الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحق ما شهد به الاصدقاء

الحق ما شهد به الاصدقاء

تاريخ النشر: 2019-10-02 | 13:27

عندما انطلقت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين, لم ترد ا ان تكون انطلاقتها لمجرد اضافة رقم جديد الى الساحة النضالية الفلسطينية, انما اخذت الحركة على عاتقها البحث عن عوامل النهوض والانبعاث من جديد لصالح خدمة قضيتنا الفلسطينية وفق رؤية وطنية حقيقية مستمدة من تعاليم اسلامنا الحنيف, وهى تريد ان تتكامل برؤيتها مع رؤى الفصائل الوطنية التي تعمل لخدمة القضية الفلسطينية, متكئة على قاعدة " فلنعمل فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه", طالما ان الهدف في النهاية يصب في مصلحة قضيتنا الفلسطينية, لذلك جاءت الرؤية والتكوين على يد ثلة من المفكرين وطلبة الجامعات, واغلب من كان يقف على رأس الحركة في نشأتها هم مجموعة من الاطباء والخريجين وطلبة الجامعات والمفكرين, لذلك جاءت الرؤية واضحة, ومستندة الى حقيقة الواقع الذي كانت تمر به القضية الفلسطينية, كان الدكتور المؤسس فتحي الشقاقي رحمه الله يقول لإخوانه المؤسسين, انتم طليعة هذه الامة, وانتم من تحملون على عاتقكم مهمة نهضتها وانبعاثها وتصويب بوصلتها, وهذه امانة تتطلب منكم تضحيات جسيمة ويقينا راسخا بالرؤية والنهج.

اليوم تلعب حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ادوار كثيرة وهامة, ولها تأثير واضح في الساحة الفلسطينية, وقد وصفها قبل ايام قليلة احد محللي احدى القنوات العبرية بالقول "حركة الجهاد الاسلامي تصحو كل يوم لتفكر كيف تضر بمصالح اسرائيل" فمن الجيد ان يفهم الاحتلال ذلك, ونحن نعتبر ان هذا نهجا محمودا للحركة طالما ان هناك احتلال يجثم فوق ارضنا ويقتل شعبنا وينتهك حرمة مقدساتنا, لكننا في نفس الوقت نحن اصحاب مشروع وطني, ولنا رؤيتنا السياسية, وليس همنا ادامة الحروب والدخول في المعارك فقط, انما همنا الدفاع عن شعبنا, وتحرير ارضنا ومقدساتنا, ومن حقنا ان نسلك كل السبل لتحقيق هذه الأهداف والوصول اليها, وهذه الحقوق مشروعة ومكفولة بالقوانين الدولية التي اقرتها الامم المتحدة, حركة الجهاد الاسلامي لها دورها ايضا في توحيد الجبهة الداخلية وقدمت عديد المبادرات لتحقيق المصالحة الفلسطينية, ولها دورها في تصليب الساحة الداخلية في وجه الاحتلال بالإعداد والتنظيم والتسليح والعمل الميداني, ورص الصفوف في مواجهة الاخطار التي تتعرض لها القضية الفلسطينية, واشدها مؤامرة صفقة القرن.

هذه المواقف التي تتميز بها حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين لقيت استحسان العديد من قادة الشعب الفلسطيني وامتنا العربية والاسلامية, فقد أشاد عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات، الأب مانويل مسلم، بالتزام حركة الجهاد الإسلامي بمبادئها الأصيلة، وموقفها الرافض من الانضواء تحت عباءة "أوسلو" التي اعطت الحق للمحتلين في فلسطين، مشدداً على أنَّ المقاومة الشاملة هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني. وأوضح مانويل مسلم" أنَّ حركة الجهاد الإسلامي تمثل في فكرها ثورة في ظل المرحلة الحالية، قائلاً "أنا مع فكرة الجهاد فلا أوسلو، ولا تشريعي، ولا رئاسة، نحن نريدها ثورة عارمة", أما المُفكر اللبناني وأستاذ العلوم السياسية بالجامعة اللبنانية في بيروت د. طلال عتريسي فقال انَّ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من أخطر حركات المقاومة على الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أنَّ "إسرائيل" تدرك جيداً أن الجهاد الإسلامي أخطر اعدائها على صعيد البنية الفكرية والرؤية التي تحملها، وعلى صعيد القوة العسكرية التي وصلت لها, واضاف أن خطورة الجهاد الإسلامي بالنسبة لـ"إسرائيل" تكمن في عدم القدرة على تطويع الحركة إطلاقاً، بينما أكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير عبد الله الأشعل أنَّ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ملتزمة ومتمسكة بمبادئها الأصيلة التي تأسست عليها، مشدداً على أن الجهاد الإسلامي إلى جانب حركات المقاومة الفلسطينية الأخرى تمسكت بخط سياسي وعسكري واضح، ونأت بنفسها عن التدخل في أتون الخلافات والصراعات التي تدور في المنطقة العربية والإقليم.

هكذا شهد الاصدقاء لحركة الجهاد الاسلامي, ان اهم ما يميز الحركة انها لا تسعى الى موقع او كرسي او سلطة, فهذا يكسبها المصداقية لدى الشعب, وهى دائما محل تقدير واحترام من الجميع, وستبقى دائما تقف في الخط الامامي للدفاع عن الشعب الفلسطيني وستبقى تناضل من اجل حريته واستقلاله .

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط