تاريخ النشر: 2023-08-06 | 12:24
تاريخ النشر: 2023-08-06 | 12:24
تحويل الصراع او الخلاف السياسي مه السلطة وازلامها ومواقفها الي خلاف هيكلي مع المؤسسات والهياكل التي تديرها خطه مشبوهه تهدف الى إشعال صراع بيني بين صفوف الشعب الفلسطيني بما يشبه الحرب الأهلية ..
السلطة تدير مؤسسات التعليم والصحة والبلديات والضرائب والاعلام وغيرها وجزء من المؤسسة الأمنية وباقي الأجزاء تتبع لجهات اقليميه او دوليه هي من تنفق وتدرب وتصدر الأوامر..
باي حال تحويل الصراع مع الشرطة وهي الحلقة الأضعف في الجهاز الأمني ومهمتها تنحصر في أداء واحبتها في المرور وحفظ الأمن وجلب المشبوهين او عليهم قضايا ومطلوبين للقضاء.. وليس من بين مهامها مواجهه الاحتلال بمعني الشرطة ليسوا معنيين بالوقوف أمام اقتحامات الاحتلال اليومية فهذه مهمة المقاومة والفصائل والكتاب ولا يجب تحميل الشرطة ما لا تحتمل ومهاجم مراكز الشرطة تصب في خدمة الاحتلال ...
مشان نفهم على بعض ولا يحوز ان يتكلم بعضنا صيني او تركي ...عندما كان الاحتلال وقبل السلطة كان في شرطه محليه وبلديات وكانت تحظي بعلاقات طيبه مع المجتمع المحلي في الغالب اما من كان يقوم بالعمالة والتجسس فله موقع اخر ..
هذه خدمات لا بد منها ولا يستغني احد عنها ..بدك تصريح بدك ترخيص بدك موافقه بده رخصه بدك مستشفى بدك ابنك يدرس بدك مكان لفض الخلاف مع جارك الذي قد يحدث...لا يجوز اللعب بهذه المؤسسات وتحويلها هدف لتنفيس الغضب من الاحتلال او من السلطة السياسية...زعلان من محمود عباس وحسين الشيخ العن ابوه لكن لا تهاجم مراكز الشرطة او تحرق بلديه او تكسر طاوله او جهاز في مستشفي...ان شاء الله وصلت ..