تاريخ النشر: 2016-11-14 | 19:07
تاريخ النشر: 2016-11-14 | 19:07
الحلم ماهو الا رؤية يراها الانسان فى المنام , قد يصبح وهما ويختفى مع اشراق الصبح او يتحقق فى يوما ما , لعله حلما فرديا كالعمل او الزواج اوحتى بالانجاب او حلما لمجتمع افضل. وحين نسعى لحلما ما يصبح هدفا نلمسه يوما ما. ويصبح واقعا ملموسا.
لقد توجت ليلة امس المنتخب المصرى بخطوات ثابتة نحو تأهله فى تصفيات كأس العالم (المونديال ) حيث تصدر المرتبة الاولى فى مجموعته بستة نقاط بعد الفوز على نظيرة الغانى بهدفين مقابل لا شىء. فى مبارة قد تكون ليس هي الافضل ولكن توجت بالفوز لتدخل البهجة والفرح على قلوب جميع المصريين الذى ارهقته الاضطرابات التى عانت منها مصر فى خلال الاربعه اعوام السابقة. وخاصة فى ملاعب كرة القدم حيث لم يحقق المنتخب المصري انتصارات كثيرة فى ذلك ولم يتم تأهلة لكأس الامم الافريقية الاخيرة .. جميع ذلك قد دفع المصريين للخروج الى الشوارع والميادين للاحتفال بمصر وكأنها فى يوم عرس والجميع فرحا بتلك العروس.
لقد استوقفتنى احد العبارات على احد مواقع التواصل اجتماعى امس( المصريين شعب جميل نسى كل مشاكله واحزانه وخوفه على مستقبله امام الكورة) . نعم فالانسان المصرى فى ازماته ومع ارتفاع الاسعار وتحديات بناء مصر جديدة يخرج للميادين فرحا وليس تظاهرا.
هذا المجتمع الذى يجب ان يظل على افضل صورة كما رأيناها امس فى الجماهير التى ملأت الاستاد صغارا وكبارا وشبابا لتثبت للعالم اجمعة ان مصر ليست ارهاب انما مجتمع مترابط ليوم الدين .فقد عكس التصوير والاخراج الرائع مدى تلك الصورة وروعة المنظر وكأننا نشاهد احد المباريات الاوروبية على احد الاستادات العالمية وليس استاد برج العرب بالاسكندرية .
وياريت ان تبقي تلك الصورة التى انعكست امس من كل الجوانب هكذا دائما على مصر . وان يبقي المنتخب المصري على تصدرة لمجموعتة فى المباريات القادمة ولا يكون حلما ينتهي مع اشراقة الصباح كباقى الاحلام.
باحتة ماجستير تاريخ حديث ومعاصر جامعة الاسكندرية
البريد الالكتروني [email protected]