تاريخ النشر: 2016-01-10 | 15:26
تاريخ النشر: 2016-01-10 | 15:26
طبول الحرب تدق شرقا وغربا في بلادنا ...؟! الخليج مستنفر في الرياض ووزراء خارجية العرب غدا في الجامعة العربية بمقرها في القاهرة لفرك ( أذن ) طهران " لا " تل أبيب ناصبه مشانقنا ...؟! طبول داحس والغبراء تعود ثانية إلى الجزيرة لتتمدد إلى طهران وأصفهان ودمشق وبيروت وبغداد ...؟! لِنُعيد داهس .... بداعش ...؟! والغبراء بالنصرة لتقودنا إلى التهلكة وغابر الزمان .. كان ياما كان ..؟؟ إلى ما قبل الحداثة .. لا إلى ما بعد الحداثة ( بالعصر ) الجديد الذي تنتمي له البشرية إن كنا نحن العرب والمسلمين بشر ..؟!
مشروع الحروب في بلادنا ليست ( تجديدية ) ولا طائفية ، بل حروب الطاقة النظيفة التي يدفع ثمنها شعبنا العربي بالوكالة إذ أننا لب الجيوسياسة ( ألأهم ) في عالمنا ، يتحقق " باللاوعي الجمعي " الذي أصابنا وبنا نحن بجميع أعراضه من سلفية التصور كما ( كان ) من زمان ...!! مضافا له ما رسخه الإسلام السياسي وما صَدره ملالي ( قم ) وما نامت عليه أنظمتنا العربية بكل تشكيلاتها ...؟!
الحروب في العصور الماضية كانت طُرق وممرات التجارة البرية والمائية ، أما الحرب ألأولى والثانية العالمية حكمتها الطاقة والنفط التي " خلقت " إسرائيل ... لكن الذي نحن به ألآن يسموه " حرب التطرف " ليغدوا الامتداد لكل ما مضى من حروب بحرب الطاقة النظيفة حرب ( الغاز ) ورمل الصحاري الكامن في بلادنا تكمن به طاقات غير مسبوقة التصور لا زالت غير معلنة مضاربه أعضاء مثلث ( بلاد الشام ) والعراق والجزيرة أضلاع الأنبوب ( الغاز ) كما كان طريق الحرير والممرات المائية .
سوريا تنام على أضخم حقل غاز كما حال السعودية وإيران والعراق وما تبعها من جداول غازية صغيرة في شرق البحر ألأبيض المتوسط ،،، الذي يعني بأن مستقبل البشرية لقرون طويلة ( الأوروبية ) ضمن هذا المثلث ( سر ) الدولة السنية داعش ..؟! دولة خطوط الغاز ونقطة التقاطع ...؟! التي وجدت لتبقى بالأنابيب السنية بعد التوافق الدولي وقسمة الكعكة عندما تُقسم شوارع أنابيب الغاز بين ( نابوكو ) ألأمريكي للطرف الإيراني وغاز سوريا والعراق بالمثلث السوري..؟! هو هدف حرب الطوائف التي بدات في العراق ثم سوريا واليمن وما سيقرره عرب ومسلمي الحلف السني في ظل اللاوعي العربي والإسلامي في عصر ما بعد عصر الحداثة الذي لم تراه بعد لا الرياض ولا غيرها " عدى " تل ابيب .