تاريخ النشر: 2021-12-13 | 19:04
تاريخ النشر: 2021-12-13 | 19:04
الشعب الفلسطيني دائماً ما كان نموذجاً للشعب القوي المنتفض والرافض للظلم، لم يتوانى يوماً عن التقديم والتضحية "وضرب أعظم فصول البطولة في العصر الحديث،
فماذا حدث اليوم ومن المسؤول عن هذا النزيف في الوعي للحاضنة الشعبية.؟؟
تحول الناس لأشباح صامتة تخشى أن تنتقد وتخشى حتى مجرد الكلام والتململ، كل منهم يحاول ركوب سفينة تنظيم هنا وتنظيم هناك حتى يستطيع أن يدفع عجلة الأيام الثقيلة،
فإن حاول أن يترك مسار القطيع سيتحول بلحظة لمواطن درجة ثانية ممنوع من الوظيفة والكابونة والشؤون، لقد أصبح العقاب بلقمة العيش وسيلة الترويض وعصاة التأديب لكل من يرفع صوته لينتقد واقعه المرير.
وتناسى من أذل شعبه أن هذا الأسلوب سينعكس على القضية الوطنية وشاهدناه جميعاً عندما فتح الإحتلال باب التصاريح للقطاع المحاصر من القريب والبعيد ومن العدو والصديق ومنا أنفسنا.!!
الدمار الوطني الذي أصاب الحاضنة الشعبية كبير ويحتاج إعادة نظر فورية في المسار السياسي ووقف النزيف الخطير الذي أصاب الوعي الوطني والخلل في الأولويات وضبابية المسلمات التي تربينا عليها وطنياً واندثرت فعلياً بحكم التعرية السياسية لصمود المواطن، يجب أن نتحرك جميعاً لا نمتلك رفاهية الوقت والمهل والفرص نفذ الوقت منكم يا سادة" وأنتم تمزقون أحشاء القضية الوطنية.
الشعب تائه لأن جرحه بالكف والبيت الواحد أصبح بيتين والإخوة فيه أصبحوا غريمين، حتى الزواج أصبح حسب التنظيم" أحدثتم شرخاً خطيراً ولم تفهموا للآن.
لن يستطيع أحدنا القضاء على الآخر ليس هناك إلا التعايش وتقبل بعضنا البعض وصناعة قاسم مشترك وطنياً، وإلا سندمر ما تبقى من فرص لننهض من كبوتنا، وسيكون قبر القضية ونهايتها على أيديكم" وبصمتنا عليكم نحن مشاركين في المأساة فاسمعونا قبل فوات الأوان.