلة في حقل استعادة الهوية وابرازها حيث لم يكن فقط مهما استعادة الدولة الجزائرية استقلالها وتحررها فلقد كان مهما بدرجة مساوية او اكثر عمقا ان تستعيد مضامين الدولة الجزائرية وهويتها وهنا كانت المعركة شرسة مع مخلفات الاستعمار الفكرية والبشرية فلقد انبرى جيل العلمنة والتغريب والفرنكفون متسللا او مباشرا في مواجهة العملية الحضارية ولقد كانت مرحلة الراحل هواري بومدين مرحلة المواجهة الشرسة مع الفرانكوفيل في الجزائر ولكن الرجل وضع اسس التحرر الثقافي في المجتمع بصناعة نحبة وتيار وامة تتمترس دفاعا عن عروبتها واسلامها.. ومع ان الافاعلي لم تعد ظاهرة الا ان المعركة لم تنته فصولها في عهد بومدين واستمرت في مراحل لاحقة اشد ضراوة بعد ان انتقلت قوى التغريب الى ميادين العمل السياسي المنظم تجاهر بالعداوة الى كل ماهو عربي واسلامي مستفيدة من ظروف اهتزاز اصابت المجتمع الجزائري في مرحلة التسعينات القاسية.
وجنبا الى دنب ذلك توقفت عملية استرداد المبادرات الاقتصادية التحررية التي انطلقت مع تأميم المحروقات في عهد بومدين سنة 1971 والاعتماد على الذات في الزراعة وبناء بنية تحتية صناعية وتنويع الشراكات الاقتصادية الا انه وبعد ان تمل الانتقال من القطاع العام والنظام الاشتراكي الى الانفتاح الاقتصادي وتنوع مصادر التبادل التجاري تسللت فرنسا من خلال لوبياتها واصدقائها في محاولة للهيمنة على التجارة مع الجزائر وشيئا فشيئا اصبحت الشركات الفلرنسية ذات احتكار لقطاع واسع من الاستيراد الجزائري..

فرنسا والجزائر في اشتباك اقليمي:
كان واضحا ان استقلال الجزائر ادى الى انهيار الاستعمار الفرنسي في افريقيا.. بسرعة شديدة جعل بومدين من الجزائر قلعة الثوار وعاصمة احرار افريقيا واصبح واضحا امام القيادة الجزائرية انه لضمان استقلال الجزائر لابد من تطهير المحيط من الاستعمار.. وسجلت العديد من الثورات في افريقيا انتصارات باهرة اضيفت لانتصار الجزائر في معركة الامة ضد الكيان الصهيوني والاستعمار الفرنسي.
لم تستكمل الجوائر انواع من استقلالها لاسيما على الصعيد الاقتصادي ولكنها كانت تسير بخطى ةاثقة نحو ذلك كما انها كانت تسير في تعزيز استقلال افريقيا.. الا ان التوقف الذي حصل قهرا في التسعينات اربك العجلة الجزائرية وصرفها الى حل مشكلاتها المستجدة على الصعيد الداخلي الامر الذي سمح للدوائر الاستعمارية الفرنسية من التحرك مجددا في افريقيا المجاورة للجزائر لاختراق اوضاعها الامنية والتسلل في مفاصلها وفي الوقت نفسه تسللت الشركات الفرنسية من خلال اصدقائها في الاقتصاد الجزائري اكثر من اي مرحلة سبقت.. وكانت ايام حكم الرائيس الراحل بوتفليقة ايام عجز بلغت تدخلات لوبيات فرنسا الاقتصادية مداها.
عندما انطلق الحراك الجزائري كان للجيش الجزائري رؤيته الاستراتيجية الصارمة مسنودا بالشعب الجزائري حيث قرر دخول الفصل الثاني من الحرب التحريرية ضد الاستعمار الفرنسي.. واخذت ملامح المواجهة في الوضوح من خلال عملية تطهير واسعة لاسترداد ثروات الجزائر.. وبمجرد استعادة مؤسسات الدولة هيبتها بدأت الاجراءات حاسمة في تحرير الاقتصاد الجزائري والتحرك السياسي والامني في الاقليم لقطع يد فرنسا من المنطقة.

المرحلة الجديدة والاشتباك مع فرنسا:

تعلن الجزائر انطلاق دبلوماسيتها الاقتصادية بعد ان سنت قوانين تترجم التوجه الجديد الذي يمنع احتكار فرنسا ويوسع دائرة التحرك الاقتصادي فتفتح باب التعاون الاقتصادي مع دول عديدة ايطاليا واسبانيا وروسيا وتركيا والصين.. وتكون بهذا قد حطمت آخر احتكارات المؤسسات الاقتصادية الفرنسية الأمر الذي أوجع الحكومة الفرنسية وال\وائر الاستعمارية التي تمادت في استفزاز الجزائريين مرة بتكريم الخونة الذين خانوا وطنهم وشعبهم ومن قبل الرئيس الفرنسي ذاته، ومرة بالقول أن الجزائر لم تكن أمة أو دولة قبل الاستعمار،مكررة مقولات الاستعماريين القدماء وفلاسفتهم وكان فرنسا المعاصرة كان لها وجود قبل الدولة الجزائرية، ومرة تقول: ان ليس لها مشكلة مع الشعب الجزائري انما مشكلتها مع الحكومة..
وهي لا تكتفي بهذه الاستفزازات اللفظية وسواها بل ذهبت بعيدا لتشجيع وتدعيم الدعوات الانفصالية والتبشيرية واللعب في المكون الاجتماعي الجزائري وتهيء لها الفرص للاساءة لاستقرار الجزائر... ولقد بلغ السيل الزبى فكان رد الجزائر بدون جعجعة بل باجراءات عملية بسيطة تعبر عن سيادتها واستقلالها..
لقد كانت الجزائر حريصة على تجميع عناصر القوة والتماسك بين مؤسساتها والتقدم نحو المحيط الجيوسياسيي لتطرد الاطماع الاستعمارية من المنطقة في الساحل ومالي والنيجر واستئناف العمل الدبلوماسي النشط افريقيا للتصدي للتغلغل الفرنسي والصهيوني.

الان يحاول ماكرون استجداء العفو والمغفرة من الجزائر ولا يخلو له خطاب او مقابلة صحفية من كلام يغازل الجزائر ويمتدحها وهو في الحقيقة يغازل المصالح المهددة بالضياع ولكنه لم يقترب من تجريم الاستعمار والاعتذار باسم فرنسا لشعب استهدف في شخصيته وابنائه واقتصاده قرن وثلث.. ان مشكلة ماكرون ان الجزائر اصبحت دولة كبيرة تزخر بطاقات شابة وباجيال تعتز بقوميتها وهويتها وان افريقيا تسير على خطى الجزائر نهوضا او ثورة وهذا ما سيجعل نفوذ فرنسا في اضمحلال في افريقيا..
انها مرحلة الاستقلال الاقتصادي يطلقها الرئيس تبون وهي ستكون بلاشك ضمانة استقلال حقيقي متكامل وسيشعر الجزائريون بعد قليل بآثاراه الرائعة.. وسيصبح الاقتصاد الجزائري متمتعا بلياقته وحريته ويكسر احتكار الشركات الفرنسية.. هذا جنبا الى جنب الحزم في تعميم العربية في مؤسسات الدولة.. وانقاذ افريقيا من العبث الاستعماري.
كلمة مهمة:
لو كنت فرنسيا لدعوت للتظاهر من اجل فرنسا ضد ماكرون وحكومته واليمين المتغطرس ولدعوت المؤسسات الفرنسية التكفير عما مضى بمساعدة الجزائريين في بناء مستشفيات لمعالجة اثار التفجيرات النووية في رقان والصحراء، ومساعدة الجزائرييين في بناء جامعات حديثة بامكانيات عصرية تكفيرا عن حرق مكتبات الجزائر وتهميش ابنائها، ومساعدة الجزائر في بناء البنية التحتية الصناعية بعد ان دمر الاستعمار اقتصادا جزائريا كان هو الاقوى في جوض المتوسط.. وانا اعرف ان هناك احرارا في فرنسا لايقبلون الضيم والظلم ومنهم من قضى شهيدا في الثورة الجزائرية.. ومنهم من شارك الجزائريين الزنازين الظالمة.

الجزائر حماها الله من شرور الاشرار وحقد الحاقدين اصبحت دولة هي الاهم في حوض المتوسط وفي افريقيا وهي الدولة بلا ديون بجيشها الوطني الدؤوب وبيقظة رجالها ستصبح بعد قليل الدولة المحورية لشمال افريقيا والافريقيا جملة.. رحم الله الشهداء رحم الله بن مهيدي الذي قالها لبيجار وانا اتنبأ لكم بالجزائر من دانكارك حتى تمنراست فانتم تمثلون قوة الماضي الاستعماري ونحن نمثل قوة المستقبل الانساني.

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط